" قال نامجون: أكرهك أخي العزيز وبعدها حقن تاي بالإبرة فقد تاي الوعي
قالت الأخت بغضب: ما ذمبه هو هل أنت مجنون
قال نامجون وهو يصرخ: إن عارضني أحد مرة أخرى سأقتله م̷ـــِْن دون رحمة صدقوني
حمل نامجون تاي وذهب لقبوا القصر وصل للقبوا ووضع تاي وربطه بالسلاسل
مثل حال نامجون قبل تسع سنوات نفس الشيء
أنهى نامجون ربط تاي
وقال بنفسه: هاذا هو مكان عيشك الجديد سأجعلك تتمنى الموت يا أخي
سأعذبك مثلما تعذبت في طفولتي ستتذوق من نفس الكأس
أنهى نامجون حديثه وخرج من القبوا كان القبوا بنفس حالة قبوا عائلة كيم
بارد ومتسخ لٱ يوجد أي شباك مظلم وهاكذا
ذهب نامجون لعائلته المصدومة ووقف أمام عائلته كلها وقال لٱ أحد يذهب إليه
ولا يتكلم معه أو يسأله بلأساس لم تستطيعوا الذهاب إليه لأن مفتاح القبوا معي
قال الأب: ألا ترى أنك تبالغ قليلا لقد أصبحت مثل عائلة كيم التي فارقت الحياة
بسببك هل أنت مجنون لقد قتلت شخصان وأنت لٱ. تبالي ماذا حدث معك
قالت الأم: والدك محق ماذا حصل لك
قال نامجون وهو يبتسم بخفة: لم أقتل شخصان بل ثلاثة أبي هل تتذكر ذالك الشخص
منذ تسع سنوات الذي يدعى جونغ جون سو الذي طعن أربعة وعشرين طعنة
الأب: أ-أجل
نامجون: أتعلم من الذي قتله أنا أنا من قتل ذالك الوغد و بعدها أتيت وعشت
عندكم انتم عائلتي الجميلة
الأخ بصدمة: هل طعنط شخص أربعة وعشرين طعنة وعمرك لم يتجاوز الثالثة
عشر عاما أنت مّرَيَـضّ أنت شخص مّرَيَـضّ ما هاذا
الأب: هل تعترف بكل جرئمك لنا الآن ألا تخاف أن نخبر الشرطة
الأم إستقامت وإقتربت من نامجون ووقفت أمامه وبدأت تبكي وهي تقول
هل إبني قاتل محترف ما هاذا لمست الأم وجنتي نامجون وقالت لٱ تتهور أطلق
صراح ذالك المسكين
إبتعد نامجون وقال سأعذبه حتى الموت أتفهمين أنت ليست أمي ليس لدي أم
ولا أب ولا إخوة ولا أحد أنا وحيد تماما ليس لدي أحد أنا وحيد أتفهمون
وبعدها رحل نامجون من القصر
وقعت الأم علـّۓ. الأرض بصدمة وهي تقول: ل-لقد ربيت مجرم طوال هذه السنوات
ذهبت إي تشا لتهدئ أمها وقالت: طفولته تعذيبه لقد أثر كل هاذا علـّۓ. تفكيره
ونفسيته
قال الأخ: لَـگِنْ ليس لدرجة أن يصبح قاتل ليس لهذه الدرجة
قال الأب: أتركوه يفعل ما يشاء إنسوا أمره وأمر أخيه الذي بالقبوا
حسنا لٱ تخبروا الشرطة ولا أحد أصبح مّرَيَـضّ ربما يقتلنا إذا كنا عبء عليه
عند تايهونغ:
فتحت عيناي بتعب رأيت نفسي مكبل بالسلاسل إلتفت يمين ويسار وقلت بنفسي أنا
بالقبوا أنا بالقبوا مان مظلم وبارد لقد تذكرت ماذا حصل لعائلتي لقد ماتوا أمام
عيناي بأقل من خمس دقائق وانا لٱ أستطيع فعل شيء وأنا مربوط الأيدي
بدأت أبكي علـّۓ. حالي أمي وأبي ماتوا لم أستطيع رؤيتهم مرة أخرى.
إنه نامجون الذي عاد بعد كل هذه السنوات لينتقم
ظننته مات لَـگِنْ لما والدي يعذبوه هاكذا أصبح مجنون
سأموت هنا سأموت حاولت فك نفسي لَـگِنْ لم أستطيع تذكرت نامجون الذي كان
دائما يعذب تذكرت أول مرة رأيته فيها كان مليء بالدماء كان القبوا بارد
مثل هاذا لقد سألته كيف لٱ ترتجف
انأ الآن بمكانه أستحق أستحق الذي يحصل معي الآن لم أفكر ولو لمرة بمساعدته
هل لأنني خائف من أبي وأمي أو لأنني لٱ أهتم ڵـهٍ أو بالذي يحصل معه لٱ اعلم
قلت بنفسي وأنا أرتجف يجب أن أتعود على وضعي هاذا
عند نامجون:
ذهبت لشركتي قليلا جلست على مكتبي وأنا أفكر بتايهونغ. وأنا اقول بنفسي
يستحق ما سيحدث ڵـهٍ سأعذبه بنفس المدة التي تعذبت فيها وبعدها
سأقتله أربع سنوات أربع سنوات وبعدها سأقتله. سيرى أيام جحيمه التي تنتظره
وبعد أن أنهيت حديثي مع نفسي أتى هيون لمكتبي وقال
هيون: سيدي منزل حائلة كيم أصبح رماد الشرطة لم تشك بأي شيء عن مقتل
الزوجان أو أن كيم تايهونغ لم يموت لأنة الحريق م̷ـــِْن مفتعل من الفرن
ولم يشكوا بأي شيء
نامجون: جيد جدا
هيون: سيدي هل يمكنني ان أسألك سؤال
نامجون: إسأل
هيون: لما قتلت عائلة كيم وخطفت إبنهم هل لديك مشكلة معهم
ضحك نامجون بسخرية وقال :إجلس أمامي هيا
جلس هيون على الكرسي الذي أمام نامجون
نامجون: عائلة كيم هي عائلتي منذ تسع سنوات تبنونني وأنا بعمر السنتين
حين كبرت قليلا لم أخبرك كم كان عمري لَـگِنْ حين كبرت أنجبت تلك المرأة اللعينة
التي تدعى كيم اون هي طفل وبدأت تكرهني أنا وحبسوني تلك العائلة لمدة أربع
سنوات بقبوا المنزل الذي حرقته
وقررت الإنتقام وها أنا أنفذ إنتقامي فهمت
قال هيون بصدمة: سيدي لم أعلم أن ماضيك بائس لهذه الدرجة
هل ستقتل كيم تايهونغ
نامجون: لٱ تسأل لهذه الدرجة يكفي إرحل من هنا الآن أخبرتك فقط لكي تعلم
ماذا يحصل لأنني سأجعلك تساعدني قليلا ببعض امور وما شابه فهمت
خرج هيون وأيضا نامجون خرج من شركته
ذهب لسيارته واتجه نحوة قصره دخل القصر لكنه لم يجد أي أحد من عائلته
سأل نامجون أحد الخادمات: لما لٱ يوجد أحد
الخادمة: سيدي لٱ أعلم أين ذهبوا لكنهم خرجوا من البيت مع بعضعهم
نامجون: لٱ يهم
إتجه نامجون نحوة القبوا كان نفس قبوا عائلة كيم نزل لدرج
ورأى تاي متكأ على الحائط وظامم قدماه نحوة صدره وهو يبكي بحرقة
رآاني تاي وبدأ يبكي أكثر
نامجون: إقتربت منه وأنا أضع يداي في جيبي
وقفت أمامه ونزلت لمستواه وأمسكت بشعره مثلما كان ذالك الحقير يفعل بي
سحبته بقوة وقلت توقف عن البكاء مثل الأطفال لٱ تبكي حسنا
قال تاي وهو يحاول أن لٱ يبكي: أخي لما قتلتهم أنا أعلم انك تكرههم
لَـگِنْ إنتقم مِڼـّي أنا أنا السبب بكل ما حدث معك لما قتلتهم لما لما
ترك نامجون شعر تاي وقال بغضب: إن قلت أخي مرة أخرى سأقطع لسانك
وتوقف عن البكاء
مسح تاي دموعه وقال: أنا أستحق هاذا العقاب إفعل بي ما تشاء
أنا أستحقه أنا سبب تعاستك وتعذيبك أستحق ما يحدث معي الآن
أنت م̷ـــِْن قتل جونغ جون سو منذ تسع سنوات صحيح أتذكر تلك الأيام كأنها البارحة
نامجون: أجل أنا الذي قتله
تاي: أنت أصبحت وحش بسبب...
قاطعه نامجون وقال بصراخ: توقف عن الكلام حسنا لٱ تتكلم أبدا إخرس
خرج نامجون وهو غاضب بسبب كلام تاي
صعد للأعلى وأقفل باب القبوا بالمفتاح ورأى أمه وأبيه جالسين
لم يهتم وتجاهلهم
و قالت الأم: نامجون
توقف نامجون وقال: ماذا
الأم: بني أعلم أنك مررت بفترة صعبة نفذ إنتقامك لَـگِنْ ليس بهذه الطريقة
نامجون: بأي طريقة أنفذ أنتقامي هيا جاوبي كيف أنفذ إنتقامي
الام: أصبحت مجرم لقد قتلت ثلاث ضحاية لما قتلت ذالك الذي يدعى جون سو
رجع نامجون بخطواته و ذهب ووقف أمام أمه وأبيه وقال: حين هربت للمرة الأولى
م̷ـــِْن بيت عائلة كيم فقدت الوعي بالشارع ووجدني ذالك الذي يدى جونغ جون سو
إهتم بي لمدة يومين أو ثلاثة لٱ اتذكر لَـگِنْ تبين لي أنه قتل زوجته وإبنته
أو بالأصح حرقهم وبعد أن إكتشفت حقيقته تبين أنه مخادع حقير
وقرر أن يسلمني مرة أخرى لبيت عائلة كيم
لَـگِنْ هربت في يومها منهم جميعا وفي الًيَوُمًِ التالي ذهبت وقتلته
وبعدها مشيت ومشيت إلى أن وجدني أبي أمام مطعمه
قال الأب هل جإت إلينا بعدما قتلت شخص بكل دم بارد أنت لست بطبيعي
إستقامت الأم وحضنت نامجون وقالت: أنا معك بكل الذي تفعله أنت إبني ولا تفرق
شيء عن اون ............
***************************************************************
وهيك بكون إنتهى البارت وأتمنى عجبكم
و شكرا ❤️🖤
......................
أنت تقرأ
«My brother»
Romance( مكتملة ) قبل أن تتمـگن مـن رؤية آلضـوء، ينبغي عليگ أن تتعآمـل مع الظلام. . . . هَل هاذا شُعور الغيرة شعور حِقد أم يُراودني شُعور غير إعتيادي كالإنتقام. مُحاوِلاً تطفِئة شيء ما يشتَعِل بِداخلي، ما حدث معي بالصِغر مِن ظُلم وألم برد ينهش جسدي مِن دا...
