قال احد الحكماء" المتكلم ينتظر الفتنة
والمستمع ينتظر الرحمة"ما الاحظه حقا في الناس ان الهادئين غالبا يجذبونني، واهتم بسؤالهم و احس بالراحة معهم
لا يستأثرون بالحديث ولا يقاطعونك
ينصتون باهتمام وحينما يتحدثون تخرج عباراتهم حلوة كالعسل حتى ان لم تكن بتلك الاهمية..❤
اما الثرثارون، الصاخبون الذين لا يكفون عن " انا وانا " وسرد مغامرات لم يطلبها احد يُثقلون قلبي وان عزّ علي ّ ان اجرح مشاعرهم بقولها صراحة. يظنون ان الكل متحمس لحكاياتهم لدرجة تجعلهم لا يميزون اننا نُجاريهم فقط كي لا نحرجهم.طبيعي ان نتكلم امام من نحب عمّا نحب
لكن يجب ان نحاول افساح المجال لهم ليعبروا ايضا
و نتعلم الانصات لهم.وقبل كل هذا علينا ان ندرك بشكل كامل اننا لسنا
الشخصية الرئيسية في حياة الناس وقد يكرهنا اي شخص بسبب ثقل وجودنا، مهما بدا هذا الشخص قريبا منا ،
"ربما هذه الفكرة القاسية ستخفف من حماسة هؤلاء وتجعلهم يعيدون النظر "
أنت تقرأ
كوني مسلمة قوية
Spiritualاني احاول ان اتعلم كيف اكون قوية واقف في وجه ضعفي و أفهم تناقضاتي . .كي امثل اسلامي ونفسي اعظم تمثيل . احاول ان اجد الاسلام الصحيح والتزم به ، فلا اكون متشددة معقدة ولا اكون مستهترة غير آبهة. احاول ايجاد طريقة ما كي افيد الناس بما يفيدني فكان هذا ال...