كانت تسير بقلق بالممر المؤدي الي صف حيث اخيها، هي منذ الامس عندما اوصلها الي المنزل لم تره
اتصلت به كثيرا و لكنه لا يجيب و هذا ليس من عاداته
ظلت تتسأل هل هو بخير، بالأمس كان مبتلا بالكامل بسبب المطر هل مَرِضْ؟
انتهى الدرس مبكرا لذا ذهبت لصفهم تتفقده، انتظرت بالخارج قليلا حتى خرج الاستاذ لتنفجر الفوضى بالداخل
تجاهلت كلّ هذا لتدخل و تقف امام تشانيول و فجأة كل من بالصف سكت و تشان الذي كان يتبارز هو و بيكهيون بالمساطر توقفا
حسنا فتاة جميلة، رقيقة ولطيفة و من مرحلة تخص الاصغر سنا بالمدرسة دخلت لصف كل ما يقطنه همج
نظرت حولها و لم تجد هيئته لتعبس بملامحها
لاحظ تشان ملامحها القلقة الواضحة ليعقد حاجبية و يتحدث بجدية_ماذا هناك؟
سألها لترفع نظرها اليه و تجيبه و العبوس يحتل ملامحها
_اين جونغ ان؟تساءلت لتنقلب ملامحة الجدية لأخرى هادئة
_هو لم يأتي اليوماجابها لينقبض قلبها قلقا
~هو لم يمرض اليس كذلك؟ ~
فكّرت و اكد افكارها كيونغسو الذي اخبرها انه اتصل عليه و اجابته العمة جونغ بأنه اصيب بنزلة بردخرجت من هناك و ملامح الذبول واضحة عليها
لربما لا احد يعلم و لكن جونغ ان بالنسبة لايلي شخص له مكانه مميزة جدا بقلبها
مكانه لربما هي ذاتها لا تعرف مسمى لها...
بعد انتهاء الدوام كانت اسير برفقة اخيها و رفاقه و لكن الصمت كان رفيقها، هناك فراغ كبير خلفه غيابه بها
حالتها كانت غريبة للكل صديقاتها و لرفاق اخيها و لأخيها بحد ذاته
كانت غريبة بطريقة تجعل تشانيول يفكر عن عمق الرابط الذي يجمع بين الاثنين
هل يا ترى اخته تحمل ذات المشاعر للأخر؟
هزّ رأسه يطرد هذه الفكرة هذه اخته و هو يعرفها اذا كانت احبته لكانت تحت مسمى حبيبته الان فهي ليست من النوع الذي يماطل او يترك الامور تسير دون اتخاذ خطوة جريئة الي الامام ، الحيرة احتلته حول مدى تعلقها به
صديقاتها قبل توديعها كنّ يحاولن معرفة ما بالها، كنّ من الصباح يشكنّ بوضعها
هي حتى تجاهلت جايهيون عندما حاول الحديث معها !!!!!
وصلوا مفترق الطرق و لكنها لم تتوقف كما تفعل دائما تودع الرفاق مع اخيها هي فقط واصلت السير بهدوء وعيناها معلقة على حركة قدميها
ويد تشانيول هي من افاقتها عندما سحبها من ياقته معطفها للتوقف، ناظرته باستغراب عندما و جدته يجرّها معه بالاتجاه المعاكس

أنت تقرأ
Light
Fanfictionإِنْقَطَعَ عَنِّي أَيّ سَبِيلْ لِدُخُولْ أَيّ شُعَاعْ ضَوءْ يُبَدِّدْ الْظَلَامْ أَلَّذِي يُحِيطُنِي مُبْتَلِعًا إِيَّايْ بِبُطُأْ دَاخِلَ وَحْدَتِهِ أَلْمُوحِشَهْ ْجَاعِلاً إِيَّايْ أَعِيشُ بِعَالَمٍ مُقِيتْ يَخْلُو مِنْ جَمِيعْ أَلْأَلْوَانْ عَدَى...