30 the end

7.6K 186 536
                                        









30

The end




قراءة ممتعة

  ••••

قلبي ينبض و عقلي يفكر و روحي تشتاق، هناك طرق عديدة لأحبك بها و لن اكتفي..

"وااه لم اظن ان والداي كانا يحتفظان بهذه الاشياء لأجلي" 

اهتف بفرح و انا انظر للصندوق الكبير امامي، لقد كان دائماً تحت السرير الكبير في غرفة امي لكنني لم افتحه يوماً، لكن و بفضل خالتي اخرجناه و قد اخبرتني هي و كأنها تعرف محتواياته انه علي فتح الصندوق بمفردي و اتفقد ما بداخله دون تشويش حولي 

وجدت البوم صور داخله يحفظ الكثير من الصور لوالداي و لي انا معهم، صورة لوالدي و هو يحملني بين ذراعيه، و اخرى لأمي تقبل وجنتي و ابي يحتضن كلانا اشعر بشوق كبير لهما 

باقي الصور كانت لي و لأمي فقط بعد وفاة ابي و انا بعمر صغير، صورة لأمي تملئ فمي بالطعام كانت تحلم دائماً بـ وويونق سمين بوجنتين ممتلئة 

و المزيد من الصور زادت ابتسامتي و لامست اعماق قلبي بذكريات دافئة، اول يوم ذهبت فيه للمدرسة و كم كنت متوتراً و خجولاً حينها، صورة لأمي و هي سعيدة للغاية بشعري الذي اعتدت ربطه للأعلى 

احتضنت الالبوم الى صدري لمدة شبه طويلة، و عقلي استرجع ذكريات كثيرة، الى حين ذلك اليوم الذي توفيت به...امي! 

وضعت الالبوم جانباً و تفقدت الصندوق فوجدت هذه المرة العابي، سيارة حمراء اذكر انني عندما حصلت عليها كنت اتخيل انني في سباقات عالمية و انا الفائز، و الدب المحشو الذي بكيت كثيراً عندما تم اتلافه من قبل المتنمرين كوني كنت احمله معي اغلب الوقت 

و كالعادة امي لم تسمح يوماً ان يرافقني الحزن، فهي قامت بخياطة رقبة الدب التي مزقها المتنمرين على ان رأسه قُطع، و اللطيف في ما فعلته امي هو انها لتخفي الاثر قامت بلف ربطة حمراء و جميلة حول رقبة الدب كما لو انه جديد 

وضعتهم جانباً و اخر ما وجدته هي بعض ملابسي و انا صغير، لم اعرف ان امي كانت تحتفظ و تهتم بكل هذا...،و اخر ما وجدته هو علبة صغيرة زرقاء داخلها خاتم فضي تزينه الماسة رقيقة زرقاء اللون كذلك... 

هل خططت امي لأمور تخص زواجي ايضاً؟... 

تجاهلت التفكير بذلك، و خبئت علبة الخاتم داخل حقيبتي، ارجعت الاغراض للصندوق و لا استطيع وصف شعوري و سعادتي الان، والداي حتى بعد وفاتهما يهتمان لأمري، في النهاية...انا لم اكن وحيداً... 

حب مثير || ووسانحيث تعيش القصص. اكتشف الآن