²³.

318 40 35
                                    

_


" هل انت مستيقضة ؟"
سألت infp التي تنام بجانبها لتهمهم وترد

" ليس بعد ..."

" امممم انا ايضا لم اشعر بالنعاس "

التفتت isfp لها وهي تقهقه ، هما تشاركتا السرير بما انه واسع كفاية لهما

" لا اعلم حقا مالبشع بوجهك isfp ، صدقيني انه جرح بسيط للغاية "
تكلمت تحدق بندبة الاخرى و الخياطة التي على خدها

تنهدت لتنظر بعيدا
" انه من اكبر مخاوفي .. انت لن تفهمي ابدا infp انا قد تعرضت قبلا للتنمر من شكلي .. لا اريد ان يتكرر ذلك خاصة مع ... Istp "

" انت تحبينه اذن "
قالت تراقص حاجبيها لتغطي الاخرى وجهها

" ليس تماما !"

"اسمعيني ، مهما كان ماضيك isfp يجب ان تنسيه و تصنعي الحاضر بنفسك لا بمعايير الناس ، حتى لو كرهك الجميع ها انا انظر لهذا الجرح ولم اتقزز مثلما تقولين "

حضنتها isfp بقوة وهي تقول
" انت مريحة infp لو كنت فتى لواعدتك "

" لن اقبل حينها "

" ماذا !"

" اجل انت حساسة كثيرا اكره الرجال الحساسين "

صنعت isfp وجها باردا تبدو مضحكة بنظر الاخرى
" انا كذلك ، سأتغير من اجلك عزيزتي "

اردفت تقترب من الاخرى لتبتعد و ترميها بوسادة وهي تقهقه لتبدأ ضجة اخرى كسابقاتها و الضحية الوحيدة هو اب isfp الذي يمسك رأسه بالم لتلك الاوراق الكثيرة الخاصة بالعمل

" لم تقولي لي ، بيتكم اصغر مما تخيلت "
قالت infp تطلي اظافرها لترد الاخرى وهي تعبث بهاتفها

" اممم لسنا اغنياء كما تتصورين، ابي هو مدير ثانوية فقط لذا نعم "

رمت الطلاء بسرعة لتمسك بكتفيها
" انت كنتي بثانوية ابيك اذن !"

" ن..نعم "

" يالاهي هذا رائع !"

" هه نعم "
تمتمت تشرد بمكان ما و تكمل الاخرى طلاء اظافرها

" ولكن ما خطب istp مؤخرا "

" ما خطبه ؟"

" هو يأتي متأخر ولا يجلس مع intp كثيرا ، و هالاته كثيرة و ليس نشيطا كعادته "
تكلمت infp وهي تنفخ على اظافرها

ᵐᵇᵗⁱ sᴛᴏʀʏ.حيث تعيش القصص. اكتشف الآن