سمعت صراخ صوت والدتها لتنصدم من الصراخ لترن الجرس وتطرق الباب بخوف وقوه وجونغكوك لا يقل عنها صدمه فجأه فتحت والدتها الباب بوجه منصدم وبصمت وهذا ما أخاف لورا بشده نظرت لها وقالت
لورا: امى ماذا بكى لما كنتى تصرخى ما الذى حدث
قالت لورا بخوف على والدتها
نظرت لها والدتها وبدأت تبكى لا تعرف كيف تقول لأبنتها ان اباها فارق الحياه وتركهم وحدهم بدون ضهر كيف تقول هذا لأبنتها الوحيده التى كانت حبيبه اباها
حولت والدتها نظرها لغرفه زوجها وحبيب قلبها نظر جونغكوك الى ما تنظر اليه سيده بارك ذهب عند الغرفه وفتحها وعندما فتحها لقد كان السيد بارك فاقد حياته والطبيب كان يغطى رأسه كان سيسرع للورا لاكن هى كانت اسرع منه وذهبت وقفت بجانب جونغكوك وتمنت لو لم تفعل تمنت لو لم تذهب وترى والدها ابدا بهذه الطريقه وهو فاقد الحياه لم تتوقع ابدا ان هذا سيحدث ويمر عليها مثل هذا اليوم ولا تعرف ماذا تفعل نظر لها جونغكوك وابعدها عن الغرفه واحتضنها بكل قوه وهى بهذه اللحظه ذرفت دموعها بكثره وبدأت بالصراخ بأعلى صوتها لدرجه ان احبالها الصوتيه تمزقت منزلهم كان ملتصق بمنزل كوك لذالك كان بسهوله يسمعو صوت صراخها لذالك السيد والسيده جيون اتو على الفور بمجرد سماع صراخ لورا عندما اتو لم يكونوا يفهمو شئ كل ما رأو هى السيده بارك وهى غارقه بدموعها وصراخ لورا وجونغكوك الذى يحتضنها يتمنى ان يهدئها نظر كوك لوالديه واشار لهم للغرفه ليذهبو والديه ليروا ماذا هناك صدمو عندما رأو ان سيد بارك تحت هذه الملائه البيضاء ذهبت سيده جيون للسيده بارك لتهدأتها والسيد بارك ذهب للطبيب الذى خرج من الغرفه بهدوء وكان ينظر بحزن وكان السيد بارك يفهم منه بسبب ماذا مات السيد بارك
السيد جيون: ما الذى حدث له لماذا مات ما هو السبب
سأل السيد جيون بحزن رد الطبيب بحزن: لقد كان لديه سرطان فى الدم ولم يلجأ لعلاج وها هو ذهب الى رحمه الإله رد ثم ذهب بصمت وحزن على حال هذه العائله
عند لورا وكوك
كانت لورا تبكى بعد ان تعبت من الصراخ وكان كوك يحاول ان يهدئها بأى طريقه لاكن هى تأبى التوقف عن البكاء بكأها ألم قلبه حقا فكر بأن يأخذا لبيته لتهدأتها هناك اخذها وذهبو لمنزله اجلسها على الاريكه وجلس امامها على قدميه كانت تبكى مغمضه الاعين و تشهق انفاسه تنسحب منها بسبب كثره شهقاتها جونغكوك حاول ان يتكلم معها لتهدأتها قليلا
كوك: لورا اهدأى ارجوكى هل تعلمين والدك الان فى مكان اجمل من هنا بكثير مرتاح لاكنه الان هو حزين لأنكم تبكو وتصرخو وهذا ليس صحيح له
نظرت له لورا وهى تحاول ان تهدأ من بكائها وتتكلم
لورا: اعلم ان هذا ليس لصالحه لاكن انا لا اقدر على فراقه هكذا انها اتت فجأه جونغكوك لم اكن اتخيل ان هذا اليوم سيأتى لم اتوقعه الان أبداً
قالت هذه الكلمات ببكاء وشهقات
سمع هذه الكلمات ثم حضنها ليخفف عنها قليلا هذا ما يمكنه فعله حاليا ليهدأ قليلا من بكائها بادلته وهى تبكى لاكن بهدوء اكثر من قبل قليلا شهقاتها تخرج فى كل حين واخر كان جونغكوك يربط على ضهرها ليطمئنها وكان يقول: كل شئ سيكون بخير لا تقلقى انا معك لن اتركك والدك الان فى مكان افضل يجب ان تكونى سعيده لان الاله رحمه من مرضه ساعه تقريبا وهم على نفس الوضع لورا هدأت وتوقفت عن البكاء ولكن هناك بعض الشهقات الصغيره كانت صامته تفكر فيما سيحدث بعد موت ضهرها الذى كان كل شئ بالنسبه لها يفصل جونغكوك العناق ونظر لها بأبتسامه لطيفه يحسها على الاطمئنان لتنظر له وقالت: يجب ان اذهب لوالدتى قالت ونبرتها مائله للبكاء قليلا نظر لها جونغكوك وقال: سأذهب معكى لن اتركك
وذهبو لهناك عندما دخلت للمنزل رأت امها جالسه على الاريكه والسيده جيون بجانبها والسيد جيون يتكلم بالهاتف ليتمم مراسم الجنازه لورا كانت تحاول ان تهدأ نفسها ولا تبكى امام امها لكى لا تبكى اكثر لكنها ليست قادره على ذلك كان جونغكوك واقف ورائها التفتت لكى لا ترى والدتها دموعها مسحتها ونظرت لجونغكوك بأبتسامه ليفهم انها ستكون قويه ولن تبكى لكى لا تعذب ابيها ها هو نفس اليوم ها هى تسير بفستانها الاسود الذى يصل لركبتيها وشعرها المنسدل تتوسط والدتها وكوك بشبح ابتسامه فى جنازه والدها وبيدها باقه من زهور التوليب وها هى تنظر لقبر ابيها الذى نقش عليه اسمه وتاريخ مماته وضعت الزهور ثم وقفت فى مكانها مره ثانيآ تتنفس بخنق وانفاسها تخرج منها مهزوزه تمنع نفسها من البكاء الغصه التى تكونت فى حلقها لاحظ كوك هذا ليمسك يدها بخفه لتنظر له والدموع تنزل على وجنتيها بدون ارادتها نظر لها وقال بصوت مسموع لها: لا بأس كل شئ سيكون بخير لورا لا تبكى ارجوكى لكي لا يحزن منكى
قال ذلك بنبره لطيفه تشعرها بالامان قليلا
مسحت دموعها لتومأ له وترجع ابتسامتها ليبتسم هو الاخر بدوره ليرجعو جميعهم للبيت ليرتاحو لورا كانت نائمه فى السياره من كثره بكائها لذلك ثقلت عينيها وصلو ليحملها جونغكوك ويذهب بها لغرفتها تأكد من نومها براحه ليطفئ الانوار ليذهب لمنزله عندما قبل جبين السيده بارك بلطف دخل لغرفته وهو حزين على حاله لورا مات والدها وهى بسن السادس عشر كم هذا شعور محزن اتمنى انا لا اجربه
لقد فات اسبوع ولم تذهب لورا المدرسه ابدا لاكن كوك كان كل يوم يذهب لها بعد المدرسه ولا يتركها كان يحاول ان يلهيها عن ذلك الحزن دائما ما يعطيها طاقه اجابيه تحسها على اكمال حياتها لسعاده ابيها وامها وان تدرس لرفع رأس والدتها وان لا تخيب ظنها ابدا لذلك بدأت ان تذهب المدرسه وتتابع بأستمرار الدروس ولا تفوت اى منهم وكان جونغكوك يشجعها دائما
هنا انتهى البارت اتمنى لكم السعاده my stars
أنت تقرأ
اعتراف متأخر
عاطفيةآشُکْر آمًﮯ لَمًعٌرفُتٌهّآ لَوٌآلَدٍتٌکْ مًنِ صّغُرﮯ لَأتٌعٌرفُ عٌلَيَکْﮯ زٍهّرتٌﮯ* jongkook lora مكتمله
