ڨـوت + كومنت = بسكـويت.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
..
" لقد انتهى الاجتماع .. شكراً لوقتكم."
نهض جَميع الجالسين يخرجون مِن الغرفه بَعد مُصافحتهم لجونغكوك و الثرثره معه، اقترب المُدير منها ليقف أمامها و يردف بصوتهِ الهادئ:
احسنتي..
وجد أنَّ مايا كانت هادئة نوعا ما و لم ترد عليه، لا يعرف هل هذا بسبب احراجها من اجتماع اليوم أو لسببٍ آخر
جونغكوك:هيا مايا! ، هناك الكثير من الأعمال على مكتبك
.
.
.
.
كان الجو بارداً جداً، ملابسها خفيفه و لا تشعرها ولو بالقليل من الدفئ..تلف ذراعيها حول نفسها و تنفخ الهواء من فمها إلى يديها بضيق
اخفضت رأسها تنظر لحذائها الذي اتسخ ، همست لنفسها: كيف سأقوم بغسله؟
و مجددا .. شعرت بأنها اصطدمت بصدرٍ عريض..عندما اشتمت رائحه عطر هذا الشخص عرِفت من هو فورا
ما مشكلته مع الوقوف بتلك الطريقه أمامها؟
إبتعـدَت مايا بسرعه وأردفـت: حضرة المدير! اعتذر حقا .. لا أدري هذهِ المـرَّة الكم بالتحديد.
نظر جونغكوك إليها بدون أن ينطق بحرف ولم يهتـز من مكانهِ حتى حينَ إرتطمت مايا به
كانَ شـديدا و قويا، و البـرود يتطاير من عينيه حينَ ينظر لأي أحد مهما كانَ مَن.
نظرَ مطولًا لملابسها الغير مرتبه ، وهذا ما جعلَ مايا تقِف مكانها بكاملِ إرتبـاكها و قلقها.
جونغكوك:ماذا بكِ؟
صوتهِ كانَ هادئا ، ضيّـق هوَ عينيه نوعا ما حيثُ ظهرَ بهما الشـكّ الواضح بهما.
ضحكت هي بخجل:صدقني من دون قصد..
حـرَّك هوَ رأسه بخفة ومازالت عينيه تُلقي بنظراتها المطوّلة عليها : ليس هذا .. ما أقصده هوَ أنكِ تبدين شاردة طوالَ الوقت.
أنت تقرأ
𝗠𝗮𝗻𝗮𝗴𝗲𝗿 | مُـديـر
Подростковая литератураحينَ تعمل تلك البـريئة عِند هذا المدير.. " هوَ قريـب خطيبـي ، و رجولته تجعَـلنِي أتناسـى أمـر خطيبـي تمـامًا.. " _جيون جونغكوك _كيم مايا الروايّـة تحتوي على مشاهِـد قد لا تُنـاسِـب البعض +16 !! ©لا اسمح بِسرقه سطر واحد من الروايه و اي تقليد لروايتي...
