في بيت العم كال
فتحت الباب ووقفت بوجههم
"ماذا تريدون؟"
نظر الي والد زين بكره
"ماذا تفعل انت هنا؟"
تركت الباب وتجاهلته ذهبت الى زين ونظرة الحيره بوجهه
"زين لنذهب هيا "
سألني
"لماذا؟ انا جائـ.."
توقف عن الكلام عندما رأى والديه
امه دموعها بعينيها ووالده كعادته بارد متجاهل وجود زين
قطع الصمت العم كال
"الا يمكنكم تناول العشاء معا لمرة واحده فقط"
كنت اشعر بارتجافة زين ارى الالم بعينيه وهو يقول للعم كال
"تجاوزت حدك كثيرا"
ذهب امامي وتبعته لكن صوت صراخ والده اوقفه
"زين.. ابقى انا سأذهب"
تجاهله زين وخرج من البيت اخذت اغراضه وجاكيته واعتذرت للعم كال
"مرة اخرى لكن يجب ان تخبرنا قبل ان تفعل شيء كهذا"
ركضت خلف زين اناديه
"توقف ... زين "
حاولت ان امسك بيده التفت الي ودفعني
"اتركني لوحدي يارجل فقط اتركني"
رفعت نفسي من الارض واخذت هاتفه وسلمته له
"يجب ان تأخذ هاتفك لا اريد ان اقلق"
اخذه وذهب
تركته يمشي وتبعته ببطئ
اعلم انه لايريد الكلام لذا لم اتكلم
مشينا لفتره حتى التفت زين الي وهو يبكي
"لوي انت تعلم .. فعلت ما استطيع الجامعه لاتريد قبولي .. انت تعلم اني حاولت كثيرا"
اقتربت منه
"زين..."
أكمل كلامه
"لماذا هو قاسي هكذا مهما حاولت ان ارضيه لا استطيع"
ابتسمت لم تكن سخريه بل من الالم
"نحن هكذا مقدر لنا ان نكون ابناء لأقسى الاشخاص في هذا العالم لكن .. والدتك لازالت تريدك"
مشينا رجوعا للسياره
"امي تبدو حزينه بغير العاده"
تنهدت واجبت
"يبدو انها لاتستطيع كتم اشتياقها بعد الان "
"هل لازالت تراسلك عني"
