هُنآك بهجة عظيمة برُوحي قد إنكسَرت..
كُل شيء يدعوا للبُكآء، لكن لا أدري لمَ لا أبكي..
رُبما قد أصابني الخَدر، نعم الخدر الروحي، هو أصعب أنوآع الألم.. بأن لا تشعُر ببهجة تجآه أيّ شيء.
فقدت رغبتي بكل شيء، كل شيء حرفيًا!
حتى إتجاه تلك الزاوية التي كُنت ألتجئ إليها بوقت إنكسارّي..
حتى ذلك القلم الذي كنت اكتب بيه عندما يكتسح روحي الدمِار.
رُبمَا حتى تجآه خالقي، فقد بّت أنظُر للسماء والدموع تتلبّد بعيوني، أنظر للسماء وليس بنيتي النظر إليها، بل كإنما صرتُ كطفلٍ صغير مكسور الخاطر، مجروح الروح، مبحوح الصوت، بآت ينظُر إلى والِده..
فيُريد إخبارهُ شيء في غاية الحُزن لكنِهُ لا يستطيع، والدَهُ يعلم ما بهِ لأنهُ هو من ربآه وهو من صيرّه، لذلك يعرف ما يريد الطفل المكسور قوله، حتى قبل أن يتفوّه بكلمة..
أجَل صِرتُ كذلك، لكنني لستُ مع والدي، بل مَع الله
نعم! الله.
أنت تقرأ
خَلوَة
Spiritualمُتصوفاً بالعِشق جِئُتكَ مُفعَماً بالشَوق أصرَخُ داخلي : اللهُ ، الحُبُ لمن خلقَ الحُبَ وسواهُ..
