حب اجباري - الفصل ١١
عندما فتح ادهم الباب صدم من المنظر الذى امامه كانت هدير ملطخه بالدماء من جرح يدها والارض كانت تلمع من الزجاج كانت هدير تصرخ بشده فجرى ادهم نحوها وطلب من الداده ان تطلب الدمتور.أخذ ادهم يهدء هدير ولكنها كانت تبكى بكاء حارا لا يفهمه ادهم فلماذا تبكى هذا البكاء؟أتى الدكتور واعطاها مهدءا ومنوم فغرقت فى النوم وكانت تخطرف بكلام يا يفهمه احد.
قال الدكتور لادهم:حالتها بتسوء ودا خطر عليها
ادهم:انا مش عارف مالها دى عملت كدا مره واحده
الدكتور:لازم تتابع مع دكتور نفسى او انتوا تحول انكو تساعدوا وتطلعوا كل اللى جواها
ادهم:ان شاء الله يا دكتور .شكرا.
خرج الدكتور ثم نظر ادهم الى هدير فى تحسر افتكر الين فى هذا الموقف فهى المقربه لديها ثم قام ليكلمها.
(نروح لجاسر من ساعت لما مشى من عندها يوم الحادثه)
أما بقى جاسر عندما خرج من منزل هدير بعدما اطمئن عليها ذهب الى البحر كانت الامواج هائجه مثل مشاعره لا يعرف ماهى الحقيقه فوجد يد على كتفه فالتفت ليرى من فوجده فارس فنظر له باستغراب فقال له فارس:كنت متأكد انتى هلئيك هنا.فنظر جاسر مره اخرى الى البحر فجلس فارس وقال :اى يا عم الوش دا انا حتى هخطب بعد يومين
جاسر:الف مبروك يا فارس ومين بقى العروسهفارس:الين صحبه مراتك
سرح جاسر فى كلمه"مراتك"فهى الان حقا مراته وزوجته ولكن بالغصب كيف رضى هذا عليها.
نده فارس عليه :جاسر ركز معايا
جاسر:معاك ان شاء الله ابقى اجيلك يالا نروح
ذهب كل من جاسر وفارس الى منزله وعندما دخل جاسر الى منزله صعد الى غرفته ورمى جسده على السرير كانه ميت فأنه لم ينم منذ يومين فلم يشعر بنفسه الا ثانى يوم فصحى فجأه كان يشعر بخنقه ووجع فى قلبه وكان يلث كانه يجرى ولا يعرف لماذا هذا؟ فاتصل بهدير لكى يطمئن عليها فلم ترد عليه فاتصل مره اخرى وجد الموبايل مغلق ذهب كل شئ وبقى وجع قلبه وكان يزدادفقام ولبس هدومه وخرج ركب عربيه ولا يعرف اين يذهب
نرجع لادهم لما راح عشان يكلم الين
اخد ادهم موبايل هدير واتصل بالين فردت:ايه يا بنتى مانا لسه قافله معاكى
ادهم:انا ادهم
الين:ادهم ايه اللى حصل اومال هدير فين
ادهم:لو تقدرى تيجى دلوقتى تباتى ع هدير يا ريت ولما تيجى هبقى احكيلك اللى حصل
الين:ثوانى واكون عندك
خرجت الين سريعا تستأذن من والدتها ووالدها فوافقو فلبست ونزلت وركبت عربيها وانطلقت كالصاروخ وعندما وصلت عند هدير رنت الجرس ففتحت الداه لها فلم تلق السلام عليها بل اخذت تجرى على السلالم حتى وصلت لغرفتها وفتحتها جريت الين على السرير لم تفهم اى شىء فكانت يد هدير مبروطه وتوجد كدمات بوجهها فنظرت الين الى ادهم الذى كان يوجد بالغرفه باستفهام فحكى لها ما حدث كان الين مستغربه الى حد كبير فما الذى يوصل هدير الى هذه الدرجه استنتجت انه يمكن ان يكون من جاسر واكن ما الذى حدث؟كانت الين تصلى وتدعى الى الله ان ينقذ اختها من محنتها انتهت الين مما كانت تفعله كان ادهم يطرق الباب ويدخل فيطمئن على هدير ففتحت هدير عيناها ففرح كل منهم اخذت الين تساعدها على النهوض فحاول ادهم التكلم معها ولكنها كانت لا ترد عليه وكانت تهز رأسها فقط استغرب ادهم من معاملتها وكذلك الين فبعدت ان افاقت قليلا قامت وتوضأت وصلت وكانت دموعها تنهمر على خديها كالشلال لا تستطيع وقوفه فأنهت صلاتها ودهبت لشرفتها وجلست فيها كان الجو يساعدها على الاسترخاء فلم تحس بنفها الا عندما الين دخلت عليها وقالت:ايه اللى نيمك هنا
لم ترد عليها هدير وقامت هدير لتدخل الى الغرفه فوقفت الين امامها وقال:بردوا مش هتردى عليها انتى كدا بتقطعى قلبى فجلست مره اخرى على الكرسى فأكملت الين:عشان خاطرى اتكلمى بقى ردى عليا
شعرت هدير بمدى حزن صديقتها عليها وافتكرت هدير ان خطوبه صديقتها غدا فنظرت لها وقالت:مبروك يا لولو
ضحكت الين واحتضنتها وقالت:اخيرا بقى حمد لله على سلامتك
اخذت الين تتكلم مع هدير ولكن كانت هدير ترد فقط على الين ودخل ادهم عليهم وجلسوا سويا وفرح ادهم لرجوع صوت هدير فذهب كل منهم لينام فأخذت هدير تفكر كيف تسعد صديقتها كان الوقت 11 مساء فقامت سريعا تبحث عن نمره الاتليه وطلبت ثلاث فساتين بكل لوازمهم واعطتهم العنوان على بيت الين وعادت مره اخرى الى غرفتها ونامت سريعا حتى اتى الصباح عليهم فذهب كل من هدير وسلمى والين الى بيت الين واتت الكوافيره الى بيتها ولكنها لم تضع كثيرا من الميك اب وكانت ابواب الغرفه تفتح وتدخل صناديق كبيره استغربت الين ما هذا ولكن عندما فتحتها شكرت صديقتها على هذه المفاجاه ولبست كل منهم فكلمت هدير ادهم واخذوا يتحدثوا قليلا ثم عرفت ان ادهم سوف ياتى متأخرا فدقت الساعه وتعالت الزغاريد ونزلت الين السلم وورائها هدير وسلمى فكانت الخطوبه فى قاعه مناسبات صغيره كانوا مثل الاميرات وعندما رأى فارس الين قال:صلاه النبى احسن
فرد جاسر:عليه افضل الصلاه والسلام ايه فى ايه
فارس:بص وراك كدا
نظر جاسر خلفه وجد هدير فى نظره زوجته التى كان يتمنى ان يجرى ويخبئها من اعين الناس كانت ترتدى فستان اسود ويوجد به ورود بيضاء كانت حزينه ولكنها تخفى هذا .
ذهب فارس ليأخذ الين ويساعدها فى ركوب العربيه اما بطلتنا عندما رأته شعرت بوجع فى قلبها وانكسارها فأعز ما عندها ضاع وهو الذى ضيعه نظرت اليه بحزن فشعر بهذه النظره وذهب اليها واخذ يدها واركبها العربيه وسلمى برفقتها فهى التى كانت تهون عليها....

أنت تقرأ
حب اجبااري
Randomو اذا ازنبت للمره الالف تب للمره الالف وواحد و ان الله لا يمل حتى تملوا كيف لهذه الصغيره ببرئتها تغير منه كيف يكون الحب اقوي من الطبع