انزلقتُ بكعبَيَّ
«صوفيا، نحن جاهزون للرحيل»صاحت دِنيس من عند مدخل المنزل
«أنا قادمة» رددتُ بصوت عالٍ، وأنا ألتقط حقيبتي قبل أن أخرج من غرفتي ، نزلتُ السلالم وأنا أتهيّأ لمواجهة من ينتظرون في الأسفل ، كانت والدة آيس قد سحبت انتباهه، فكان واقفًا بظهره نحوي ، ما إن رأتني حتى شهقت ووضعت يديها على فمها.
راقبتُه وهو يلتفت إليّ، تتسع عيناه قليلًا وينفتح فكه، وكدتُ أُقسم أن قلبي توقف لوهلة ، أما كاي فقد اكتفى بالازدراء وخرج نحو الليموزين التي كانت بانتظارنا بالخارج ،أعاد آيس نظره إلى والده، يحدّق إليه بنظرة مهدِّدة ،واضح أنّه لم يُعجبه صوت الاستهزاء الذي صدر من كاي.
«آسفة لأنني تأخرت»تمتمت لآيس وأنا أعبث بيديّ. أمسك يديّ برفق
«أنتِ تزعجينني كثيرًا حين تفعلين هذا»اعترف وهو لا يزال ممسكًا بهما بإحكام ، نظرتُ في عينيه، وقلبي يخفق بقوة ، خفض نظره نحو أيدينا ، وقبل أن أنطق بكلمة، هزّ رأسه وخرج، تاركًا إيّاي مع دِنيس.
ما الذي كان يعنيه ذلك؟
«صوفيا!» صرخت أحد الأصوات ،التفتُّ، لأرى أوليفيا تركض عبر الممر
«ما هذا بحق الجحيم؟» زمجر آيس
«إنه رجل سيّئ»صاحت وهي متجهة إليّ؛ نحوي «لقد قتل فينس!» صرخت بأعلى صوتها«وأخذ رايدر وبليك أيضًا»توسّلت إليّ أن أفعل شيئًا
اتسعت عيناي من وقع الكلمات التي كانت تتفجر من فمها ، كنت أعلم دائمًا أنه فعلها، لكنني لم أرد الاعتراف بذلك؛ سؤال واحد
اخترق ذهني: كيف عرفت أوليفيا؟
«لقد قتلتَ فينس!» نطقتُ بصدمة
«لقد آذاكِ»تمتم آيس بلا مبالاة، وكأنه أمر تافه
«لا تقتل أحدًا لأنه آذى شخصًا آخر!» صرخت بها ،اشتد غضبه، وكانت السماء قد أمطرت والظلام يزداد عمقًا
«لا أستطيع فعل شيء، أوليفيا»تنهدتُ باستسلام، مدركة أن آيس لن يسمح لهم بالرحيل أبدًا
«ماذا تعنين؟» صاحت ودموعها تترقرق
«آيس، عليك أن تطلق سراحهم»همست له بحنق. كان عليّ أن أُري أوليفيا أنني أحاول
«لن أفعل»قالها من بين أسنانه، مرعبًا لي ، لم تكن كلمة مخيف كافية لتصف ملامحه القاسية
«عليك أن تفعل!» تحدّيته
«يا لها من فتاة غبية»ابتسم كاي بخبث، وهو يراقب قبضتي آيس تنغلق
أنت تقرأ
ACE
Приключенияأيس هيرنانديز، ملك المافيا، المعروف بالشيطان. ، صوفيا دياز، المعروفة بالملاك تم ترتيب زواجهما بالقوة من قبل آبائهما، لدمج المافيا الخاصة بكل منهما لكن صوفيا في النهاية تعلم أن الشيطان كان يومًا ما ملاكًا هذه الكتابة أكثر رواية رومانسية من كتاب مافيا...
