زي ما وعدتكم بارت جديد 🌸🤭متنسوش تعلقوا بين الفقرات
+صوتوا الروايه فضلاالحلقه الحاديه عشر
إفصاح " سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم"🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
وقفنا البارت اللي فات لما غفران مشت وراحت البيت اللي هيا مأجراه ع مدار الخمس سنين 🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
#غفران يعني غفران اللي هتتكلم لحد اما انا اقول حاجه تانيه
غفران مردتش حد من أهلها يوصلها وهيا كانت بتحوش فلوس من سنتين وبعدين دفعت الايجار من فلوسها لاول 3شهور وكانت دورت ع شغل عشان تصرف ع نفسها ولقت شغل امينه للمكتبه اللي فريح بيتها وبما أن هيا بتحب الكتب فوافقت
غفران في نفسها : دلوقتي انا لوحدي مكنتش اعرف انه شعور صعب كده هسمي الله وأبدأ تنضيف وبعد مرور 3ساعات كانت غفران خارجه من الحمام بعد ما خلصت تنضيف وكل حاجه
غفران: انا جعانه مين هيجبلي اكل فينك يا ماما وقعدت تعيطكانت اسيل مش هتروح ليها غير لما الدراسه تبدأ ودا كان اتفاقها مع اهلها وبعد شهرين ونص كانت غفران بدأت تاخد عالوضع وبتكلم أهلها كل يوم وبتكلم جدها محمد وعمها فؤاد ومراته بس جاسر لا وكل أما حد يجيب سرته تحاول تقفل الموض و كانت بتروح كل يوم للمكتبه وكان صاحب المكتبه راجل عجوز بس طيب في مرة وهيا قاعده بعد مروحت
لقيت اسيل بترن عليا وبتقولي أنها ع الباب تخيلوا فرحتي كانت عامله ازاي أخيرا حد هيعيش معايا في البيت الكئيب دا مش هكدب واقول مشتاقتش لاهلي لا دول وحشوني وفي اوقات كان نفسي انزل ليهم بس هعمل اي المهم فتحت الباب لاسيل
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
دلوقتي انا اللي هتكلم عادياسيل :ياااه واخيرا اتقبلنا تاني وحشتيني ( كانت بتتكلم وعينيها فيها دموع)
غفران : حضنتها هيا كمان وعيطت
غفران: تعالي مأوريكي اوضتك
واخدتها لاوضتها
وبقي كل يوم غفران تنزل المكتبه وكانت بتطبخ هيا واسيل اول ما ترجع
وعدت الايام والنهارده اخر يوم في امتحانات نص الترم لغفران واسيل
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
غفران: واخيرا إجازة الواحد مش مصدق هقعد شهر من غير الجامعه يا مانت كريم يارب
اسيل : بضحكه اخيرا يا ختي اخيرا النهارده المفروض اروح ماما مستنياني هيا وبابا
غفران بدموع : وهتسبيني
اسيل : حضنتها وقالت ليها اسفه بس لو مرجعتش مش هيجبوني تاني
غفران بإبتسامه بتحاول تداري بيها حزنها : عادي يابا دا كفايه انك بتيجي معايا في وقت الدراسه ومش سبتيني لوحدي
وحضنوا بعض وجه سواق اسيل واخدها
وغفران كانت واخده إجازة من المكتبه عشان الامتحانات وهترجع بكرة
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
تاني يوم غفران صحت واخدت شور ونزلت للمكتبه
عم لطفي ( صاحب المكتبه): ازيك يا بنتي عامله ايه
غفران بإبتسامه : الحمد لله والله وانت عامل ايه ياعم لطفي واخبار صحتك
العم لطفي: بألف خير. يابنتي
غفران: يارب دايما
العم لطفي : هستأذن انا بقي
غفران: اذنك معاك
وبدأت غفران بتنضيف الكتب وبعد شويه الجرس بتاع باب المكتبه رن فهيا بصت للي داخل وكانت صدمة عمرها لقته قدامها هو
كانت غفران سرحانه فيه بدهشه مستغربه
جاسر: ايه شوفتي عفريت
غفران بعد ما استدركت نفسها: ااه لا ا..نت ج.ا..ي ه..نا تعمل ايه
جاسر: جاي ازور مراتي اللي بقالها حوالي 6شهور برة بيتها دا غير أنها مش بتسأل
غفران ببرود : وأسأل ليه ع حد انا اخر همه وبعدين انا بسأل ع كله
جاسر : بتسألي ع كله ومش بتسألي عليا
غفران : جاي هنا ليه دلوقتي يابشمهندس يستحيل تكون جاي عشان تشوفني لو عايز تقرا كتب في كتب هناك اهي انما لو عاوز حاجه تانيه فأنا اسفه مش هقدر اخدمك في الحكايه دي
جاسر: وياترا الراجل اللي بتشتغلي عنده عارف انك مين وبنت مين يعني
غفران: محدش يعرف
جاسر: ارجعي معايا ياغفران
غفران: يستحيل ارجع
جاسر: ليه
غفران بعصبيه : عايزني ارجع ليه ياجاسر انت مش ملاحظ اني بحاول ابعد عنك ولا عايزني ارجع عشان تهني تاني يا بشمهندس
واكملت كلمها وصوتها بدأ يعلي : ارجع ليه ها قولي ارجع ايه اهانه واهنتني فاضل ايه فاضل انك تضربني ياهندسه بس انا مش هسكت
جاسر ببرود: خلصتي كلام ملهوش فايده
واسترد كلامه بنبره يشوبها الخبث : عايزة تبعدي عني ليه عشان متضعفيش وتحبيني تاني
غفران ببرود ظاهري: لا مش هحبك ويستحيل احبك وعن اذنك لو خلصت كلامك ف اتفضل ورايا شغل
جاسر : مش هيبقي اخر لقاء ما بنا يا زوجتي المصون
وبعد ما جاسر مشي غفران نزلت ع اقرب كرسي وقعدت تبكي لحد ما جرس الباب رن بترفع رسها بتشوف مين لقته العم لطفي
عم لطفي: مالك يابنتي بتعيطي ليه
غفران بإبتسامه: دا فيه حاجه دخلت في عيني
العم لطفي بإبتسامه كبيرة : وهو انا مكتوب علي جبيني غبي عشان معرفش انك بتبكي لا وكمان مفتوره في العياط بصي يابنتي انا لما شغلتك شوفت واحده محتاجه الوظيفه وشوفت حبك للكتب عشان كده عرفت انك اللي هتهتمي بيها لو انا مش موجود ومسألتكيش عن اي حاجه خاصه بيكي بس يابنتي لو عايزة تفضفضي انا موجود
غفران بإبتسامه عريضه من تحت نقابها: ربنا يسعدك ويبارك فيك ياعمي انا خلاص هحكيلك حكيتي ممكن قلبي يرتاح أو انت تلاقي حل لمشكلتي
انا حكايتي ك الآتي ....... .........وبدأت غفران تحكيله كل اللي حصلها وأنها بتحب جاسر من وهما صغيرين وكل حاجه
العم لطفي بتفكير: يااه انتي مريتي بكل دا ربنا يريح قلبك يابنتي
غفران : انا فعلا ارتحت بعد ماحكيت
العم لطفي بتفكير : يعني انتي بتقولي أنه كان هنا من شويه قبل ما ادخل ع طول واتكلم معاكي وسألك انتي ليه مش بتسألي وع قولك باللي حصل أنه زعقلك جامد يوم الفرح بتاع ابن عمك
غفران: أيوة
العم لطفي : بوصي يابنتي انا خبرتي في الحياه كبيرة بس اقدر اقولك أنه ممكن يكون بيحبك أو لسه بيحبك من وانتوا صغيرين بس هو مش عارف يكتشف مشاعره يعني اللي يبين أنه بيحبك أنه غار عليكي لما لقي واحد بيبص في عنيكي يوم الفرح و الغيرة يابنتي مرحله من مراحل العشق مش الحب كمان وانتي حبك بيتسلل لقلبه ببطء فهمتني لحد اما يستولي عليه ودليل تاني أنه كان مستني انك انتي تسألي عليه لما بتكلمي أهله بس لما عرف انك مش بتسألي جه هنا عشان كبريائه وغروره منعينه هو ممكن يكون بيحبك وحس بكده بس بينكر حبك في قلبه عشان كبريائه
غفران : يعني هو بيحبني
العم لطفي : أيوة بس خودي بالك مش تروحي توجهيه بالحقيقه غيري طريقتك معاه الراجل بيجي باللين والحنيه برضو يابنتي لما تتكلمي مع أهلك اسألي عليه وكلميه وحاولي انتي تخليه يكتشف حبه ليكي من خلال تصرفاتك هو اللي هيجي يعترف بنفسه خديه براحه
غفران: شكرا جدا يا عم لطفي بجد شكرا
عم لطفي: بتشكريني ع ايه دا انتي زي بنتي بالضبط
رَوحي دلوقتي رُوحي ارتاحي شويه وفكري في الكلام اللي انا قولته وبكرة إجازة ليكي كمان
غفران: شكرا شكرا
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
وبكده خلصنا البارت انا فعليا مكنتش هخلي الأحداث كده بس الكتابه اللي انسابت من ايدي ووصلتني لكده وصلتني للأحداث دي
الأحداث دي فعليا مكنتش في بالي
المهم استمتعوا
وياريت ياجدعان رأيكم انا بتعب وانا بكتب بجد ومحتاجه تشجيع
اتغاضوا عن الغلطات الإملائية
استمتعوا جميلاتي 💜

أنت تقرأ
احببته مرتان
Humorانت لازم تتجوزها يبني دي وصية جدك الله يرحمه بس ياولدي انت عارف اني بحب واحده تانيه وهخطبها قريب دا قراري الاخير ياجاسر هتتجوزها يعني هتتجوزها 🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸 انا عارفه انكم اول ما تشوفوا الوصف هتقولوا اني مكرره القصه وكده بس انا بطلب منكم متح...