4

5.8K 149 0
                                        

---

عودة إلى ذلك الحي الشعبي
عادت بسنت مع أنس إلى المنزل ولكنه نزل كي يشتري بعض الطعام. كانت بسنت تفتح باب الشقة وعلى وشك الخروج حتى ارتطمت بأحد.

أنتي مين وبتعملي إيه هنا؟ وهو البشمهندس أنس عزل.

بسنت: استوب بليز اهدئي أولاً، أنس نزل يجيب حاجات وأنا بنت عمه وقاعدة عنده كام يوم.
ابتسمت في وجهها تلك الفتاة التي كانت بصحبة والدتها.

الفتاة بابتسامة: اهدئي يا ماما ليه كل الأسئلة دي؟ قوليلي يا حبيبتي أولاً أهلاً وسهلاً بيكِ نورتي الحي، ثانياً أحب أعرفكِ بي. مدت لها يدها.

أنا هدى ودي والدتي إسعاد، والله هي طيبة بس أصلها بتعتبر البشمهندس أنس زي ابنها ودي بقى يا ستِّ بنتي سلمى.

بسنت بابتسامة بريئة جذبت بها قلب إسعاد: هاى أنا بسنت.

إسعاد: معلش يا حبيبتي بس أصلي اتخدت شوية لما لقيتكِ طالع من الشقة وإحنا عارفين إنها شقة أنس.

بسنت: آسفة يا طنط.

إسعاد: إحنا ساكنين في الشقة دي اللي قدام شقة أنس، لو احتجتي حاجة أنا موجودة.

هدى: وأنا بقى حابة نكون أصحاب، إيه موافقة ولا؟

بسنت: آه آه موافقة يا ريت.

سلمى: ماما يلا ننزل نجيب الحاجات.

بسنت: ممكن أنزل معاكم، أصلي أنا جديدة معرفش حد هنا.

هدى: بس كده من عيوني، يلا وبعد كده حابة تنزلي تعالي قوليلي وأنا أنزل معاكي.

بسنت بسعادة: شكراً شكراً أنا حبيتكِ أوي.

هدى: أنا اللي حبيتكِ إنتِ، تدخلي القلب بسرعة، يلا بينا.

ذهبت معها بسنت، وبعد ربع ساعة عاد أنس إلى الشقة ولكنه لم يجدها بها. شعر بالقلق، فهي لا تعرف أحد هنا، وهم لينزل كي يدور عليها، ولكن عند باب الشقة كانت إسعاد تضع كيس القمامة أمام الباب ليأخذه البواب.

إسعاد: إزايك يا بني عامل إيه؟

أنس: أنا الحمد لله، إنتِ عاملة إيه يا ماما؟

إسعاد: نحمد الله على كل حال، إنت نازل؟

أنس بسرعة: أيوه.

إسعاد: حلوة أوي بنت عمك تدخل القلب على طول.
نظر لها بعدم فهم: بسنت إنتِ شوفتيها؟

إسعاد: أيوه، حتى إنها نزلت مع هدى يجيبوا حاجات.
ارتاح قلبه قليلاً على الأقل يعرف أين هي.

أنس: كويس، دانا كنت نازل أدور عليها، كويس إنها مع الدكتورة.

إسعاد: باين عليها خوجاية أوي.

أنس: آه، أصلها كانت عايشة بره مصر حوالي 11 سنة.

إسعاد: رغم إن لبسها مش عجبني، بس قلبها طيب.

بسببك عدت الى الحياة حيث تعيش القصص. اكتشف الآن