_ مين هيي؟، عزيزتي؟، لما أنتِ هُنا؟، هل حدث شيئاً ما؟.
_ لا، لا، أبداً بالطبع، لقد كنت فقط...
لتبدأ مين هيي بالتلعثم و التأتأة
_ كما تعرفين أوني،.... ليس لدي محاضرة اليوم؛ لذا... كنت أتسائل ما إن كان بإمكاني...
قضاء بعض الوقت معكي هُنا في الشركة!..
لترفع تشون هيي حاجبها الأيمن في إستغراب
_ و لما انتِ مُترددة؟، إنها شركتك مثل ما هي خاصتي، يمكنكي التجول يا أختي، لكن أحذرُكي أن تتوهي فيها.
لتفرح مين بسماع تلك الكلمات فتشق وجهها الإبتسامة..
لتعود تشون هيي على مقعد مكتبها
لتلتفت مين هيي من حولها لتسأل شقيقتها..
_ أين يونقي؟.
لتنظر تشون هيي إلى شقيقتها في حيرة..
_ يونقي؟، و لما تحتاجين إلى ذلك القصير؟.
_ لا أعلم قلت، ربما كان يستطيع إرشادي حول الشركة.
لتبتسم تشون هيي بخبث و تقف و تتجه نحو شقيقتها الصغرى ببطئ..
_إرشادك؟.
لتضع مين هيي يداها خلف ظهرها و تنظر لأختها في براءة بالغة...
_ أه!، أجل!، ألا يمكن؟.
_ و من قال لكي يا مين هيي أن يونقي قد عمل بشركة للسياحة من قبل؟.
لتجمع مين هيي شتات نفسها و تقول بصوتٍ عالي:
_ اوني!، لما تتصرفين هكذا؟، في الفترة الأخيرة أصبحنا و أنا يونقي أصدقاء مقربين!، لذا هل يمكن أن تطلبي منه ذلك لأجلي أرجوك!.
_ لكن يونقي لديه عملاً معي يا مين هيي.
لتنزل مين هيي رأسها في حزن لطيف...
لتنظر لها تشون هيي في ملل..
_ أحياناً أشعر بأنكي إبنتي و لستي أختي.
_ أخبرني أنك تمزح يا يونقي.
ليستمر يونقي بالنظر أمامه، كما لو أنه عزل نفسه عن العالم من حوله..
ليهز برأسه كي يستيقظ و يتنفس بعمق...
_ هوسوك، إنسى أنني قلت لك هذا، إنسى او تظاهر بأنني لم أخبرك قط.

أنت تقرأ
يوماً خريفي♡.
Fanfictionمرحباً!، أنا مين يونقي، و قصتي كالتالي فيها يجب أن أختار بين قلبي و العمل الذي لطالما حلمت به!!.