هوسوك: و كيف توفى بالضبط؟؟
يونقي بينما كان واضعاً رأسه في يأس على الطاولة:
_ قالت لي عمته أن سيارتاً قد صدمته.
ليرفع رأسه و ينظر لهوسوك:
_ لو لم يكن لدي قضيةُُ أخرى، لكنت أخذت بحقه، كان رجلاً لطيفاً...
_ لما؟ هل تشك بأن قتله متعمد؟.
_ لا أعلم!، لو كنت أشك بأحد، لن أشك بأحد أكثر من تلك المرأة.
_ من تشون هيي؟.
_ من قد يكون غيرها؟،لكن إذا كانت هي من أقدمت على قتله، ستكون كارثة بالنسبة لي.
_ ستكون قد عرفت انك شرطي مُقدم على القبض عليها
_ بالضبط.
_ و ماذا ستفعل الآن؟.
_ لا أعلم أيضاً، أشعر بأني إنساناً فاشل...
ليعبس الآخر:
_ لا تقل هذا يونقي.
_ إذاً ماذا أقول، هوسوك؟، أنا هُنا منذ شهرٍ تقريباً، و لم أقم بتحقيق أي شيء يذكر!، و قد مات شخصاً بريئ أثناء قيامي بعملي، أليس هذا معنى الفشل؟.
_ كل شيئاً دائماً غير متوقع و خارج عن إرادتنا يونقي!، ليس كل من كانت له بداية يجب أن تكون جيدة!، ستتحسن الأمور أنا واثق!.
_ آمل هذا...
ليبتسم هوسوك له في هدوء، ليعود بظهره على الكرسي
و يفكر...
ليلاحظ يونقي إمارات التفكير التي تعلو وجه هوسوك
ليرفع حاجبه متسائلاً:
_ بماذا تفكر هوسوك؟.
لينظر هوسوك مباشرتاً لصديقه:
_ هل حقاً تلك المدعوة تشون هيي جميلة حقاً؟.
يونقي يبدو كما لو أنه يستوعب شيئاً..
_ لماذا تسأل؟.
ليهم يونقي بالضحك الهستيري...

أنت تقرأ
يوماً خريفي♡.
Fanfictionمرحباً!، أنا مين يونقي، و قصتي كالتالي فيها يجب أن أختار بين قلبي و العمل الذي لطالما حلمت به!!.