"لا تقع لي"
"انا الملاك التي حرمت عليه جنتك"
"انا لست بالملاك الذي يلائم جنتك"
العشق
الهوس
الجريمة
عندما يتقابل الجحيم و الجنه في علاقة واحدة
كل هذا في علاقة واحدة
زين & هيروديا
cover by : bassma_soliman.
يسير ذهاباً و إياباً ، ويدده تشد خصلات شعره محاولاً التخلص من التوتر الذي يسيطر عليه . شعر بيد تمسد كتفه ليخرج نفس مهتز "أنا قلق للغايه دنيا" همس زين لتعانقه دنيا من الخلف "لا تقلق زين نحن متأكدين من صدق هيروديا لا تقوم بإرهاق عقلك" تنهد زين و إلتفت لدنيا
"أريد أن أراها" أغلقت دنيا عيناها بتعب فهو مصمم على رؤيتها الآن في المحكمة لأن الفرصه لم تسنح له برؤيتها قبل أن يتم ترحيلها للمجر "زين !أنت تعلم جيد أنه لا يجوز لك رؤيتها قبل دخول القاعه ، و مع ذلك دانيل دخل لمحاولة إقناع الحراس أن يجعلوها تراك فقط كطبيبها زين ، لذا توقف عن النحيب كالعاهرات" نظر لها زين و كاد يرد عليهاو لكن ظهور دانيل أوقفه "ماذا فعلت؟" نطق زين بتوتر ليتنهد زين
"لم يوافقوا هم حريصين لقوانينهم للغايه لا أحد مسموح له بالتواجد سوى المحامي الخاص بها " لعن زين تحت أنفاسه "حسنا كم تبق...." قاطع زين صوت غليظ " شباب هيا للداخل" نطق جورج بعد أن دلف للممر الذي يتجمع به الثلاث أطباء
الجميع يرتدي الملابس الرسميه ، يوجد عدد من الصحافيين نظراً أن القتيل شخصيه مشهوره و كذلك المتهمة ، إتجه ثلاثتهم ليجلسوا في أول صف في قاعة المحكمه ، زين يتنهد من دقيقه لأخرى و ينظر لباب القاعه ، أفكاره متشابكه للغايه ، لقد مر ثلاثة أيام لم يسمع عنها شئ ، كيف هي الآن؟ هلي يعاملوها بطريقة تليق لملاك مثلها؟ هل كانت تفكر به؟ هل... قاطع أفكاره صوت غليظ
"قضيه 444 ، المتهمه هيروديا لورسين ألفونسو "
توجه نظر الجميع لباب القاعه ، دلفت للقاعه بالبدله البرتقاليه ، مُكبلة الأيدي و الأقدام ، تبدو كالملاك الملعون المُتجه لمحاكمة الإله ، الهالات السواء تعانق عيناها ، زرقاوتيها تبدو مظلمه ،نظراتها الحائره إتجهت لمقعد معين ليعقد زين حاجبيه و ينظر لنفس الإتجاه و يرى شاب يجلس و لكنه يرتدي قبعه تخفي ملامحه . إنتقلت أعين هيروديا لإتجاه آخر و يتبعها نظرات زين إلى فتاه تجلس بجانب سيده بالعقد الأربعين هكذا خمن زين ، الفتاه تمتلك شعر أسود طويل و أعين زمرديه لامعه ، نظرت هيروديا لهذه الفتاه و الفتاه تبادلها النظرات بشئ من الحزن و الإشتياق . إتجهت أعين هيروديا أخيرا إلى زين الذي سرعان ما إبتسم لها و لمفاجأته هي لم تبتسم و إنما إبتلعت بصعوبه و تحركت بمساعدة الحراس .