5

5.5K 149 0
                                        


---

فى شقة شهد عاد والدها وأخوها من العمل أثناء العشاء. والد بسنت الحج عادل. ابن صحبى مدحت متقدم لشهد وعاوز يتجوزها على أخوها. وهو شافها فين؟
عادل: قالى شافها فى فرح بنت خالك سمر.
شهد: بس أنا مش عاوزه اتجوز دلوقتي.
سهير: مش لما تشوفيه الأول.
نهضت من على الطاولة: مش عاوزه اتجوز واتجهت إلى غرفتها وبدأت تبكى.

---

نسيب الكئيبة دى شوية ونروح عن بسنت وأنس.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بسنت كانت ماشية مع أنس على الكورنيش وهى مبسوطة إحساس وتجارب لأول مرة.
بسنت: واااااو تحفة بجد، شكراً، أنت سبب كل السعادة دى، شكراً بجد.
أنس بابتسامة: ده جزء من جمال إسكندرية.
بسنت: أتمنى أنى أعيش هنا بجد، أنا حبيت المكان ده جداً.
أنس: وهتحبيه أكتر لما أخدك جولة فى كل مكان هنا.
بسنت وهى تتمسك بيده: بجد قول بجد.
كان مركز مع جمالها وسرح فى عيونها الحلوين.
بسنت: مالك بتبصلى كده ليه؟
أنس: دى عيونك بجد.
بسنت: أه والله.
أنس: تعرفى إنهم حلوين أوي.
بسنت: هممم، دى معاكسه بقى.
أنس: لا، أنا بحب الحقيقة.
بسنت وهى تنظر باتجاه الراجل بتاع حمص الشام: عاوزه من ده بليز.
أنس: تعالى بس مترجعيش تعيطي.
بسنت: ليه هو وحش؟
أنس: لا بس مش للفرافير اللي زيك.
بسنت: بس أنا عاوزه أجرب.
أنس: تعالى بس ما ترجعيش تندمي بعدين.
بسنت: ما لكش دعوة، أنت أنا عاوزه أجرب.
اتجه بها إلى حيث الراجل وطلب اتنين.
بسنت كانت فرحانة ومبسوطة لأن اليوم ده من أجمل أيام حياتها تجارب كتير فى يوم واحد.
أنس وهو يمشي معاها على الكورنيش: اشربى.
بسنت: سخن لما يبرد.
أنس: لا هو بيتشرب كده.
بسنت: أوكى واحتست منه قليلاً.
عااااااا.
أنس: بس اخرسى فى إيه؟
بسنت ببكاء: سخن جداً وفيه شطة 😭😭😭.
لا يعرف لماذا شعر بالألم عندما بكت أمامه واقترب منها.
أنس: إهدى، أنا قولتلك من الأول مش ليكِ.
جففت دموعها: مش عاوزه أشربه.
أنس: طيب تعالى هنا فى واحد بيعمل كبده عسل تعالى كلى.
بسنت: كبده؟
أنس: تعالى بس واتجه إلى صاحب المطعم وطلب 10 سندوتشات.
بسنت: إيه كل ده، أنت ديناصور هتاكل كل ده وحدك؟
أنس: وانتي روحتى فين؟ هو أنا مقولتلكيش إنى ناوى أبوظلك نظامك الصحى تعالى بس.
وجلسوا يأكلون. بسنت مع أول سندوتش شبعت.
أنس: كلى.
بسنت: شبعت.
أنس: لا، كملى تعالى نعمل تحدى اللى هياكل أكتر هيكون كسبان وساعتها تقدرى تطلبى منى طلب وأنا أوعدك وعد شرف هحققه ولو العكس نفس الكلام.
بسنت: هممم. وافقت وبدؤوا في الأكل.
بعد ربع ساعة، كلت بسنت 10 سندوتشات وأنس 30.
أنا كسبت.
بسنت بتعب: أنا حاسة بوجع في معدتى.
أنس: ده آثار الأكل تعالى نروح الصيدلية نجيب دواء للهضم.
بسنت بتعب: يلا.
بعد عدة ساعات عادوا إلى الشقة، لكن بسنت كانت جابت آخرها وفوراً عندما اقترب أنس منها أغشي عليها في حضنه.
أنس افتكرها بتحضنه: إيه يا حاجة ابعدى. بسنت بلاش حاجات من دى، ابعدى. حاول إبعادها لكنه اكتشف فقدانها للوعي.
أنس بخوف: بسنت مالك؟ بسنت أصحى. وضعها في غرفتها وحدث صديقه المقرب له، هو الوحيد اللى يعرف مكانه وهو دكتور.
أنس: الو مهد، أنت فين؟
مهد: أنا راجع البيت ليه؟
أنس: تعالى بسرعة على شقتى حالاً.
مهد بقلق: مالك في إيه، مال صوتك؟
أنس: بقلك تعالى بسرعة وأغلق الهاتف واتجه لها.
أنس بخوف: بسنت أصحى، بسنت فوقى، أنا أسف، أنا السبب، مكنش لازم أغصبك تكلى أكتر من مقدرتك.
كان ينظر لها بخوف، وهنا أدرك مدى خوفه عليها. بقالها بس أسبوعين وقدرت تجذبه ليها ببراءتها وسذاجتها.
أنس: بسنت علشان خطري، أصحى.
بعد ربع ساعة حضر صديقه مهد.
مهد: إيه يا عم مالك ما أنت زي القرد أهو.
أنس: ادخل بسرعة وسحبه إلى الغرفة.
مهد: 😳 مين دى؟
أنس: بعدين شوف مالها الأول.
بدأ في فحصها.
مهد: تسمم غذائي، خد هتلها دول على ما أشوف أنا هعمل إيه.
أنس: قوم اطلع برا.
مهد: نعم؟
أنس: اطلع لحد ما أجيب حد يفضل معاكم.
مهد: أنت مخوني.
أنس: أخون أبويا كمان؟ اطلع استنى برا.
خرج هو أيضاً ونادى على هدى، لكن مكنتش موجودة، فنزل نادي على الحاجة سهير، والدت شهد.
سهير: نعم يا ابني، في إيه؟
أنس: حكا لها عن تعب بسنت.
سهير: حاضر يا ابني، أنا جايه معاك، عندي اللى زيها، استر يا رب. صعدت هي وشهد إلى شقته وجلسوا مع مهد، وأنس نزل يجيب الدواء.
بدأ مهد بالقيام بعمله كدكتور.
سهير: استر يا رب، ربنا يشفيكي يا بنتي.
كانت شهد رغم أنها بتكرها، بس مش بتعرف تتمنى الشر لحد، كانت بتدعي لها.
دلفت أسعاد لما لقيت شقة أنس مفتوحة.
أسعاد: إيه اللى بيحصل هنا؟
هدى: هو في إيه؟ 😲 مالها بسنت؟
مهد: تسمم غذائي.
هدى: ليه، كلت إيه؟
مهد: أنس بس اللى يجاوب على السؤال ده.
عاد أنس مسرعاً: خد الدواء، أهو.
أكمل علاجها بمساعدة هدى.
بعد قليل انتهوا وذهب مهد.
هدى: أنا هقعد معاها.
أنس: مفيش داعي، أنا موجود.
شهد: أنا اللى هخلى بالي منها.
هدى: أنا دكتورة لو احتاجت حاجة هكون جنبها.
أنس: ماشي، موافق.
شهد: وأنا كمان هفضل معاها.
أومأ لهم.
كانت شهد وهدى بيتناوبوا على الاهتمام بها، وأنس مقدرش يغمض عينه ولا لحظة.
هدى خرجت من الغرفة وجلست بالقرب منه.
هدى: هي كويسة؟
أنس: الحمد لله إنها بخير.
هدى: بتحبها للدرجة دى؟
أنس: حب إيه اللى بتتكلمى عنه؟
هدى: أنا مش هبله، ولا أنت مغفل. أنت بتحبها، والدليل الخوف اللى على وشك، رغم إنى قولتلك إنها كويسة.
أنس: لا، ده مش حب، إنتى عارفة اللى فيها.
هدى: صدقني، لو كنت بتحب البنت دى مكنش قلبك هيدق لغيرها.
أنس بص للأرض وسكت.
هدى: أنا هقوم، وأنت فكر فى كلامي ده كويس.
جلس أنس ينظر إلى السقف.
عندما دلفت هدى الغرفة كانت شهد بتبكى.
هدى: مالك؟
شهد: هو فعلاً ممكن يكون بيحبها؟
هدى: شهد، أنس مش ليكِ. لو عاوزك مكنش هيفضل يصدك.
شهد: لا هيحبني، هيجي يوم ويحبني أنا متأكدة.
هدى: أنا قولتلك، وأنتى وادرة بمصلحتك.
فى الصباح كان يوم جديد.
أنس قرر إنه يبدأ من جديد ويفتح قلبه لبسنت اللى أصلاً اقتحمته من غير سابق إنذار.
الساعة 9 كانت كل من هدى وشهد راحوا بيتهم، حضر أنس فطور خفيف لبسنت.
أما بسنت فاقت وهى تشعر بتعب ونهضت وغيرة ملابسها إلى ترنج رياضى أنيق.

وخرجت من الغرفة.
بسنت: صباح الخير.
أنس بابتسامة عذبة: أنتى كويسة؟ أنادى هدى؟
بسنت: هو إيه اللى حصل؟
أنس: أمبارح كان من أسوأ لحظات حياتي.
بسنت: ليه، ده كان يوم يجنن.
أنس: ده قبل ما يغمى عليكي بسبب تسمم غذائي.
بسنت: 😲 أنا؟
أنس: أه، أنتى، أنا أسف بجد.
بسنت: ليه بتتأسف؟ أنا مش فاكره، فخلاص انسى، أنا كويسة.
اقترب منها وسحبها وجلسها على الكرسى وجلس أمامها وبدأ فى إطعامها.
بسنت باستغراب: أنت كويس؟ وبعدين أنا كويسة وبعرف أكل وحدي.
أنس: كلى، وإنتى سكته.
بسنت: أحام، عندي سؤال.
أنس: إسألى.
بسنت: تقريباً بقالنا شهر مع بعض، وتقريباً أنت تعرف عنى كل حاجة.
أنس: هممم، وبعدين؟
بسنت: بس أنا معرفش عنك حاجة خالص.
كان أنس ينظر لها بابتسامة.
أنس: عاوزه تعرفى إيه؟ أنا هجاوبك بصراحة.
بسنت: أنت مين؟
♡:--------------®----------------:♡

🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌹🌷🌹🌷🌹🌷🌹🌷🌹🌷🌹🌷🌹
بسببك عدت الى الحياة ✍️بقلمى انا رحمه ابراهيم
💓💓💓💓💓💓💓💓💓💓💓💓💓💓

بسببك عدت الى الحياة حيث تعيش القصص. اكتشف الآن