في السوبر ماركت
كانت بسنت تقريبا اشترت ما يقارب نصف المكان.
بسنت: ودول ودول ودول
أنس: 🤨 احنا اتنين ليه كل ده؟
بسنت: مش عارفة بس كانت عاوزة أجرب الإحساس ده كنت بشوفه في TV كلهم بيعملوا كده وبعدين أنا عاوزة أتعلم الطبخ.
أنس: ليه فجأة كده؟
بسنت: تجربة جديدة.
أنس: طيب أنا هساعدك.
بسنت: أوكي.
وبعد ما خلصوا وهم في الطريق للبيت:
بسنت: عاوزة أشيل معاك حاجة؟
أنس: ليه مش راجل أنا أمشي وأنتِ سكته.
بسنت: عندي سؤال.
أنس: ارغي.
بسنت: أنا سمعت إنك كنت رجل أعمال ذكي جداً وكان عندك شركة ناجحة.
أنس: هممم كانت ناجحة قبل ما أسِيب كل حاجة وأجي هنا.
بسنت: إيه اللي حصل؟
أنس: أنا...
ولكن أوقفهم أحد الجيران يسأله عن أمر ما.
أنس: بسنت اطلعي فوق أنتِ وارمِ لي... من فوق.
أومات له وصعدت، اتصلت به.
أنس: هممم.
بسنت: هو فين؟
أنس: في أوضتي.
دلفت إليها لأول مرة وبدأت تدور عما طلب منها إحضاره حتى وجدت صورة فتاة في الدرج الخاص به.
بسنت: باستغراب. مين دي؟
أنس: كل ده علشان تجيبي دي؟ وأخذها وذهب، وبعد أن انتهى عاد مرة أخرى.
أنس: مالك واقفة كده ليه؟
نظرت له وهي تحمل صورة رغد.
أنس وتغيرت ملامحه بالكامل وبدأ القلق يتسلل إلى قلبه. ممكن تسمعيني أنا هشرحلك كل حاجة.
كانت تنظر له ثم ابتسمت.
هو كان ينظر لها بقلق خوفاً من أن تطرحه.
بسنت: كنت متأكدة إن الحكاية فيها بنت.
أنس: باستغراب. مش فاهم.
بسنت: همممم أنا كشفتك يا شقي! أنت بتحبها صح؟ دي حببتك مش كده؟ قولي قولي!
أنس: إنتِ هبلة صح؟ وأنا اللي فكرتك زعلانة إن في صورة بنت في أوضتي؟
بسنت: وزعل ليه؟ وبعدين قولي بقي مين دي؟
أنس: دي سبب وجودي هنا، دي سبب بعدي عن كل حاجة طول السنين دي. دي اللي بسببها أنا هنا قدامك دلوقتي.
بسنت بتشويق: واااو! لا كده أنا عاوزة أسمع من الأول، أنا فرحانة قوي! أنا أول حد هيعرف بحكايتك! هييي! شكراً يا حظي!
ابتسم أنس على جنانها تلك الصغيرة التي لا تهتم بألمه، بل تهتم فقط بحكايته التعيسة.
أنس: غيري هدومك وتعالي، أنا هحكيلك كل حاجة من الأول.
بسنت: أوكي ورقدت.
أنس: لازم أحكيلك لو هبدأ معاكِ لازم من البداية أكون صريح معاكِ، ده الصح.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذهبت بسنت وغيرت ملابسها إلى بيجامة بيت حمراء.
وخرجت كان في الوقت ده أنس مجهز الأكل ومشغل شموع جو رومانسي يعني.
بسنت: بنبهار. وااااو! إيه كل ده؟
اقترب منها أنس وهو يبتسم ونظرات الحب لا تفارقه، ووقف أمامها.
أنس: النهاردة أنا ناوي أبدأ من جديد معاكِ. هقولك على كل حاجة ومش هخبِّي وهعترف باللي في قلبي.
بسنت: ها، طيب ابعد شوية.
أنس: بعد النهاردة مافيش حاجة اسمها ابعد. في حاجة اسمها أنا جنبك على طول.
كانت بسنت لا تستطيع فهم ذلك الأن.
سحبها من يدها وجلسوا على الأريكة أولاً.
كانت بسنت تنظر له دون حديث.
أنس: حكاية الصورة دي بدأت قبل 8 سنين، كنت لسه داخل الجامعة وحابب أجرب الشعور ده. اتعرفت على جروب وهي كانت منهم وكان معاها ابن خالتها باسل.
اتعلقنا ببعض وبقينا أصحاب قوي، الحكاية اتطورت من جهتي أنا وقلبت.
بسنت: بعشق صح؟
أنس: تؤ العشق ده شفته معاكِ إنتِ.
بسنت: 😲
أنس: المهم، حبتها لدرجة إنها لو طلبت النجوم كنت ممكن أجيبها. وبعد أربع سنين من الحب الممنوع ده روحت وقلت لها إني بحبها. كنت فاكر إنها كمان بتحبني، قالتلي إنها بتحب باسل ابن خالتها وهيتجوزه كمان أسبوع. قولتلها إني بحبها وممكن أعمل أي حاجة علشانها، بس هي تمسكت باللي بتحبه. أنا دخلت في حالة يأس، بس بعد أسبوع روحتلها الفرح، كان آخر يوم لي كأنس ابن رجل الأعمال.
حضرت الفرح وقلبى كان وجعني قوي وهي فرحانة مع غيري، وبعد كده مشيت وسابت كل حاجة وجيت هنا. حبيت أبعد عن عيون أبويا، عمرو ما هيفكر إني في مكان زي ده.
وأهو فضلت عايش في أحزاني وآوجاعي لحد ما جيتي إنتِ واكتشفت إني كنت عايش في وهم. شفت الحب معاكِ إنتِ، براءتك وجنانك فوقوني من اللي كنت فيه. يوم ما تعبتي كنت هموت بجد، كنت حاسس إني بتخنق وإنتِ في الحالة دي.
بسنت: أنا بحبك.
بسنت كانت تنظر له فقط.
أنس: أرجوكي متقليش لا، أرجوكي، أنا والله بحبك ومش هقدر أبعد عنك. المرة دي ممكن بجد أموت لو قلتي لا.
بسنت بتلقائية: ليه كل ده؟ أنا كمان بحبك. ما تمتش بقى.
أنس: بالسهولة دي؟
بسنت: طيب أعمل إيه؟
أنس: إنتِ بتجاريني صح؟
بسنت: يعني إيه بجاريك دي؟
أنس: تعرفي أصلاً يعني إيه الحب؟
بسنت: تؤ.
أنس: طيب، أنا هكون مرشدك للحب.
بسنت: زي المرشد السياحي كده؟
أنس: هممم، بس في حاجة لازم نعملها دلوقتي.
بسنت: ناكل صح؟
أنس: لا، أهم من الأكل.
بسنت: بس أنا جعانة.
أنس: يا طفسه! ثم أخرج ورق قانوني.
بسنت: إيه ده؟
أنس: ده ورق من المحكمة، أنا عملته مع محامي كبير. الورق ده لما توقعي عليه هتكوني مراتي رسمي.
بسنت: مش فاهمة.
أنس: يعني أنا هتجوزك دلوقتي.
بسنت: إنت بتقول إيه؟
أنس: مش هقدر أكون معاكِ وأعلمك الحب وإنتِ غريبة عني. وبعدين أنا مش هقرب منك، إحنا حالياً هنقول للكل إني هتجوزك، وهنعمل فرح هنا وفستان وكده. هتكوني مراتي رسمي قدامهم، وهيجي المأذون والمحامي والشهود بعد شويه ونوقع كل حاجة وتكوني مراتي رسمي. وأوعدك تكوني تحت حمايتي لآخر يوم في عمري، وكمان هاعملك فرح يهز الشارع كله.
بسنت: طيب وبابا ونانا وأيهم لازم يعرفوا.
أنس: بعدين هنقولهم، افهمي. إحنا هنعمل فرح هنا صح، بس مش هلمسك إلا لما نعمل فرح تاني قدام كل اللي هنعرفهم، أبوكي وأبويا والكل.
بسنت: يعني أنا هتجوز مرتين؟
أنس: هممم، موافقة؟
بسنت: طالما فيها مغامرة وكده أنا موافقة.
أنس بسعادة: دلوقتي تعالي علشان ناكل، يلا.
وذهبوا من أجل أن يأكلوا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في قصر فخم للغاية
كان يجلس على طاولة الطعام بشموخ، فهو أحمد الكيلاني، أحد رجال الأعمال في القاهرة والمنافس الأقوى لشركات الهلالي جروب، وكما أنه عدوه الوحيد، هنعرف ليه.
أحمد للخادمة: نادى جنا هانم والولاد.
الخادمة: أنا أدتهم خبر وهم نازلين.
جنا من خلفها: أنا جيت خلاص يا بابا.
أحمد: تعالي يا حبيبتي، فين الولاد؟
جنا: في الجنينه.
أحمد: مش هيكلوا؟
جنا: لا، كلوا من شويه. اتفضل إنت.
أحمد: طيب كلي معايا.
وبدأوا في الأكل.
جنا: لسه مافيش أخبار عن أنس يا بابا؟
أحمد بحزن: لسه من يوم ما اختفى وأنا بدور في مصر وبرا مصر، وأكيد إن شاء الله هلاقيه.
جنا: إن شاء الله.
أحمد: بس الأول أخد حق أخويا، حماكي من عيلة الهلالي.
جنا: لسه برده بتفكر في ده؟
أحمد: كان أخويا وأبويا ده هو اللي مربييني، وحقه مش هيروح هدر أبداً.
جنا: اللي فيه الخير يقدمه ربنا.
أحمد: هلاقيكِ يا بنت الهلالي، فكري لو أبوكي خفاكي عني إني هسيبك، ده بعينك.
:---------------------------------------------------------:
بقلمي أنا رحمة إبراهيم
👈🌟👉 ☺️😊😉👏
:---------------------------------------------------------:
في قصر الهلالي كانت إما تنظف غرفة بسنت، هي المسؤولة عن تنظيفها كل يوم. فجأة رن الهاتف.
إما بسعادة: بسنت.
بسنت: ألو.
إما: إزايك يا بسبس، عاملة إيه؟
بسنت: أنا كويسة، عاوزة أقولك على حاجة.
إما: في حاجة حصلت ولا إيه؟ طيب إنتِ فين؟
بسنت: أنا هتجوز.
إما: 😳 إيه؟
بسنت: أه، مش عاوزة حد يعرف حاجة، إنتِ بس أنا قلتلك.
إما: إنتِ اتجننتِ صح؟
بسنت: لا، اسمعي... وحكت لها ما نصه عليها أنس.
إما: وليه كل ده؟
بسنت: علشان هو عاوز كده ودي هتكون تجربة، وأنا عاوزة أجرب.
إما: أنا خايفة عليكي.
بسنت: لا متخافيش، أنا هقفل دلوقتي.
إما بحزن: بسبب جنانك هتضيعى نفسك.
:---------------------------------------------------------:
بقلمى انا رحمه ابراهيم
👈🌟👉 ☺️😊😉👏
:---------------------------------------------------------:
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌹🌷🌹🌷🌹🌷🌹🌷🌹🌷🌹🌷🌹
بسببك عدت الى الحياة ✍️بقلمى انا رحمه ابراهيم
💓💓💓💓💓💓💓💓💓💓💓💓💓💓
أنت تقرأ
بسببك عدت الى الحياة
Любовные романыابنة رجل أعمال غني، هي فتاة فضولية للغاية، تعشق التحدي. تحدتها صديقتها أن تعيش كفتاة عادية ليست كابنة رجل الأعمال محمد الهلالي. أما بطلنا، فهو شاب كان غنيًا جدًا، قام ببناء نفسه بنفسه بسبب ذكائه العالي، لكنه فقد كل ما يملك عندما وقع في حب فتاة، ولكن...
