P.14

69 3 2
                                        

نزلت يونهي للطابق السفلي حتى تساعد سوهي في اعداد الغداء
سوهي"يونهياه احضري بهارات الارز من فضلك"
يونهي" حسنا .....تفضلي"
سوهي" الآن نستطيع القول ان الطعام جاهز"
صفقت يونهي بفرح "طعامك الافضل اوني"
سوهي"شكرا لك يونهي"
يونهي" هيا ننادي البقيه"
سوهي" ليس الآن فتاي وجيمين يتناقشان حول امور الشركه وكوك قال انه يود الذهاب للجلوس برفقة ميلا قليلا"
يونهي "اذا نجلس سويا ونشاهد التلفاز ما رأيك"
سوهي" فكره جيده"
ذهبت الفتاتان الى غرفة المعيشه
لمشاهدة التلفاز
يونهي بضجر" لا يوجد شيء ممتع جميع برامج التلفاز ليست سوى اخبار"
سوهي" لا بأس صغيرتي ... فحال البلاد ليس جيدا هذه الفتره"
اخذت سوهي نفس طويل لتتجرأ وتقول"يونهي هل لي بسؤال؟"
يونهي بحاجبان معقودان"بالطبع اوني"
*لحظه اوني تنقال للبنات الاكبر منك ^في كوريا^ وبس والله*
سوهي"لما ابتعدت عن اصدقائك طيلة الخمس سنوات الماضيه"
يونهي "كان هذا له علاقه بوفاة والدتي"
سوهي باستغراب"كيف؟؟"
يونهي" حينما كنت انا وتاي وكوك وجيمين نتسكع في احدى المطاعم
جاءتني مكالمه هاتفيه من والدتي
ولكنهم اخبروني اني اذا اجبت ستأمرنا بالعوده وستفسد متعتنا لذا لم اجيب وتركتها تتصل مرارا وتكرارا
حتى عدنا الى المنزل بعد منتصف الليل وكانت الفاجعه
امي ملقاة على الارض وبيدها بخاخ الربو"
سوهي" هل كانت تعاني من الحساسيه؟"
يونهي" اجل وقبل تلك الليله اخبرتني ان احضر لبها بخاخا من الصيدليه لان خاصتها قد نفذ
وفاليوم الذي فقدت فيه امي روحها كان من المفترض ان تأخذ
جرعتها ولكن ابنتها العاقه لم تجب على مكالماتها حينها"
ظلت يونهي تراقب الارض بتعابير فارغه لتربت سوهي على ظهرها
يونهي" لو كنت هاتفتها لما توفت اوني "
سوهي" هذا قدرها المحتوم يونهي "
يونهي" ومنذ ذلك اليوم ابتعدت عن جيمين وكوك وحاولت ان ابتعد عن تاي ايضا لكن لم استطع فوالدتي كانت تحبه كثيرا"
_________

pov tae

انهيت عملي انا وجيمين
فبعد ما حدث لميلا قررت العمل في المنزل بعد اخذ الاذن من والدي
صعدت الى غرفتي فوجدت كوك نائم وهو محتضن اخته
لم ارد قطع تلك اللحظه العائليه
لذا ذهبت حيث جيمين وسوهي ووجدتهم ايضا يأخذان راحتهما وايضا لم ارد قطع لحظاتهم العاطفيه
تبا انه يطعمها في فمها
يا الهي هذا الفتى
لا زال حتى الآن يعتقد انه منزل والده
ذهبت الى غرفة المعيشه ثم استلقيت على الكنبه
فأنا اتممت اسبوعا مستيقظا مع ست عشر ساعات نوم فقط
_________________

جيمين"هل مات ؟"
كوك"لا اعتقد ذلك فنبض قلبه منتظم"
جيمين بينما يهز جسد تاي" هيي انت انها السابعه صباح اليوم التالي"
كوك" لن يستيقظ بهذه الطريقه هيونغ "
نظر كل من جيمين وكوك للثلاجه فاللحظه ذاتها
تاي" اللعنه ايها الاوغاد كدت اختنق"
جيمين" ماذا نفعل لقد مرت ساعتان ونحن نحاول ايقاظك"
تاي" هل ميلا استيقظت"
كوك"انظر خلفك"
نظر تاي خلفه ليجد ميلا مقعده على كرسي العجلات خاصتها وحولها كلا من سوهي ويونهي
تشكلت ابتسامة حزينه على وجه تاي
هم بعدها للذهاب الى الخارج
كوك" الى اين انت ذاهب تاي؟"
تاي"لا تفطرو انتظروني لن اتاخر"
صفق الباب خلفه ليترك جيمين وكوك في حيرة من امرهم
_______________

-"ان لم تخبره انا سوف اخبره"
=" لا داع لتدخلك بيني انا وابني سيده كيم"
السيده كيم" لا تنسى انه ابني ايضا سيد كيم"
السيد كيم بسخريه" على الورق فقط عزيزتي وتعلمين ذلك جيدا"
____________

عاد تاي ومعه الكثير من علب المثلجات
تاي"ميلا لقد احضرت لك مثلجات الفانيليا المفضله لديك"
تمنت ميلا لو تسطتيع القفز ولكن حالتها لا تساعد على فعل ذلك
كوك"ماذا تنوي ان تفعل تايهيونغ"
تاي" سأساعدها على ان تتحسن وتستعيد ذكرياتها في اسرع وقت"
اتجه تاي نحو ميلا ممسكا يدها
" اليوم ميلا لن يكون هناك داع للجلوس على هذا الكرسي "
حملها ثم زاح الكرسي بعيدا بقدميه
ذهبا الى السياره
ليجلسها ويغلق الباب" سنذهب اليوم الى المكان المفضل منذ الطفوله"
اخذ يتحرك نحو وجهته
تاي"نحن الآن في الملاهي ميلا..سوف نقوم بتوزيع المثلجات على الاطفال كما كنا نفعل في الماضي وما يتبقى سوف نتناوله على تل سبيرو المطل على المدينه"
ذهب وحملها من على مقعد السياره لينقلها نحو العربات التي تجول الملاهي
ابتسمت ميلا باتساع عند سماع اصوات الالعاب واصوات الاطفال فرحين
لم يكتفي تاي بأخذها الى الملاهي فقط بل ذهبا لشجرة التفاح المفضله لدى ميلا في مزرعة الجد جين
استمرا بالتنقل من مكان لآخر حتى حل الظلام
تاي" الآن سوف نعود الى المنزل هل استمتعتي ميلا؟ حركي جفنيك ميلا"
ميلا"نعم"
لم يستطع تاي تصديق ما سمعه للتو
ميلا"ان..اننا تحدثت...اجل انا اسمع صوتي "
تاي " اووه انطقي اسمي ميلا...ارجوك"
ميلا"تاي"
تاي"اشتقت لسماع هذا الصوت كثيرا"
ضحكت ميلا بحياء
تاي"نبرتك منخفضه ولكن هذا افضل من لا شيء"
ميلا"اود ان يكون باستطاعتي الرؤيه ايضا"
تاي"قريبا ميلا ستستطيعين الرؤيه والمشي وستستعيدين ذاكرتك"
ميلا"فقط اريد الرؤيه حتى... اتمكن من رؤيتك"
نظر تاي لها ليردف" هل وبالصدفه بدأ قلبك ينبض لي ميلا؟"
ميلا"فقط قلبي ينبض بشده عندما اسمع صوتك"
تاي"اعتبر هذا اعتراف اليس كذلك"
ميلا" ليس قبل ان ارى وجهك ماذا اذا كنت لست وسيم"
تاي " انا حقا لست وسيم..فمي كبير جدا واسناني صفراء وشعري اشبه بليفة الاستحمام"
فتحت ميلا فاهها من هول ما سمعته لتردف
" لا بأس تاي انت اعتنيت بي لفتره طويله ودائما تسعى الى اسعادي لذا انا احبك حتى لو كنت  تملك اسوء وجه في العالم"
سعد تاي كثيرا بما قالته ميلا اصبح يتلمس قلبه ويدور يينما يبتسم ببلاهه
وقف يحمد الله على عدم استطاعتها رؤيته بحالته هذه

خُيوطٌ مُتَشَابِكَهحيث تعيش القصص. اكتشف الآن