كِيم تايهيِونغ : صَاحِب الدم الأسّودُ .

138 12 13
                                    

صَرخات متتاليةٌ وضحَكات صادرةٌ من المختل عٍقلياً القابع فَوق لوسفير !
مَن كان يَظن أن شَيطان متدرب سَخيف سيتحول لَهذا الكائن الذي تَفوق قوته عَن قوة سَيده وقَائده !
___________
كَان تَايهيونغ أو لَنقل حاصدَ الأرواح حَالياً يُحاول قَتل لوسِفير بينمَا هو يَحاول إيقافه
" تَوقف أيهّا المُختل !"
نٍطق لوسِفير ، لِيظهر تَعبير مُخيف عَلى وجه حَاصد الأرواح
" مَاذا ستّفعل ؟ ألستّ تفوقنِي قوةً ومكانةً ؟ مالذِي تفعله أسفلي أيهُا اللعِين ؟ "
نَطق بِصوت مُخيف بنبرةً هَادئهِ لِلوسفير
" حَسناً مَاذا تُريدني أن أفعّل لتتركنِي أيها المجَنون ! "
نَطق لوسفير بينَمَا عَيناه بدأت بالتّركيز عَلى بؤبؤ عينه لتنفجر عينا حاصد الأرواح لكَن مهلاً لحظه مالذِي يحدث ؟
أنُه يضحك ! أنه يَضحك بدلاً مِن البُكاء والصُراخ !

ماللعنَه التي تحصل مَع هذا الشَيطان غرَيب الأطَوار ؟
أبعد يَداه عنه قَليلاً ليقَف على رجليه المقززتان
"لقَد لعبت معك لكنك غَير مسلي .. هَل البشر مُسلين يا تَرا ؟ "
نطق ليعَرضُ إبتسامه جانِبيه على شفتيه الملطَختان بالدماء
_________________
" تَبقت معَه عَلى هيئته الشيطانيه ٨٠ دَقيقه "
________________

وَقف لُوسفير عَلى رجليه بِسرعته الخَارقه ليثبت هذَا اللعين من يديه عَلى الجِدار
" تَفوقني قُوه ؟ هَل أنت مَخبول ؟ "
نَطق لوسفير ليجيبه تايهيونغ
" بَقيت لِي ٨٠ دّقيقه ، قَاتلني بِها ، سنُحدد بها الفَائز "
_______
مَع شَكل تايهيونغ المُخيف ، هَالته السوداء ، عَيناه الحمروتان وقَرناه الطويلان ، جناحاه السودوان الكَبيران .
لَربمَا يفوز ؟ من يدري ؟
" حَسناً إذاً أيها الوضيع "
نَطق لوسفير ليبداء بتجّهيز نّفسه ليردف
" عند إشارتي سّتبدأ بالهِجوم "
ليجيبه تايهيونغ
" أنَا جَاهز ، يستحسن بك أن تَكون قوياً بِنا فيه الكِفايه لا أريد أن تّضيع طَاقتي هباءاً "
١
٢
٣
نَطق لوسفير لَكن تايهيونغ لَم يتحرك 
"هَل أنت خائف ؟ لا الومك فأنَا قَوي جداً "
نطق لوسفير ليتقدم مِنه عده خِطوات
ليبدأ تايهيونغ بالإبتسام قليلاً
رَمش لوسفير للِحظه ليختفى تايهيونغ مِن أمّام نَاظريه
" حَركه واحدِ يا لوسفير وسَتموت "
نَطق بّينما إظفره الطوّيل برِقبة لُوسفير
لَم يعلم تّايهيونغ أن هذه الحّركه ضَعيفه بالنسبه للوسفير الشيطانَ الأكَبر لِذا لم ينتبه تاي إذا بِيده مَعكوسه بِشكل مخيف بل لنّقل
" ملتويه أو مكسُوره ؟ "
تّضخم بُؤبُؤ تاي لِهذه الحَركه السّريعه لِيردها وهو يَقفز بِسرعه سُرعان مّا هبط عّلى الأرض أمسك بِرأس لُوسفير لِيحاول كّسر عّظام عُنقه
"أحمّق ، نّحن الشياطين الكَامله عِظامنا قّويه كالحديد "
بِمجرد إنتهائه من حَديثه ادخل أظّافره فِي بطنه لتنزف دماً أحمراً داكناً
" مَـ..مَهلاً لحظه ! دَم داكن ؟ كّان أحمر قبل قليل كَيف أصبح هكذا!"
نّطق لوسفير لِيركض بإتجاه الباب الحَديدي ذاك متوجهاً لملكته لوجين وأغلق الباب ورائه ..
" مّلكتي لُوجين ! لدِي خبر صَـ..صادم!!"
قَالها بينما بؤبؤ متوسع
"تَايهيونغ !! أنه من سلالة الّدم السوداء! دَمه يبدأ بتغيير لُونه تدريجياً ، سيتحول لأسود قريباً !"
"ماللعنه التِي تتحدث عنه !! "
أردفت المَلكه ...
____________________
Flash back 1549 :
_________________________
...
فِي عام ١٥٤٩ مِيلادياً ، ظَهر أول شيَطان ذُو دم أسود كالفَحم ،
شَيطان ضَعيف وهزِيل ، عبد للشَياطِين الأخرى ، نُكته للجميع
كِلما أحب شَخصاً ، سواء شيطان صديق أو حبيبه أو عائله
تَم قتلهم وهُم يضحكون عَليه
...
بَدأ الحقد والحَسد والكراهيه بالتكتل فِي قلبه الأسود ..
أصبح همُه الوحيد هُو قتل جَميع الشياطين ، السيطرِة عليهم كما سيطَروا عليه .
أصبح دمَه غامِق قليلاً
زَاد حقده وحسده باليُوم التالي
أصبح أغمَق مِن قبل
زاد حقده وكراهيته
أصبح مائلاً للسواد
زاد حقده أكثر فأكثر لدرجه أنه يمكنهَ أن يذهب حالاً ويقتَلهم ولا يهتم إذا تم قتله
فأصبح دمه أسود كالفَحم
تَحولت بنية جسده لأقوى مِن قبل
أسنان طَويله وأنياب حَاده
أظافر بطُول أكثر مِن ٧ سنتيمتر
جِناحان أسودان كَبيران لا تأتِي لأي شيطان ، بَل ذات القوه القّسوى ..
- إبتّسامه جانبيه بِفم الشَيطان -
" سأقضي عَليكم أيها الأوغاد "
أفرد جِيناحيه وجّهز عينَاه الحمروتان لِيقضي عَليهم
بَدأ بتخريب بيوت الناس وهُو يصرخ
قّتل آلاف الشياطيِن
هدَم معظم البيوت
والأن دُور الملك الشَيطان الأكبر
جاء إليه طائراً بِجناحيه
تّقدم خُطوات منه والحرس بجميع أنحاء المملكه
قتّل الحرس الهزيلين وحرر العبيد المحبوسين حتى وصل للملك وكاد يّقتله حتى جاء نُسخه لُوسفير القَديمه "ديفل" أمسك به حَتى أعتصر رقبته وكَبله وأمسكه بِكامل قوته
"اللعنّه عليه أيها الشَيطان المختَل "
( الشَيطان مَحبوس إلى الأن بزَمن تايهيونغ بزنزانه )
_____________________
Flash END :
_____________________

حَاِصدُ الأرّواحُ | 𝐊𝐓𝐇حيث تعيش القصص. اكتشف الآن