( مكتملة )
قبل أن تتمـگن مـن رؤية آلضـوء،
ينبغي عليگ أن تتعآمـل مع الظلام.
.
.
.
هَل هاذا شُعور الغيرة شعور حِقد أم يُراودني شُعور
غير إعتيادي كالإنتقام. مُحاوِلاً تطفِئة شيء ما يشتَعِل بِداخلي، ما حدث معي بالصِغر مِن ظُلم وألم برد ينهش جسدي مِن دا...
" بدأ نامجون ينظر للطعام وبدأ يبتسم بخفة وهو يقول أظنني وجدت خطة نامجون :أكلت الأكل الذي في الصحن أمسكت الصحن ورميته على الأرض بقوة لكي ينكسر مسكت قطعة زجاج وجرحت كف يدي جرحت كف يدي بقوة لكي ينزف الكثير م̷ـــِْن الدماء لقد كنت أتألم بشدة لَـگِنْلٱ بأس صفيت دمائي على الأرض أو الكثير من الدماء وبعدها صفيت بعض دمائي على شرايين يدي من فوق لكي يعتقدوا الزوجين أنني إنتحرت نعم هذه كانت الخطة سأمثل أنني إنتحرت وحين يخرجوني من القبوا سأهرب بالفرصة المناسبة وبعدها مثلت أنني فقدت الوعي وحين يأتي أي أحد سأقطع نفسي بعد خمس دقائق أتت الزوجة لكي تأخذ الصحن الزوجة: صعدت للأعلى بعدما وضعت الطعام لنامجون جلست على الكنبة بملل لكي أتصفح هاتفي لأنة تاي بالمدرسة ولا أحد هنا بالمنزل بعد عشر دقائق قررت الذهاب لكي أرى نامجون إن أنهى طعامه واأخذ الصحن أخاف أن ينتحر أو شيء كهاذالٱ ينقصني المشاكل نزلت للقبواوصدمت بالمنظر الذي رأته عيناي ما هاذا ركدت بخوف نحوةنامجونوتفحصت نفسه لكنه لم يتنفس لقد إنتحر أسرعت للأعلى لكي أتصل على زوجي أخذت الهاتف بتوتر ويادايترتجفانإتصلت على زوجي وقلت: أسرع هيا تعال للبيت بسرعة هيا الزوج: ماذا ماذا يحصل الزوجة: ن-نامجون لقد إنتحر الزوج: ماذا إنتظري مسافة الطريق وسأصل إلى هنا بسرعة الزوجة: أقفلت الخط ورميت الهاتف أمسكت رأسي وقلت ماذا ماذا سنفعل الآن بعد عشر دقائق من الإنتظار سمعت صوت طرق على الباب فتحت الباب بسرعة الزوج: ماذا هل فعلتي شيء الزوجة: لٱ هيا لننزلللقبوا ونرى ماذا سنفعل هيا نزلو الزوجان للقبوا قال الزوج: او لٱ هل إنتحر ذالك المجنون ماذا سنفعل الآن بدأ يفكر قليلا ثم قال مرة أخرى هيا ساعدني بفكهلنخرجه للأعلى وونلفه بشيء ما ونتصرف بعدها أسرعوا الزوجان وفكوانامجون كان نامجون يمثل جيدا ولم يغلط أي غلطة حمل الزوج نامجون وخرجوا من القبوا وضع الأب نامجون على أرض الصالة وقال لزوجته أحضري لي غطاء كبير بسرعة ذهبت الزوجة مسرعة نظر الزوج إلى وجه نامجونإقترب منه وتفقد نفسه لكنه لم يكن يتنفس إبتعد الزوج أتت الزوجة وبيدها غطاء كبير ثم قال الزوج جيد سأحضر الآن حبال من السيارة وأعودإنتظريني ذهب الزوج لكي يحضر حبال من السيارة نامجون: كنت ممدد على الارض أمثل أنني فاقد للوعي وأنتظر الفرصة المناسبة وهذه هي الفرصة المناسبة كان بجانبي طاولة وعليها كأس ماء فارغ كانت الزوجة واقفة أمامي لكنها طعطيني ظهرها يبدوا أنها لٱ تريد رؤيتي أستقمت بخفة كبيرة أخذت الكأس من على الطاولة وفجأة هجمت على تلك المرأة وكسرت الكأس على راسها وفقددت الوعي مشيت لكنني كنت أعرج قليلا لكني إستجمعت قواي أسرعت قليلا من مكاني لأجد أي مخبأ مشيت للمطبخ ودخلت لأختبأ بداخل خزانة ما دخلت خزانة كان بداخلها بعض الأشياء كانت كبيرة وكنت أتسع بداخلها أقفلت الباب ولم أصدر أي نفس أو حركة الزوج: لقد بحثت عن أي حبل بسيارتي لكنني لم أجد وقلت بنفسي من أين أحضر حبل الآن تذكرت أن هنالك محل لبيع مواد البناء قريب من بيتنا ركبت السيارة وذهبت م̷ــن دون إخبار زوجتي لكي أكسب بعض الوقت ذهبت بسرعة لذالك المحل وصلت ودخلت سألت البائع إن كان يبيع الحبال وبالفعل وجدت عنده حبال أخذت منه وحاسبت البائع وخرجت بسرعة وصلت للبيت ودخلت وصدمت للمرة الثانية الزوج: او ل-لا ما ه̷̷َـَْـُذآركدت لزوجتي بسرعة حاولت إيقاظها لكنها كانت فاقدة للوعي قلت بنفسي: أ-أيننامجون هل هرب ذالك الوغد هل هو داخل المنزل أم ماذا سأفعل ذهبت للأعلى لكي أتفقد الغرف بحثت لكنني لم أجد أحد نزلت وذهبت للمطبخ نامجونكنت خائف بشدة لٱ أتنفس سمعت أقدام ذالك الأب وهو يقترب مِڼـّي كان قلبي يخفق بقوة أظنه سيتوقف لكنه لم يتفقد الخزائن سمعت صوت صنبور الماء وهو يفتحه الزوج: أخذت كأس من الماء ذهبت لزوجتي وسكبت على وجهها بعض الماء لكنها لم تستيقظ كان رأسها ينزف يجب أن ااخذها للمشفى بحثت بالمنزل لكنني لم أجد أحد أظنه هرب ماذا سأفعل تاي بالمدرسة زوجتي ستموت وذالك اليتيم هرب نظرت إلى الساعة كانت الساعة الثانية عشر قلت بنفسي سيأتي تاي بعد قليل لَـگِنْلٱ أستطيع الإنتظار حملت زوجتي وذهبت إلى السيارة لكي أظعها بها وأذهب للمشفى أخذت الهاتف واتصلت على مدير مدرسة تاي إتصلتوأجاب المدير وقلت: مرحبا أيها المدير المدير: مرحبا م̷ـــِْن معي الزوج: أنا والد كيم تايهونغ أريد منك خدمة صغيرة المدير: تفضل الزوج: لٱ تدع تايهونغ يذهب للمنزل سأأتيوأحضرهبعد ساعة إذا أمكن المدير: بالتأكيد سيدي سأدع إبنك ينتظر بمكتبي الزوج: شكرا أشكرك سااتي بعد ساعة إلى اللقاء أقفلت الخط ودخلت إلى السيارة بسرعة متجه نحوة المستشفى. نامجون: فتحت باب الخزانة ببطء لم يكن هنالك أي أحد يبدوا أنه ذهب إقتربت من باب المنزل ودفعته بخفة كان مفتوحا يبدوا أن ذالك الغبي لم يقفلهم̷ـــِْن التوتر نظرت للخارج لم يكن هنالك أي سيارة كنت جدا فرح لأنه ذهب وأخيرا كنت على وشك البكاء من الفرحة إرتديت أي حذاء رأيته أمامي كنت أعرج أنا لٱ أستطيع المشي جيدا فتحت الباب كان نور الشمس قوي وجميل مشيت وأنا أبكي حاولت أن أركدلَـگِنْ من الأساس ليس لدي طاقة مشيت ومشيت أظنني إبتعدت عن المنزل كنت ألهث من كثر التعب لم أمشي هكذا منذ أربع سنوات بعد ربع ساعة من المشي وقعت على الأرض فجأة كنت أسمع صوت طنين قوي في أذني وبعدها فقدت الوعي فجأة في الشارع . الزوج: أسرعت في زوجتي علـّۓ. المشفىأدخلوها إلى غرفة ما بعد نصف ساعة خرج الطبيب قال الطبيب: إنه ليس جرح بهاذا العمق لم تكن حالتها خطرة يمكنها الخروج م̷ـــِْن المستشفى بعد أربع ساعات الزوج: شكرا جزيلا أيها الطبيب أشكرك ذهب الطبيب وخرجت أنا لأحضر تاي من المدرسة ذهبت لمدرسة تاي دخلت لمكتب المدير ورأيت تاي جالس أمام المدير ينتظرني إستقام تاي وإقترب مني وعانقني وقلت أنا للمدير شكرا أيها المدير قال المدير: لٱ داعي للشكر يسرني مساعدتك خرجت م̷ـــِْن المدرسة ذهبت إلى السيارة وجلس تاي بالمقعد الذي بجانبي سألني تاي: أبي لما جعلتني أنتظر عند المدير قال الأب: إنها قصة طويلة إسمعني نامجون هرب وأمك بالمشفى لقد إختصرت عليك كثيرا قال تاي وهو على وشك البكاء م-ماذا هل أمي بخير وكيف نامجون هرب ماذا حصل بغيابي قال الأب: لٱ تبكي أمك بخير لٱ تقلق لَـگِنْ الآن كيف سنجد نامجون كيف سنجده ماذا سنفعل الآن ماذا عدنا أنا وتاي للمنزل دخلنا كانت الأرضية مليئة بالزجاج والدماء قال تاي بتعجب: ماذا ح-حصل أبي إشرحلي كيف نامجون هرب الأب: لقد مثل أنه إنتحر تاي : ك-كيفلَـگِنْ هل أمي بالمشفى متى ستعود قال الأب: بعد أربع ساعات تاي : حسنا ماذا سنفعل الآن الأب: لٱ أعلم أنا مشوش لٱ أعلم حقا ما سنفعل إسمعني انت إبقى هنا لم أتأخر سأبحث عن نامجون هنا بالأرجاء ربما لم يبتعد تاي: حسنا أبي ذهب الأب وبقي تاي بالمنزل وحده تاي: بعدما ذهب أبي تمنيت أنه لٱ يجد نامجون أتمنى أن لايجده إن وجده فسيعذبه حتى الموت جلست على الكنبة وانتظرت أبي بعد ساعة فتح أحدهم الباب وكان أبي كان محبط وهو يقول لم أجده لقد بحثت في كل الحي تاي، إبتسمت إبتسامة خفيفه لم يلاحظها أبي وقال أبي أظنه إبتعد جلس الأب وهو يفكر وقال لم نجده أظنناسننسى أن شخص يدعى نامجون كان في بيتنا عند نامجون: فتحت عيناي بتعب وأنى ممدد على سرير أحد ما قلت بنفسي أين أين أنا كنت في غرفة صغيرة تسع لشخص واحد منفردة إستقمت بسرعة بتعب لَـگِنْ رأيت باب الغرفة يفتح كان رجل لٱ يبدوا كبيرا جدا كان يبدوا بالأربعيناتم̷ـــِْن عمره وبعدها قال الرجل الغريب هل إستيقظت ..............
وهيك بكون إنتهى البارت أتمنى عجبكم شكرا 🖤
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.