10

10.4K 1K 215
                                        

فتح زورن عينيه لينهض بجلوس عن الأريكة في غرفة هيڤرلي

فقد أجبرته مجدداً على الثرثرة والإرتجال لوقت متأخر إلى أن غفى

نهض متجهاً نحوها ببطء، توقف أمام سريرها يحدق بوجهها اللطيف ليرفع يده شيئاً فشيئاً وقلبه يخفق بعنف موشكاً على لمس شعرها المنساب ببعثرة على الوسادة

لم يتبقى شيء إلى أن يلمسه كما يحلم وعينيه تلمعان لكنه انتفض بعدما سمع صوت جرس الباب

قبض يده بغضب كأن أحدهم قاطعه عن العودة للحياة ليتجه للباب في الأسفل، حدق بالمنظار فوجدها امرأة غريبة تشبه هيڤرلي بعينيها ، عقد حاجبيه للحظات ليتمتم "والدتها!"

صعد لها مجدداً دون أن يصدر الضجة، أخذ يهمس بينما يضرب جبهتها بإصبعه "هيڤرلي استيقظي… هيا يا فتاة!"

فتحت عينيها لتتحدث بنعاس "يا للإزعاج ماذا تريد مهلاً لمَ لست في العمل"

همس بإحباط "اليوم عطلة ووالدتكِ على الباب"

اتسعت عينيها فوثبت من سريرها واتجهت سيراً ببطء نحو الباب كأنها عميلة سرية وزورن يتتبعها بملل

رأتها من خلال المنظار لتضع كلتا يديها على رأسها هامسة "مصيبة! ماذا سأفعل! كيف عرفت عنوان منزلي!"

همس لها بملل "لا تفتحي لها… عليكِ أنتِ أن تذهبي لمنزلك وتعتذري إليها"

"أوه صحيح أنت عبقري أنا سأعود للنوم إياك أن تصدر الأصوات"

سحبها من ياقتها قبل أن تذهب ليهمس بتأنيب "بل ستذهبين لترتدي ملابس ملائمة للجنازة سنذهب بعد قليل لتعتذري من والدتك"

نفخت خديها لتتمتم "لست مستعدة بعد"

صفع جبهته ليصرخ "حمقاء لا تتغيرين"

صرخت هيڤرلي بغضب "لماذا تصرخ ستسمعنا!"

"لقد رحلت أنا أشعر بالأشخاص الذين حولنا!"

شهقت هيڤرلي بذهول لتتلفظ "أتعني أن قدراتك عادت!؟"

أومأ لها متمتماً "تقريباً"

تحدثت بتحمس "لقد عدت كما كنت! أيمكنك أن تقرأ أفكاري!"

تنهد ليصرح "لنرى بأي فيلم كوميدي تفكرين" ، بقي يحدق بعينيها لثوانٍ إلى أن تنهد مصرحاً بإحباط "لا يمكنني قراءة أفكارك… ربما بسبب التعاويذ"

هتفت بحماس "رائع أنا خارقة! هي زورن لنخرج الجو رائع اليوم"

ركضت لغرفتها فصرخ زورن "أنا لم أوافق بعد! وكيف لكِ أن تعرفي ما هو الجو وأنتِ لم تنظري من خلال النافذة حتى!"

لكنها لم ترد لذا لم يكن لديه خيار آخر فارتدى ملابس ليستعد للخروج

هبط السلالم ليجد هيڤرلي تنتظره أمام الباب بينما تهتز بحماس، تحدثت رافعة قبضتها "مستعد للرحلة!؟"

أثر أنيابحيث تعيش القصص. اكتشف الآن