ذات حلم

70 3 0
                                        

‏‎سألتك ما حدث لك خلال هذه اليومين،وكان الغرض من سؤالي هل شعرت بما شعرت انا ام اننا تلاشينا..!
لنذهب لمنطقه صماء بكماء عمياء لا يرونا بها ولا نراهم ولنتشارك الوجع والالم بطريقتنا.. ففي احدى ليالي الشوق العميق قررت أن أتغير  أن أمزق كل صفحات روايتي السابقه وابدأ رواية جديدة وفعلت  قطعت كل أوراقي .احرقتها ..
أمسكت القلم لأبدأ من جديد تاهت مني الحروف ..
هربت الكلمات  وها أنذا أركض على صفحات بيضاء ابحث عني فلا أجدني الى ان هزلت قوتي وغلبني النوم بظهور بريق لاشعه الشمس تنذر بأجتياح الصباح لليلتي المتعبه وكان ما يهدأني لربما ذات حلم
وأن طال أنتظاري س أغتنم الفرصه وأعيش الحكاية
كي اظل مشتعلا فباغتني ‏في حلمي رأيتك قادما نحوي .. بدل أن أفرح خفت حاولت الوقوف ولم أستطع.. شعرت أن الهواء ينفذ من حولي وبدأت أتنفس بصعوبة مازلت تتقدم نحوي ببطء..لكنك تحولت لشبح يكبر ويكبر.. حاولت الصراخ بأسمك  .. فلانه .... فلانه ...
فقدت صوتي..وأغمضت عيناي وتخيلتني أركض وأركض..أفقت من نومي ولا زلت أركض.

أفقت من نومي ولا زلت أركض

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
ثرثرة الغامض قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن