14

505 12 2
                                        

مرَ الوقتَ سَريعًا وإنتهى شهرَ العسَل فـ حان وقتَ عودتِهم، جُلِسَت جيني على الاريكه لا تُريدَ ان تُنهِضَ و تُرتدَي ثيابُها للذهابَ لـ المطار!

بينما هِوَ استحمَ وارتدَي ثيابهِ يقُفَ أمامَ المرأة يُمشِطَ شعرهِ يُرفعهِ لـ الاعلَى، نظرَ لُها بـ جانِبيهِ فـ أبعدتَ نظرِها عنهِ بِغضب..

ابتسمَ لـ حركتِها الطِفوليه لا يعلم كيفَ تُحمِلَ طِفل بـ داخُلها وهيَ اساسًا طِفله؟

تذكرَ ذهابهِم لـ الطبيبة وقَد اخبرتهُم بـ إنها حامِل مُنذَ ثلاث اسابيعٍ آي يعني شهر، كَم كانتَ جيني سعيدةٍ وهِوَ بـ ذلكَ اليومَ فعلَ لها كُل شيء مِن أجلُ ابتسامتِها..

أقتربَ مِنها فـ حاوِلَت عدمَ النظرُ لهِ لكنهِ غافلُها بِحملهِ لَها بينَما يُجلِسَ ويُجلِسها على قدميهِ غيرَ مِهتمٍ بـ أعتراضُها و تخبِطها

حاوطِها بّينما يُردِفَ
" توقفِ عن التحرُكَ.. أنتِ حامل! "

نُظِرَت لهِ بِعينيها الغاضِبه تُهمِسَ لهِ بغيض
" تهتمَ لـ أبنكَ فقط.. "

دورَ بيكهيون عينيهِ يُهتِفَ هِوَ الآخرَ
" ماذا هل سـ تبدأ هِرموناتَ حملكِ عليَ مُنذَ الآن؟ "

ابعدتِ نظرُها عنهِ بغيضٍ جعلهِ يُبتسم و يُحيطَ خِصرها بِخفه وقَد التصقَ ظهرُها بـ صدرهِ واضِعًا وجههِ بـ القُربَ من عُنقِها يُهمِسَ لها بِحُب يُحاوِلَ مُراضاتِها..

" لِماذا صَغيرَتي مُنزعجه مني؟ ماذا فعلتُ لها يا تُرى.. "

سَريعًا استدارتَ تُنظِرَ لهِ بـ براءة تُهمِسَ بِدلالٍ
" بيكهيون "

ابتسمَ لها يُهمِسَ امامَ شِفتيها
" همم.. صَغيرتي ، هيا قولي "

" لِماذا لا نُبقَى هُنا؟ لا اُريدَ العودة إلى هُناكَ! "

وضعَ يدهِ علَى وِجنتُها يُهمِسَ لها
" اُقسِمَ لكِ لدي عمل ، نحنُ هُنا مُنذَ شهر!
هل تعلمينَ ماذا يَعني أن أترُكَ عملَي لـ شهر؟ أنا لم افعلَ ذلكَ بِحياتي "

𝑃𝑟𝑖𝑠𝑜𝑛𝑒𝑟 𝑜𝑓 𝑙𝑜𝑣𝑒 || ‏ ‏﮼اسيرةعشقهWhere stories live. Discover now