P.4

93 5 3
                                        

pov tae

اجلس على الكرسي امام مكتبي وبينما كنت منهمك في تلك الاوراق طرق احدهم الباب لاجيب بضيق صبر
" ان لم يكن الامر مهم لا تطرق مره اخرى "
انهيت الجمله ليبدأ من على الباب بتشكيل نغمه موسيقيه اثناء طرقه
"ادخل ايها البغيض"
بالطبع عرفت من هو فلا يجرأ احدهم على فعل تلك الحركه سوى صديقي جيمين
دخل وبكل سعاده قال"مرحبا "
هل هذا الفتى ولد في ثلاجه! ما بال برودة اعصابه هذه
الشركه تنهار وهو في اعلى مراحل السعاده اجبته بعدما اطلت النظر في ملامحه السعيده
" مرحبا مرحبا اجلس ماذا هناك"
جيمين بينما يقلب فالاوراق امامي" لازلت تبحث عن سبب العطل "
" للأسف لم يتوصل احدهم لشيء ..جميع الاوراق امامي تدل على مؤشرات جيده للشبكه قبل العطل"
جيمين" اذا الامر له علاقه بالفتاه التي اختطفتها لاجلك ومن ثم  تركتها دون فعل شيء"
"ماذا كنت تنتظر مني ؟ اتعتقد انها كانت ستساعدني بعد ما فعلته انت وعصابتك المعتوهه تلك"
جيمين"ولكن كان من المفترض ان تتحدث معها على الاقل"
قال وهو يترقبني وانا اقوم من مكتبي لاجلس على الكرسي المقابل له
" اذا ماذا سنفعل جيمين والداي سيعودان اليوم او غدا"
قلت وانا اترجاه ليفكر في حل لتلك المشكله التي لازلنا لا نعلم سببها حتى نحلها
جيمين" دعني افكر "
لم يلبث طويلا حتى صفق بيديه ليردف
" وجدتها "
عدلت جلستي لاصب كل انتباهي عليه
جيمين" اذهب واجلب لي عصير البرتقال مع شطيرة التفاح"
قال لارميه باحدى الكتب الموجوده على مكتبي

"جيمين عزيزي قل حل المشكلة اولا ولك ما تريد"
نظرلي بعدها بابتسامه جانبيه مضيقا عيناه
ا

شهد انني اليوم سأعلن افلاسي بسببه

_____________________

تجهزت ميلا واخذت حقيبتها وذهبت لانتظار والداها في السياره
قالت تخاطب السائق
" اتعلم ان مشيت على سرعة السلحفاه المولوده تلك اقسم بأني سوف اقطعك وارميك في نهر المسيسبي"
نظر السائق من خلال المرآه ليجيبها
"سيدتي والداك لا يريدانني ان اسرع"
تأفأفت لتنظق تحت انفاسها بغضب " وما ذنبي ان يكون والداي من مواليد عصر ما قبل الديناصورات "
دخل والد ميلا الى السياره ليجلس بجانب السائق بعدما القى التحيه بينما والدتها بجانبها في الخلف
السيد كيم للسائق " هيا تحرك"
انطلق السائق وظلت ميلا تتصفح الهاتف حتى تحدث والدها
السيد كيم " خفف السرعه رجاء"
السائق " حسنا سيدي"

__________________

pov mella

بينما نظري على الهاتف سمعت محادثة ابي مع السائق لاردف بتعجب مع الحفاظ على نبره شبه مسموعه
" هل تحركت السياره ليتناقشوا في أمر السرعه حتى"
نظر لي والدي بينما يرفع حاجباه " اخرجي من هاتفك وانظري حولك وسوف تعلمي"
نظرت واذا الطريق يتحرك ولكن السياره لا تتحرك
اللعنه لا اشعر بحركة السياره ؛ نظرت الى عداد السرعه لارى انه لم يتجاوز الخمسون كم/س
"من فضلك ابي اريد ان اكمل سيرا على قدمي اجزم اني ساصل اسرع"
تجرأت وتابعت بينما أحك رقبتي" أبي...اممم.. ما رأيك ان نزيد من سرعة السياره قل.."
قاطعني ب " لا "
حسنا مالجديد ؟؟ دائما ما يكون هذا رده
كان يجب ان احضر عشر شواحن متنقله حتى تكفي الطريق الذي سنقطعه في خمس اشهر واسبوعين وثلاثة ايام
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
آاخخخخ ظهري اشعر وكان مؤخرتي اصبحت مسطحه
لا بأس تبقى القليل ونصل لا اعلم هل كان حضوري مهم لهاته الدرجه مع العلم ان اجازتي من العمل ستكمل شهرا والى الآن لم اداوم يوم واحد حتى
اششش ابي وامي نائمان لما لا يستغل السائق هذه الفرصه
" اسرع" نبست بهمس بينما اقترب من اذنه
اشعر بمقدار السعاده التي شعر بها حقا اشفق عليه من القياده

___________

نزلت ميلا ووالدها من السياره بينما يجر السائق عربة امتعتهم الى داخل المنتجع
السيد كيم " انتظراني هنا حتى اجلب بطاقات الغرف"
اومأت ميلا ووالدتها ليذهبا للجلوس حتى ينتهي السيد كيم من احضار البطاقات
نظرت ميلا للساعه لتخاطب والدتها بذعر
" انها العاشره !!!"
السيده كيم " اجل لقد كان الطريق طويل"
ميلا " متى سيأتي جونغكوك لا بد وانه قد وصل منذ مده"
السيده كيم بينما تضرب جبهتها بباطن كفها" حقا نسيت امر ذلك الفتى سأقوم بمهاتفته بعيدا عن الضجيج"

_____________

pov tae

قد وصلت الآن الى الجناح الخاص بي في المنتجع
و بعد ان هاتفتني والدتي لتخبرني انها قد وصلت هي وابي الى سيؤول
شعرت وكأن اكتافي اصبحت اخف بعد ان زيح عنها عبء الشركه اغلقت هاتفي لأشرع في النوم
صوت طرقات متتاليه على الباب اخرجني من نومي
قمت لافتح
بعدما سألت عن هوية الطارق ليجيبني صوت انثوي معروف
" يونهي ؟" قلت بعد ان فتحت الباب
"ما الخطب؟"
سألتها بينما ارى اثار الدموع على وجنتاها
قالت" أنا خائفه"
لقد عدنا للسيناريو ذاته
" ادخلي"
امرتها لتدخل مغلقة الباب خلفها
" مما انتي خائفه؟"
سالتها لتنظر الي بعيناها الواسعه الشبيهه بلون القهوه الغامقه وتردف بصوت مرتجف
" الكابوس ذاته يتكرر "
"لا ليس مجددا " قلت بينما اتنهد واجلس بجوارها
هذا الكابوس يراودها منذ وفاة والدتها
"اسمعي يونهي تخلصي من جميع الاشياء التي تخص والدتك"
لا اعلم كيف استطاع لساني قول ذلك ولكني اسف حقا يونهي لا يوجد سوى هذا الحل
صرخت" كيف تقول ذلك وتلك السيده هي التي اعتنت بك طيلة طفولتك"
" هذا ان كنتي تريدين التخلص من ذلك الكابوس المزعج "
قلت لتدحرج عينيها بعيدا
" والآن.."
قمت بلفت انتباهها ان الوقت قد تأخر
اردفت بغباء" ماذا؟"
يا الهي انها تتصنع الغباء مجددا
" اريد النوم بعد إذن جلالتك"
قلت وانا اشير جهة باب الخروج
نظرت بنظرتها المعتاده انها حقا تجعلني اخضع لطلباتها
" اتعلمين هذا فقط لانك ابنة مربيتي ساسمح لك بالنوم هنا الليله فقط"
يونهي" اريد ان اعلم متى ستتوقف عن تذكيري باني ابنة مربيتك لا يمر يوم الا وتخبرني اتعلمين انننن اتعلمين اننن اتعلمي.."
توقفت لتتأمل ضحكتي التي اصبحت تعلو بسبب تذمرها اللطيف قمت اربت على ظهرها بلطف لاردف
" اتعلمين انا ذاهب للنوم....... ابنة مربيتي"
قلت اخر كلمتان وانا الحق باب الغرفه خلفي

خُيوطٌ مُتَشَابِكَهحيث تعيش القصص. اكتشف الآن