24

5.2K 176 264
                                        








24





قراءة ممتعة

••••••••

"اجبني! ما هذه الكدمات و الجروح على ظهرك، تكلم!"

هتف الاشقر بقلق و هو ينظر داخل مقلتي الثمل، سان نفى برأسه و بعبوس و همس بخفوت نبرته المهزوزة

"الحديث عنها...يؤلمني!"

"سان اخبرني سأستمع لك، شارك حزنك و مشاعرك معي و..."

بنبرة متوسلة مترجية اردف وويونق الى انه و قبل ان يقول المزيد تفاجئ بسان يسحبه محتضناً اياه، اجسادهما العارية من فوق تتلامس كل منهما يستمد الحرارة من الثاني

كان شعوراً عميق و غريب بالنسبة للاشقر عندما غرس سان رأسه داخل تجويف عنقه، و ما المه هو شعوره بالرطوبة على عنقه و كتفه و لم تكن سوى دموع سان الثمل

اكتافه تهتز و شهقات خافتة تغادر ثغره، كان قلب وويونق قد حن عليه و بشدة، هو احزنه رؤيته بهذه الحال الضعيفة، حاوط يديه حول جسده يبادله الحضن و قد استشعر جروح ظهره و دون وعي منه كانت دموعه قد تجمعت داخل مقلتيه

"ما الذي اوصلك لهذه الحال سان؟"
همس بصوت خافت متسائلاً، ينتظر رداً من سان الذي و لأول مرة يبكي امامه بهذه الطريقة، بهذا الضعف و التعب الألم و الانكسار، منذ متى كان تشوي سان كذلك؟ ام انه اعتاد ارتداء قناع القوة فقط؟

"ابي!...يالها من كلمة ثقيلة علي، هو سبب كل ما انا عليه، شخصيتي البائسة و السيئة ظهرت بسببه هو!.."

بدأ سان بالتحدث بصوت مهزوز و خافت، و قد استمع وو اليه جيداً، كيف كانت شهقاته تخنقه و يبدو عليه الضعف الشديد

عقد الاشقر حاجبيه اثر صمت سان الذي طال و جعله ينتظر، لذا هو ابتعد قليلاً فقابله اكثر منظر الم قلبه، وجه سان الباكي و الذي تغطيه الدموع كيف يقاوم دموعه بصعوبة و يزم شفتيه كاتماً شهقاته...

قبل ان ينطق بأي بكلمة، عاود سان مفاجئته عندما استلقى يضع رأسه بحجره، لقد كان كالطفل الصغير الذي يطلب الحنان، ابتلع الاشقر رمقه و اخذت يديه تداعب خصلات شعره الناعمة مع اكمال سان حديثه

حب مثير || ووسانحيث تعيش القصص. اكتشف الآن