15/3/2021
اللى عاوز الحلقه اللى بعدها يضغط على 👈🌟👉
في صباح يوم جديد هو بداية في حياة بطلتنا
استيقظت بسعادة ونشاط وبدلت ملابسها إلى فستان قصير أنيق أسود اللون.
دلفت إليها إيما.
إيما: ينهار مش فايت! إنتِ عاوزة تروحي مكان شعبي كده؟
بسنت: إيه رأيك؟ حلو صح؟
إيما: إنتِ لو رُحتي كده مش عاوزة أقولك هيعملوا فيكِ إيه.
بسنت: متقلقيش، إنتِ نسيَّة إني بطلة ملاكمة ولا إيه؟
إيما: بس...
بسنت: يلا أنا ماشية، سلام.
ودعت أهلها وذهبت إلى ذلك المكان المحدد.
كانت الفتيات جميعهن متجمعات.
بسنت: أنا المفروض أروح فين بالظبط وإزاي؟
أعطت لها مرنا ورقة بالعنوان.
مرنا: ده، هتروحي هنا. أنا هساعدك تركبي لهناك، وإنتِ عليكِ الباقي.
روزي: بسرعة الطيارة هتفوتنا!
بالفعل، اتجهت كل منهن إلى وجهتها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصلت بسنت إلى الإسكندرية، عروس البحر المتوسط.
وكانت تبحث عن العنوان اللي معها حتى وجدت بعض الأطفال يلعبون، فلعبت معهم بسعادة فتلك مرتها الأولى.
كان يتمشى في الطريق حتى لفت انتباهه تلك الفتاة الجذابة التي تلعب مع الأطفال بسعادة غير عابئة بأي أحد.
وقف يتابع.
بسنت: أنا عاوزة أجرب!
الولد: لا، ده دوري!
بسنت بطفولية: لا، أنا عاوزة ألعب!
أخذوا يتشاجرون تحت ضحكات أنس على تلك الطفلة البالغة.
بسنت: أنا ماشية خلاص، تعبت.
وهمت بالرحيل بعدما ودعت الأولاد، ثم جلست على حقيبتها لبرهة من الوقت بتعب من اللعب.
بسنت: أها، كنت عاوزة أجرب، أه. هي من البداية اتسليت بس تعبت أوي... أوووف بقى.
ونهضت وهمت بالرحيل حتى خبطت في إحدى السيدات بالغلط.
السيدة: إيه؟ مش تفتحي ياختي؟
بسنت: سوري، أنطى.
السيدة: إيه ياختي؟ إنتِ شكلك بتشتِمِي! بت والله أدفنك هنا!
بسنت بخوف: سوري بجد، مكنش قصدي.
كان واقف بيتابع لحد ما حس إن الدنيا هتولع، فاتجه لهم.
أنس: أهلا، يا هانم كنتِ فين لحد دلوقتي؟
بسنت: نعم؟ إنت بتكلمني أنا؟
أنس: أمال بكلم أم سعد؟ أيوه، إنتِ يا هانم.
بسنت: إنت تعرفني؟
أم سعد: مين دي يا باشمهندس أنس؟
أنس: دي بنت عمي ولسه جاية من القاهرة دلوقتي.
بسنت: وات؟
أنس: أنا آسف بالنيابة عنها يا أم سعد.
أم سعد: طيب يا بني، خالي بالك منها، وابقى فهمها إن لبسها ده هيوديها في داهية.
أنس: حاضر، عن إذنك بقى، أحسن شكلها تعبانة.
وسحبها من يدها.
بسنت: أاه، ابعد عني، إنت مين؟ أنا معرفكش!
أنس: ولا أنا أعرفك. وبعدين أنا أنقذتك. إنتِ تعرفي كانت ممكن تعمل فيكِ إيه؟
بسنت بفضول: إيه؟
أنس: إنتِ منين وجاية هنا ليه؟
بسنت: أنا اسمي بسنت وأنا هنا بدور على... عاااااا! هي راحت فين؟ كانت هنا!
أنس: هي إيه دي اللي راحت فين؟
بسنت: الورقة اللي فيها العنوان... عاااااا! أنا كده ضعت! أعمل إيه؟
أنت تقرأ
بسببك عدت الى الحياة
Любовные романыابنة رجل أعمال غني، هي فتاة فضولية للغاية، تعشق التحدي. تحدتها صديقتها أن تعيش كفتاة عادية ليست كابنة رجل الأعمال محمد الهلالي. أما بطلنا، فهو شاب كان غنيًا جدًا، قام ببناء نفسه بنفسه بسبب ذكائه العالي، لكنه فقد كل ما يملك عندما وقع في حب فتاة، ولكن...
