دماء

2.7K 71 18
                                        


- لا عزاء على ترك الأماكن التي لم تعرف قيمتنا الحقيقيّة، تلك التي تختبر صبرنا، ولم نعرف كيف نجد أنفسنا فيها رغم محاولاتنا العديدة لذلك.

.🖤🖤.

تتوسط تلك الخضراء ذالك الجناح الخاص في المستشفى حولها العديد من المغذيات و ضماد ملتف حول جبينها حيث انها نائمه بعمق كانها فقط ليست على قيد الحياة !!

بينما لاخر جالس في المقعد المجاور لذالك السرير لايسمع فقط صوت جهاز نبضات القلب خاصتها .. جالسا يفكر بالذي حدث قد قالت له الدكتوره انها مرت بحالة هستيرية صعبه وانها تعاني من شيئ ما لتفقد عقلها وتأذي نفسها معتقده انها ستتخلص منه !!
ليتذكر مالذي حدث ؟

Flash Back

يسير نحو تلك الزنزانه ملاحضا هدوء المكان ليسرع من خطواته نحوها يمر فاتحا لباب الزنزانه " ماذا؟ .. يردف وهو يراها متمدده على لارض و الدماء تعتليها ليهرع نحوها يهزها بقوة ..

فللووراا ففلورا انهضيي فلوراا صغيررتي ففلوراا.. بهلعع لم يصدق فقط بعد ان تركته كل تلك السنوات ؟ ليجدها في الصدفه واضعه السلاح في رأسه مهدده اياه بقتله لم يصدق ذالك وكأن روحه قد عادت له بعد عيشه لسنوات عديده بجسد هامد بلا روح لم يهتم لكل شيئ لم يهتم انها وضعت السلاح على جبين اقوى رؤساء المافيا تهدده لم يهتم كيف تشتمه لم يهتم كونه قد اراد الموت تحت يدها لم يهتم لكل شيئ فقط انه فكر بانه حقا وجدها بعد بحثه لكل سنوات عديده ولم يجدها وجدها بصدفة ليجد انه لايستطيع ايذائها بعد كل مافعلته لقد اقسم انه سيريها الجحيم السابع معذبها بأسوء الطرق لتركها اياه لكنه لم يستطع فقد اكتفى بوضعها في زنزانة القبو وعندما اراد اخراجها لان قلبه لم يستحمل ان يترك صغيرته بذالك المكان المملوء في الحشرات فقد عهدها تخافها ليعود الى الزنزانة يجدها غارقة بدمائها لم يستطع فقط لقد فقد عقله انه بعد كل تلك السنوات قد خسرها الى لابد لم يمضي معها للان يومآ فقط يقترب نحوها بهلع يهزها
ففلوراا صغيرتي انضري فلورا انا انا هناا انا انني الكس صغيرتي انهضي كفى ذالك.. يقول وكأنه خرج للتو من مصحة لذوا لامراض العقلية .. وكيف الا يحصل ذالك انها حبه لاول انها كل شيئ فقد كانت تذيبه في عشقها بنضرة
تجعله كالمسخ مطيعا لها لايهمه شيئ فقط هيَ ليصل الى اعمق نقطة في بحار العشق فه هل من منقذ غيرها؟

يحملها بين يديه مهرولا الى السياره ليتجه الى احدى المستشفيات الخاصة بهِ

ليخرج اليها فقد جعل من طريق النصف ساعه عشر دقائق فقط لخوفه على نزيفها الذي لا
يتوقف !
يخرجها من تلك السيارة متجها نحو المستشفى بخطوات سريعة
" والعنة اريد طبية حالآ .. يصرخ في وسط الجميع ،
ليخرج له طبيبآ يتبين انهُ في أواخر العقده الثالة من عمره
" سيدي مالذي حدث
اردف ذالك الطبيب لينضر له الكساندر بنضارت يقسم بأنها لو كانت تتحرك لسحقت عضامه

My oppositeحيث تعيش القصص. اكتشف الآن