البارت: الثاني عشر

20 3 2
                                    

حب اجباري - البارت ١٢
الكاتبه:مني محمد
ذهبوا الى القاعه ومر وقت ليس بكثير وقد أتى ادهم وعندما دخل ذهب الى العروسين وسلم على فارس بحراره وبارك لالين فسألها على هدير فشاورت على مكانها فشكرها وذهب اليها وكانت توجد هناك اعين تتبعه فوصل ادهم الى هدير وسلم عليها وعلى سلمى واخذا يتكلمان ويضحكان فاتى جاسر بجانب هدير وقال:مش هتعرفينا ولا اى

نظرت اليه وقالت:ادهم يبقى ..ا.

قاطعها ادهم قائلا:انا ادهم ابن خالت هدير

استخف جاسر بكلامه وقال:والله اممم اهلا مشوفتكش يعنى فى يوم الخطوبه ويوم كتب الكتاب

ابتسم له ادهم وقال:اصلى كنت مسافر مع الاسف كان نفسى اتعرف عليك من زمان جدا الايام جايه كتير المهم عندى طلب.

ابتسم له جاسر ابتسامه صفراء وقال:اتفضل

فوضع ادهم يده على هدير وقال:اهم حاجه تخلى بالك منها وتحافظ عليها

فقرب جاسر من هديروانزل يد ادهم ووضع يده هو وقال:اكيد من غير ما تقول

فأنزلت هدير يد جاسر من عليها بهدووووء واستأذنتهم وخرجت من القاعه فخرج جاسر ورأها وقال:انتى ازاى تسمحى لواحد زى دا يحط ايده عليكى كدا؟!

فلم ترد عليه فأمسكها من ذراعها بقوله وقال:لما اسئلك تردى عليا انتى فاهمه ولا لاء.

فقالت:ممكن تسيبنىذراعى وجعنى

فقال:لما تردى عليا الاول

عاندت هدير جاسر فى هذه النقطه ولم ترد فغضب جاسر كثيرا فتركها تذهب وقال بصوت عالى كى تسمعه:هتندمى يا هديرجريت هدير الى الداخل ودخلت الى الحمام هدأت نفسهاولكن كانت اخر جمله تتردد فى اذنها كثيرا فهدئت قليلا وخرجت وجدت ان المعازيم اغلبهم قد رحلوا فذهبت الى الين وقالت:اى يا بنتى يالا بينا

فنظرت اليها الين وقالت:دا على اسا انى قاعده بمزاجى مانا بقالى نص ياعه بدور عليكى وفارس بديور على جوزك عشان نروح

هدير:طب يالا بينا

قام فارس والين وتقدموا للخارج وسلموا على باقى المعازيم وخرجوا وجدوا جاسر يدخن بشراهه غير طبيعيه نظرت اليه هدير وجدته كانه وحش واقف امامها فخافت منه كثيرا ولكن حاولت ان تتعامل بكل هدوء.

فركب كل منهم فى مكانه وسألت هدير عن سلمى فقالت الين انها تعبت فأخذها ادهم الى المنزل فابتسم جاسر وادار الحرك ووصل كل من فارس والين وبقيت معه هدير بمفردها فأخذ يمشى فى طرق غريبه حتى وصل الى مكان ما تذكرته هدير على الفور وقالت:اى اللى جبنا هنا تانى

فرد جاسر بطريقه غير مريحه:اصلى عاوزك فى موضوع

فغضبت هدير كثيرا وقالت:انا من رايى نمشى من هنا ونبقى نتكلم فى الموضوع اللى انت عاوزه بكره

فلم يسمع ليها ونزل فتح بابها واخرجها بالقوه فنزلت معه كانت تحاول ان تهرب ولكن هوا ممسك بذراعها فأخذ يشدها الى الداخل حتى دخلو الفيلا تركها فأخذت تجرى حتى دخلت غرفه وقفلت على نفسها بالمفتاح الذى يوجد به.اما جاسر فكان متوقع هذا الفعل فطله ورائها معه مفتاح الغرفه وفتح الباب.

فخافت هدير ووقفت امامه متسمره لا تتوقع هذا ابدا فأخذ يقرب منها وهى تبتعد حتى اصتدمت بالحائط فضحك وقال :وقعتى فى ايدى

كانت تنظر له بأعين دامعه فقال :هاه بقى مين ادهم.لم ترد عليه ولكن هذه المره لم تكن عند بل صدمه من الذى يحدث امامها فصفعها على وجهها .
فقالت بحاله هيستريه:انت بتعمل معايا كدا ليه انا عاوزه افهم طالما انت مش بتحبنى اتجوزتنى ليه فهمنى انا بحاول كل مره اقرب منك وافهمك وانت مش حاسس بأى حاجه انا عملت اى عشان تعمل معايا كل دا فهمنى انت بدل ما تجرحنى انت دبحتى فاهم يعنى ايه وكل دا وفاكر انى بخونك عاوز تعرف مين ادهم ادهم يبقى اخويا اخويا فى الرضاعه انا قولتلك عمرى ما عملت حاجه قبل كدا مع حد انت اى يا اختى حيوان مش بتحس انا بكرهك بكرهك طلقنى انا مش عوزاك ولا طايقه ابص فوشك ولا اشم ريحتك انت قتلت كل حاجه حلوه من نحيتك انا كنت بحبك وبتمنى اننا نعيش كويس بس انت دمرتنى.

كانت تبكى وتصرخ وهى تكلمه وكان هو مصدوم من كلامها ومن منظرها فحقا ياله من غبى لكنه لم يتوقع ان ادهم يكون اخاها ظلت تبكى وتبكى وهوا يحاول ان يهدءها ولكن كانت تبتعد عنه وتزداد فى البكاء فخرج جاسر حتى تهدء وكان هى على نفس وضعها ولكنها تحبه نعم تحبه وهو يعاملها بجفاء وقسوه فكان حبه لها اجبارى.

سمع جاسر صوت بكائها وقلبه كان يتمزق مما يفعله بها فهو ايضا كان يحبها ولكن كان هناك دائما من يفسد هذا الحب.

سمع جاسر صوت تكير فدخل مسرعا لها فوجدها تمسك ازازه مكسوره وتهدده اما ان يخرجها او تموت نفسها فتركها تذهب فهو لا يريد اذيتها اكثر من ذلك فأخذت تجرى وتجرى حتى تخرج من هذا البيت ثم ركبت تاكسىحتى يوصلها لبيتها .

اما جاسر فلا يعرف ماذا يفعل كيف يصلح الامور بينهم.

ذهبت هير الى بيتها وعندما دخلت وجدت ادهم فجرى عليها من منظرها المخيف وقال:انتى معيطه ليه اى اللى حصل

هدير:عادى مفيش حاجه عن اذنك

ادهم:لا مش هسيبك غير اما اعرف انتى بقالك كام يرم كدا وانا سايبك.

هدير:ادهم ابوس ايدم سبنى فحالى انا مش قادره بجد.

اشفق عليها ادهم وتركها تذهب لحجرتها ودخلت غيرت ملابها وصلت ودعت لربها وغرفت فى النوم....

حب اجبااريحيث تعيش القصص. اكتشف الآن