7|| تـنـاقـض

144 11 10
                                    

| أنتِ الحياة وأنا على قيدك أنتِ |

صََباحٌ جَدِيد حَّل ..،
مَعَه أنفسٌ على استعدادٍ لِـلمُقاتَـلة،

خَـائِبون مَنهُم مَن إسْتَسلَم بالفِعْل،

و ظَافِرون من إعْتَزموا المُقاوَمة.

~~~~~~~

تَرتَدي بَطَلَتُنا ثِيَابَهَا بِنُعَاس مُغْمَضَة العَينَين ،

حَضرَتْ نَفسَها كَالمُعتَاد ...،
تَمشِي بِخُمُول صَوب البَاب ...،
تَسَلَل لِأُذنيها صَوتُ تَحرك مِقبض الغرفة المجاورة لها ،
رفعت رأسها حين سماعه ،
تلاها فتح الباب..،
إلتقت أعينها بهيئته لحظة و تواراى لها منضر شعره المبعثر البني بخفة والذي تماشى مع بشرته السمراء العسلية..،
عيونه الحادة المرفوعة بدقة ضمن نظراته الكاريزكاتية،
  عطرٌ أخّاذ إخترق جيوبها الأنفية ...،

أبعَدَت نَاظِريهَا دُون إِهتِمام ...،

هَّمت لِلأسفل بِلا إكْتِراث..،

فالحَقَارة القَابِعة بِداخِله طَمَرت عَنْها مَلامِحه الوَسِيمة...،
حَيثما قَام الآخرُ بنَفس الشَيئ وتَجَاهلها بالعَبث  داخل شاشة هَاتفه..،
بعد لحظات من وقوفه  تبعها هو أيضا  ...،

' كِلاهـما يَهـرب للَّامُبـالاة'


~~~~~~~~

علَى أقدامها هي سَارت ....،

كَانت قَد استغنت عن فطورها مسبقا...،
و رفضت ايصالها بالسيارة..،

نسمات باردة تلفح بشرتها جعلت إحمرارًا طفيفًا يعتلي وجنتيها...،

و بنفس الكيفية لأرْنبة أنفها الحَادة منبهة بقرب منية الخريف ليتولد الشتاء على اثره...،

تارة ما تطل الشمس في السَمَاء بأشعتها الذَهبية

وتارة تختفي نظرا للسحب المُنتشرة الرمادية...،

تنهيدات صامتة تتسرب من حلقها ....،
صداع خفيف احتل دماغها كونها لم تنل قسطا كافيا من النوم...،
ذلك جعلها بمزاج منزعج ومتقلب ...،

تلوح بانظارها في الارجاء قصد حفظها..،

بدات هَيئَاتُ الطُلاب تظهر شيئا فشيئا نظرا لسيرهم ضمن مجموعات ،
و بثواني قليلة لمحت هيكل الثانوية ...،

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Dec 03, 2020 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

لَـمَـسـاتٌ نَـاعِـمَـة || كـيـم تـايـهـيـونـغحيث تعيش القصص. اكتشف الآن