19

407 15 5
                                        

مرَ يومين لم ترآهِ بِهُما ولكنهِ أرسلُ والدتهِ تُجلسَ معِها في
اليومَ التالي، لكنِها تُحدثَت معِها قليلًا فقط لـ تعودَ لـ عُزلتِها..

في اليومَ الثالِث استيقظت على صوتَ بعضُ الضوضاءَ في الغُرفة، فتحَت عَينيها لـ تراهِ يُعبثَ بـ الخِزانه لـ يُخرجَ بعضُ الملابِسَ المُريحه لهِ للمنزل

يبدوَ إنهِ عادَ وذهبَت السَيدة بيون!

جُلسَت سريعًا مُعتدِله تُردفَ
" بيكهيون! "

أُخرجَ تيشيرت السروالَ القُطنيَ الأسودَ الذَي يُرتديهِ و ارتداهِ دونَ التحدُثَ لـ تُنهِضَ مُقترِبه منهِ

" لِماذا لم تأتيَ أو تتصُلَ بيَ و كـ أنَ أبتعادكَ عن المنزِلَ يُعجبكَ.. "

رفعَ عينيهِ المُتعِبه لها لـ تُبتلِعَ ما بِجوفها بينما قالَ بـ سُخريه

" أعتقِد من توفَى كان جدِنا! "

" جدُكَ أنت فقط "
رُدتَ عليهِ بِغضبٍ لـ يُنظرَ لها بِغضب وأقتربَ يُمسكَ بـ ذراعِها بِقوة يقولَ

" حسنًا جدَي أنا فقط.. لكنهِ كـ ما قُلتِ جدَي لِذا لَن أُجلسَ لـ مُقابلتكِ و أنتِ لم تأتِ معي للقصر حتى! "

أبتلعَت ما بِجوفِها لـ يُتركَ ذراعِها الذَي ألمِها لـ تمسِدَ عليها وتُنظرَ إليهِ بِدهشة و قَد أقتربَ من الآريكة يُجلسَ عليها يضعَ وجههِ بينَ كفيهِ بتعبٍ

" لِماذا تفعلَ هذا بي؟ "

رُفعَ نظرهِ لها وأُردِفَ بغضب
" إلا تُعتقدينَ أن الآمرَ زادَ عن حدهِ؟ أنظُري لـ نفسكِ قليلًا!

ما هذهِ الحاله واللعنه؟ لقَد تسائلَ الجميعَ عنكِ و أنا كـ الأحمقَ لا أعلمَ ماذا أُجيبَ! "

ماذا؟ تسائل عنِها الجميع، وهل يُظنونَ بـ أن جيني سـ تذهبَ لـ الشخص الذي دُمرَ حياتها و جعلِها تُعيشَ بـ نكدَ؟

𝑃𝑟𝑖𝑠𝑜𝑛𝑒𝑟 𝑜𝑓 𝑙𝑜𝑣𝑒 || ‏ ‏﮼اسيرةعشقهWhere stories live. Discover now