"أين أنت؟ هل لازلت تتذكرني، هل قلبك لايزال يشعر بقلبي، لم ولن انساك، حتى وان نسيتني، اشتقت لك"
_____________
فتحت عيناها ببطئ، بسبب صوت والدتها وهي تخبرها ان تستيقظ لكي لا تتأخر على دوامها بالمدرسة ..
سالا التي تبلغ من العمر احدى عشر سنة، تستعد لبدأ يوم جديد ولكن لا تعلم خفاياه...
........
يسار صدري الذي كان ينقبض بلا سبب، لا اعلم لما اشعر انني ارغب بالبكاء....
غادرت منزلنا بينما انظر نحو منزل يونغي، انتظره حتى يخرج ونغادر كلانا مثل كل يوم يقوم بتوصيلي بينما يذهب ليعمل ....
لكن لم يخرج لذا هممت بالمغادرة نحو مدرستي وعقلي وقلبي معه .......
مر الوقت ببطئ وكأنها سنة لا تنتهي، تسحب من انفاسي تدريجيًا، انتهت الحصص لأخد حقيبتي مغادرة نحو منزله...
فور وصولي وجدت والدة يونغي ووالده واخيه امام منزلنا، عقدت حاجبي مردفة والقلق يراودني....
"مابكم؟ مالذي يحدث واين يونغي"
كان هذا هو السؤال الذي طرحته وجعلهم ينظرون نحوي جميعهم
"لقد غادر، لقد هرب ترك رسالة لنا بغرفته وغادر"
كانت هذه الكلمات مثل السكين التي نزلت على اوتار قلبي، كيف؟ كيف له ان يغادر...
نظرت نحوهم لأردف بأعين تملؤوها الدموع محاولة اخراج كلماتي بصعوبة
"هذا كله بسببكم لقد كان يخبركم بحلمه لكنكم حطمتموه وجعلتوه يشعر انه تافه حتى انه هرب وترككم، وانا ماذنبي ها ماذنبي؟ صديقي والشخص الوحيد الذي احبه بهذا القدر يتركني ويذهب بسبب معاملتكم معه"
.......
كانت تنطق بحروفها جاعلة من الجميع يتعجب بهذه الطفلة التي تتحدث بجراءة وتلقي اللوم على عائلته..
تركتهم لتهم مغادرة بسرعة نحو غرفته بمنزلهم، رمت جسدها على سريرها فور وصولها له، لتمسك وسادته وتلك الرسالة الموضوعة على السرير، بينما تقرأها، تتحسر على كل مشاعرها...
فكيف له ان لا يترك لها حتى بعض الكلمات، أليست مهمة لهذه الدرجة.....
شمت وسادته لتكمل دموعها حتى غفت وهي تبكي دون توقف.....
يتبع......
