" إستقامت الأم وحضنت نامجون وقالت: أنا معك بكل الذي تفعله أنت إبني ولا تفرق
شيء عن اون لَـگِنْ إنتبه علـّۓ نفسك ولا تتهور
نامجون: حسنا جيد أنكي معي أمي
إبتعد نامجون وسأل أين التوأمان
الأب: لقد خرجوا قليلا
نامجون: أين خرجوا
الأب: لٱ أعرف
نامجون لقد جئت إلا هنا منذ قليل ولم أجدكم قالت ليـّۓ بإحدى الخادمات أنكم
خرجتوا جميعا لَـگِنْ لٱ يبدوا لي أنكم خرجتم جميعا
الأب: لٱ أعلم كلام الخادمة خاطئ
قالت الأم: نامجون ماذا ستفعل بأخيك الذي وضعته بالقبوا
قال نامجون بغضب: ألم تقولي قبل قليل أنكي معي بكل شيء أفعله وهاذا ليس أخي
أنا أكرهه وسأقتله فهمتم
خرج نامجون وهو غاضب دخل لسيارته وبدأ يقود وهو يقول بنفسه
إنه ليس أخي أكرهه سأعذبه كان نامجون يقود بعشوائية لٱ يعلم أين هو ذاهب
ركن سيارته في مكان واسع وفارغ لٱ يوجد به لٱ سيارات ولا بشر
نزل م̷ـــِْن سيارته ليستنشق بعض الهواء النقي
نامجون: أنا أكرهكم أكرهكم جميعا لٱ احد يفهم المأساه التي عشت بها
بدأ نامجون يتذكر ماضيه البائس
وقع نامجون علـّۓ. الأرض وبدأ يسمع صوت ذالك الطنين الحاد الذي يسمعه دائما
وضع نامجون يديه علـّۓ. أذنيه وبدأ يقول أنتم السبب بما أصبحت عليه الآن
كنت أصرخ وأبكي وأرتجف لٱ أحد يهتم بي حين يعود ذالك الأب م̷ـــِْن العمل
غاضب كان يخرج كل غضبه علي ويعذبني ما ذمبي أنا لم أنسى ما حصل معي
وحتى لْـۆ مرت تسع سنوات أخرى إستقام نامجون ودخل سيارته وجلس وبقية جالس بها وهو يفكر
عند تاي:
كنت جالس وأنا أبكي لم أنسى كيف ماتوا والدي لما لما ماتوا لْـۆ أنه أخذني م̷ـــِْن دون
قتلهم لكنت راضي علـّۓ. مصيري لَـگِنْ سأبقى هنا سينتقم مِڼـّي
أنا كنت السبب بجعله يتعذب تذكرت محاولة هروبه الأولى وضحكت بخفة
لأنني طعنته يومها بيده بشيء ما لٱ أتذكر لْـۆ انني كنت كبير كفاية كنت سأساعدك
لَـگِنْ والداي سيطروا علي تماما وزرعوا في عقلي أفكار ياليتني أرجع في الزمن
كنت سأغير كل شيء كنت سأغير كل شيء
بدأ تاي يبكي أكثر وأكثر
تاي: أ-أنا آسف -شهقة- سامحني أخي نامجون. آسف.
عند نامجون:
بعد ساعة م̷ــن مكوث نامجون بالسيارة قرر المغادرة
نامجون: إتجهت نحوة القصر لأبدأ مع أخي العزيز
وصلت نزلت م̷ـــِْن السيارة لم يكن أي أحد موجود مرة اخرى لقد قلت بنفسي
أين يذهبون إتجهت نحوة القبوا فتحت باب القبوا بالمفاتيح التي معي
بدأت أنزل علـّۓ. الدرج بخفة
وصلت ورأيت تاي ما زال يبكي
نامجون ببرود: ألم تتوقف عن البكاء أم ماذا
تاي لم يجيب أبدا
إقترب نامجون وسحب كرسي ووضعه أمام تاي وجلس
قال نامجون بسخرية: هاكذا أباك المتوفي كان يفعل معي ولا يهمه ماذا يحصل لي
قال تاي ببكاء: أ-أنا آسف بالنيابة عن أبي أرجوك سامحني
نامجون: أسامحك مستحيل
تاي ببكاء: أ-أخي انا لٱ أكرهك ولن أكرهك يوما طوال التسع سنوات الماضية
شعور الذمب لم يفارقني
إستقام نامجون. بغضب وقال: أنا لست أخيك توقف عن قول أخي
أحضر نامجون صطل ماء بارد م̷ـن القبوا كان القبوا يوجد به غرفتان غرفة
لتاي وغرفة لأدوات التعذيب ويوجد مغسلة أيضا يوجد بها ماء بارد كانت جاهزة تماما منذ مدة إقترب نامجون م̷ـــِْن تاي وسكب عليه الماء البارد بدأ تاي يرتعش
ويقول أ-أعلم ان أبي كان يفعل معك هاذا أيضا -شهقة-
سحب نامجون شعر تاي وقال ڵـهٍ توقف عن البكاء توقف
كان تاي يرتعش بشدة من كثر البرد القارص كان القبوا بارد أكثر من البرودة نفسها
قال نامجون :إن تكلمت م̷ـــِْن دون إذني ستموت حسنا لٱ تتكلم
جلس نامجون علـّۓ الكرسي وكان تاي صامت فقط يرتجف
عند عائلة نامجون:
لقد جائوا الزوج والزوجة م̷ـن طبيب الأسنان منذ قليل
وأيضا إي تشا و أون أنهوا أعمالهم
كانوا جالسين جميعا سألت الزوجة إحدى الخادمان هل نامجون عاد للمنزل
الخادمة: أجل سيدتي
الزوجة: أين هو
الخادمة: رأيته ينزل للقبوا
ضحكت إي تشا بسخرية وقالت للخادمة أن تذهب
ذهبت الخادمة
قالت إي تشا: لم أكن أعلم أن أخي قاتل محترف
لٱ أعلم ماذا يفعل الآن مع الذي ويدعى تايهونغ
الأخ: اصبح مّرَيَـضّ
الأم: يكفي لٱ تتكلموا عن أخاكم بهذه الطريقة
الأخ: حقا أمي
الأخت: لقد قتل ثلاث أشخاص أتعلمي ما هي عقوبته الإعدام يجب أن يعدم
الام: هل أنت مجنونة تريدي لأخاكي أن يعدم
أون: أخاكي انه ليس أخانا الحقيقي حتى
إقتربت الأم م̷ـــِْن اون وصفعته وهي غاضبة وقالت إياك أن تقول هاذا الكلام أمام
نامجون حسنا إنه أخاك.
عند نامجون:
نامجون كان جالس على الكرسي وتاي لٱ يتكلم إستقام نامجون م̷ـــِْن مكانه
وذهب للجهة الأخرى التي يوجد بها أدوات التعذيب
أحضر صوت الذي كان يستخدمه أبيه عليه
إنتبه تاي عليه وقال :أتكرهني لهذه الدرجة
نامجون: ألم أقل ڵـڱ ألٱ تتكلم وها أنت تخالف أوامري إن تكلمت مرة وأخرى سأقطع
لسانك إقترب نامجون م̷ـــِْن تاي وفجأة ضرب نامجون تاي بالصوط بأقوى ما عنده
صرخ تاي وبدأ يبكي ويقول: ل-لا بأس
بدأ نامجون يضرب تاي مرة بعد مرة بكل أنحاء جسده
كان تاي يصرخ بقوة ويبكي
قال نامجون: أشعرت بإحساسي حين والدك كان يضربني
كان تاي فقط يصرخ ويبكي
كان نامجون يضرب ويضرب بقوة
عند عائلة نامجون:
سمعوا العائلة صوط صراخ تاي العالي
قالت الأخت بقلق: ماذا يفعل ذالك المجنون بحق الجحيم
الأم: ل-لا ما هاذا
الأب: لٱ أعلم ماذا سنفعل
الأخت: سأنزل وأوقفه عند حده
الأخ: سأأتي معكي
نزلوا أون وإي تشا للقبوا لم يكن الوالدان يمانعان لأن صوت صراخ تاي يعلوا ويعلوا
وأيضا بكائه
وصلوا أون وإي تشا لباب القبوا دفعوه بخفة وفتح الباب نزلوا للدرج كل ما نزلوا درجة
كان صوط تاي يعلوا أكثر وأكثر
وصلوا ورأوا منظر نامجون وهو يضرب تايهونغ بجنون كان تاي يبكي ويصرخ
وهو لٱ يعي أي شيء ولم يلاحظ وجود التوأمان
صرخت إي تشا: توقف
سمعوها نامجون وتاي إلتفت نامجون إليها
وقال بغضب وهو يلهث: ماذا تفعلوا هنا أخرجوا من هنا الآن
قالت إي تشا: أنت مريض
قال نامجون بصراخ مرة أخرى: قلت أخرجوا م̷ـــِْن هنا
قال أون: ونحن قلنا لٱ نريد الخروج
نظرت إي تشا لأعين تاي الباكية
وقالت بصراخ: ما ذمبه هو إن والداه عذبوك هم الذين عذبوك وليس هو وها أنت قتلتهم
ألا تكتفي
نامجون: لقد كرهوني بسببه هو
قالت إي تشا بهدوء: أخي نامجون أرجوك أتركه وشأنه دعه يرحل
نامجون: إن لم ترحلوا من هنا سأقتلكم وأقتل والديكما
إي تشا بغضب: حقا يا مّرَيَـضّ ستقتل والداي الذين إعتنوا بك وإعتبروك إبنهم
إقترب نامجون من إي تشا. وسحب شعرها بقوة
وقال: أجل أنا مّرَيَـضّ وسأقتلهم وأقتلك معهم فهمتي
دفع أون نامجون عن أخته بقوة وقال أون بصراخ: لٱ تلمسها
قال تاي بتعب: أ-أخي وبعدها فقد الوعي السبب الأول أنه لم يأكل من وقت ما خطف م̷ـــِْن نامجون والسبب الثاني لأنه تعب
قالت الأخت وهي تبكي بصراخ: سأذهب وأبلغ عنك الشرطة يا مّرَيَـضّ سأبلغ عنك
أكرهك قال نامجون: إن إستطعتي الخروج م̷ـــِْن البيت حية إذهبي وبلغي عني حسنا
قالت إي تشا: أنت مجنون
وبعدها صعدت للأعلى لحقها نامجون وأون
وصلوا للأعلى بدأت إي تشا تصرخ وتقول: سأبلغ عنك
قالت الأم: ماذا ماذا حصل
وصل نامجون للأعلى وبعدها وصل اون
وقف نامجون أمام إي تشا وصرخ على إحدى الخادمات لتأتي
أتت الخادمة وقال نامجون إجمعي لي كل الخدم الذين في القصر هنا أمامي الآن
بهذه اللحظة: أتوا الخدم وتجمعوا بعد مرور دقيقتين
قال نامجون بغضب: إرحلوا الآن من هنا جميعكم مطرودين .............
***************************************************************
وهيك بكون إنتهى البارت أتمنى عجبكم
و شكرا 🖤
...................
أنت تقرأ
«My brother»
Romantik( مكتملة ) قبل أن تتمـگن مـن رؤية آلضـوء، ينبغي عليگ أن تتعآمـل مع الظلام. . . . هَل هاذا شُعور الغيرة شعور حِقد أم يُراودني شُعور غير إعتيادي كالإنتقام. مُحاوِلاً تطفِئة شيء ما يشتَعِل بِداخلي، ما حدث معي بالصِغر مِن ظُلم وألم برد ينهش جسدي مِن دا...
