10

69.8K 3K 301
                                        

ڨـوت + كُـومنت.

ڨـوت + كُـومنت

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.


..

بدأ بالنظر إلى الرسمه مطولاً، هناك الكثير من الأفكار التي اختلطت بعقله.

تحدّث بهدوء:
مايا، علي الذهاب الان.

نهض خارجا من الغرفة وهي مشت خلفه بصمت ، فتح باب شقتها وخرج ثمّ وقف ينظُر إليها

نبست بإبتسامه متوترة:
لما مازلت واقفا سيدي؟

انزل عينيه ينظر لكعبها حتى ضحك بخفه:مايا..انتِ قصيرة لا تحاولي.

نظرت هي له بصدمه وبدأت تُتأتأ:
سيدي انا طويلة بما فيه الكفاية ما امرك!

تفاجئت عندما قام هو بقرص خدها بخفه قائلًا:اعتني بنفسك اذاً.

قالها ثم إلتفت متجها لسيارته..

..

ذهبت هي لتغير ملابسها، خلعت الكعب اللعين و رمت به بعيدا لكن قاطع ما تفعله هاتفها الذي بدأ بالرنين

ذهبت ناحية الهاتف لترى ان الرقم مجهول..

وضعت الهاتف على اذنها بتعجب:مرحبا؟

؟؟؟؟:انزلي أمام البيت الآن مايا.

أُغلِق الخط في وجهها، وهيَ مازالت مستغربة من ذلك الذي اتصل بها

من أين عرف اسمها؟

صوته كان مألوفا قليلًا، هي خائفه ان تذهب امام منزلها و يفعل بها شيئاً ما

ولكن فضولها دائما ينتصر.

بدأت تفتح الباب ببطئ، وقفت أمام الباب بتعجب حتى نزل شخصٌ ما من تلك السيارة الحمراء التي أمام منزلها

انه هو!

تايهيـونغ!

وسط صدمتها، إقترب هو منها و لفّ ذراعيه حولها يعانقها..وهي اكتفت بالثبات مكانها دون حراك

بصوت هافت هو قد قال:اشتقت لكِ..

مشاعر الغضب و التضايق كانا المسيطران عليها بتلك اللحظة.

دفعته بأقوى ما لديها وإلتفتت عائدةً لمنزلها، لكنه منعها بإمساكه لمعصمها

تايهيونغ:انتظري، سنتحدث فقط بدقائق ومن ثم افعلي ما تشائين

..

دخل منزلها بالغصب بينما هي تحاول طرده للخارج ولكن بلا جدوى

جلست على كرسيها وهي تفرك عيناها المُدمعة و تايهيونغ جلس أمامها..هي خائفةٌ للغاية ان تصدقه كـ العادة و تسامحه

هي عاطفية جدا بما إن عائلتها ليسوا في المدينة التي هي بها ، في أغلب الأوقات لا تقوم بالتفكير بعقلها ولو للحظة

تايهيونغ:انظري..تلك الفتاه كانت بالنسبه لي صديقه..اما انتِ فأنا احبك، وانتِ تعلمين هذا جيدا..لكني عرفت ان تلك الفتاه كان لديها مشاعر تجاهي..كنت أحاول الكذب عليها بأي شيء لكي انتهي منها..لكنها لم تكتفي بذلك، قالت لي انها تريدني ان اسافر إلى اليابان معها بما ان أهلها هناك، وافقت كي اتخلص من ثرثراتها وأخبرك عن ما قالته في الصباح..

مايا بغضب:ولما لم تخبرني يا نجس؟

تايهيونغ:في الواقع كنت متوترا، شعرت انكِ لن تصدقيني او لن تثقي بي..و تجاهلت الأمر حتى عرفتي انتِ بنفسك..مايا انا احبكِ!

نظرت مايا بعيداً تتحاشاه ليقبل تايهيونغ يديها:ارجوكِ سامحيني


..

رجوعاً للماضي ..

حينما كانَ الإثنان في علاقةٍ حميميّة طويلة، لدرجة انه زار أهلها في بيتهم عندما ذهبت هي لزيارتهم ، بل و كان يقوم بإحضار الهدايا لها من فترةٍ لأخرى.

من يراهما سيقول انهما كانا ثُنائي رائع، ولكن ما كان في داخل مايا كان العكس

هو كان يغار عليها بشكلٍ كبير، بشكلٍ قد يكون مرضي.

لم تكن تتعرف على أي أحدٍ سوا ايلانهي صديقة طفولتها، غير ذلك ممنوع عليها التعرف على أي شخص سِواه.

كان يأخذ هاتفها منها حتى لو طال الأمر لأيام، كان يمنعها من التحدث مع الكثيرين و غير ذلك لم يكُن يجعلها تحادث عائلته

هي لم ترى عائلته من قبل رغم أنه زار عائلتها كثيراً، و كلما قالت له عن هذا الأمر بدأ هو بالتهرب و أحياناً بالشجار معها

كانت تحبه و تتحمله، تحملته لسنين شاعرةً بأنها ستحطم قلبه ان تركته .. لكنه حين خانها طفح معها الكيل

أعليها مسامحته مجدداً؟

..

𝗠𝗮𝗻𝗮𝗴𝗲𝗿 | مُـديـرحيث تعيش القصص. اكتشف الآن