يائسة لدرجة الشعور بأن لا لليأس مئوى بعدي
_ قبل لانبدي لتنسوا التعليق بين الفقرات حتا اعرف رأيكم بتفصيل وشكرا ،
.🖤🖤.
جالسة بهدوء تقرآ ذالك الكتاب متعايشه مع احداث روايتها الحزينة
هدوء فقط الهدوء وصوت اوراق ذاك الكتاب البني وهي تحركها معلنة عن بداية قرأة ورقه جديده تحتوي على الكثير من المشاعر ولأحاسيس ..
تقرآ بلا اي كلل او ملل محاولة الهروب من ذكريات ماضيها الذي زارتها مجددآ بعد عناء طويل لنسيانها
وها هي تذكرت سبب جلوسها بوضع كهذا لآن
flash back
متمدده وسط ذالك الجناح المضلم تستشعر باطرافها القيود التي قيدت بها
تشعر بكمية الحزن ولألم الذي يداعب دواخلها بقوة كمداعبة عواصف الرياح القوية للأشجار فصل الخريف
تداعبها كمداعبة الرياح بقوة وهي تجري للألتطام بلأشجار بقوة
وهي متألمة بدواخلها من ذكريات كما تتالم لاشجار بفعل الرياح الطيف الذي يخسرها اعز ممتلكاتها وهي اوراقها العزيزة
اغصانها التي تحتوي علي اوراق لم يمضي طويلآ على كونها صغيرة ناعمه لتنضج بعدها لتكن اوراقآ باهته صفراء متيبسه تخسرها تاركه من بعدها فراغ لنمو ورقه اخرى بعدها
... وهي تلاقي مثل مصيرها ...
ذالك أقل وصف بمشاعرها في هذا المكان الذي تستشعر به لألم في داخلها
وهي تستمر بالصراخ بلا كلل او ملل بسبب ذكرياتها الأليمه
موت والديها امامها
خسارة طفولتنا
سلبها لبرائتها
وفقدان حب طفولتها الذي لم ولن يكن قط حب مراهقه ك بعض من يحب فقط ليملئ فراغ مشاعره ..
هو كان مختلف .!!
وعلى مر ذكراه بأفكارها الفوضوية و صوت صراخها الذي ملئ تلك الغرفة او جناح القبو ك لفض اصح
تبتسم بذبلان كذبول اوراق اشجارها الذي كانت منذ ثواني كوصف دقيق على واقعها المرير
لتصرخ بخيبه بأسمه
ولأول مرة
تلفض اسمه لـثمانِ سنوات
لأول مرة تلفض اسمه الذي لم تجرآ على قولة يومآ
أنت تقرأ
My opposite
Romanceانتِ ملِكي شئت ام ابيت هذا واقعك المرير ولن يتغير ."يردف بتكبر متلذذ بمذاق نبيذه العتيق " لست لإحد انا ملكاً لنفسي فقط اتركني وانا لا ارجوك على ذالك يستحيل ان ابقى بقرب مجرم اداة قتل جامح منعدم الرحمة . . لتعلو الابسامة شفتاه يستقيم مسيرا نحوها...
