king

3.7K 108 9
                                        



تحتوي الفقرة التالية على مشاهد جنسية ، يُفضَّل تجاوزها إن لم ترغب في قراءتها

أغلق الباب بقوة خلف أس ثم أوصده ، رأيت إيس يُسند جبهته إلى الباب
اقتربت منه بتردد ووضعت يدي على ذراعه الخارجية قائلة بقلق:
«هل أنت بخير؟»

استدار نحوي، وكانت عيناه غارقتين في الغضب ، في اللحظة التي ظننتُ فيها أنه سيلكمني، أمسك وجهي فجأة والتهم شفتيّ بشفتيه ، جذبني من خصري إليه بقوة، فانتفض جسدي كله حين انزلقت يداه تحت قميصي

تسلّل لسانه إلى فمي، وكان بارعًا في التقبيل على نحوٍ أربكني ، لم يكن ينبغي أن أتفاجأ، لكنني فعلت ، تلاقى لساني مع لسانه قبل أن يبتعد قليلًا ويعض شفتي السفلى

همس بصوتٍ خافت قبل أن تمرّ أسنانه بمحاذاة أذني، مما جعل وجنتيّ تحمران بشدة:«امنحيني شيئًا واحدًا جميلًا يا صوف، وسأمنحك العالم»

أمسكت بوجهه لأعيد انتباهه إليّ وأومأت برفق
كان بحاجةٍ إلى هذا... وأنا كذلك ، كنا وحيدين جدًا

حينها أدركت أن ما يملأ عينيه ليس غضبًا، بل جوعٌ عميق، توقٌ متوحش لشيءٍ يتجاوز الوحدة ، أمسك مؤخرة عنقي وقبّلني بعمق، فانفلت تأوّه خافت من شفتيّ

ضغط بيده اليمنى على وركي، دافعًا إيّاي إلى الخلف حتى شعرت بتصلّبه خلفي ، ارتجفت ساقاي بينما راحت أصابع يده الأخرى ترسم مسارًا بطيئًا على أسفل بطني

تمتمت بتوتر وأنا أقطع الاتصال بين شفتيه وبشرتي:
«إيس؟»

أصدر صوتًا غليظًا وهو يهز رأسه رافضًا التوقف ، نظرت إلى الأسفل فرأيت انتفاخه أوضح من قبل ، لن أكذب... شعرتُ بشيءٍ من الرضا

تقدّمت نحوه ببطء

قال محذرًا وهو يلهث عند عنقي:
«لستِ مجبرة على هذا»

كان يعرف تمامًا ما أريده... ما أشتاق إليە ، ومع ذلك، ظلّت فكرة أنني لم ألمس أحدًا من قبل تدور في رأسي ، ترددت بين أن أخبره أو أحتفظ بالأمر لنفسي

قلت وأنا أومئ مطمئنة:
«أريد ذلك»

ارتعش خلفي عندها

قال بقلق وهو ينظر حوله:
«لا يمكننا فعل هذا في المطبخ، هناك كاميرات»

أجبته وأنا أصعد الدرج:
«إذًا لنذهب إلى غرفتك»

ACEحيث تعيش القصص. اكتشف الآن