نهضتُ فجأة من كابوسي ، لم يكن "آيس" بجانبي، ولم أستطع تذكّر الكثير مما حدث الليلة الماضية ، أتذكّر أنني شربت النبيذ، ثم شعرت بالمرض، وبعدها طلب مني أن أرافقه إلى الحفل الراقص ، حاولت أن أتذكّر الأحاديث التي دارت بيننا، لكنها كانت ضبابية في ذهني
حدّقتُ في يدي وأنا أتذكّر أنني أمسكت بيده قبل أن أغفو ، احمرّت وجنتاي مع تدفّق الذكريات التي عادت إليّ، لكنّ صداعًا قويًا باغتني فجأة ، أمسكت رأسي من شدّة الألم، وفي تلك اللحظة سمعت خطواتٍ ثقيلة تقترب من الغرفة
دخل "آيس"
قال بنبرة باردة خالية من المشاعر:
"لقد استيقظتِ"
أجبته بتنهيدة ويدي ما زالت على رأسي:
"نعم"
قال: "الجميع غادر" كان الجوّ بيننا مشحونًا بشيء من التوتر والارتباك، شعرت به في الهواء
ثم ألقى نحوي بعض الحبوب قائلاً:
"دواء... لصداعك"
تمتمت بشكر خافت:
"شكرًا لك"
قال وهو يفتّش عن شيء:
"عليّ أن أذهب لأقوم ببعض أعمالي، أما (دانتي) فسيأخذك للتسوّق كي تشتري فستانك من أجل الحفل"
سألته وأنا أتناول الدواء:
"متى؟"
أجاب بلامبالاة وهو يعبث بملابسه:
"بعد خمس عشرة دقيقة"
فقلت وأنا أتجه إلى الخارج:
"من الأفضل أن أستعد إذًا" ثم خرجت متوجهة إلى غرفتي.
ارتديتُ تنّورة ضيّقة وقميصًا فضفاضًا، محاوِلةً في الوقت نفسه ترتيب شعري على عجل
أنهينا أنا و"دانتي" التسوّق بسرعة
تنفّس "دانتي" بعمق، قاطعًا الصمت وهو يثبت نظره على الطريق أثناء القيادة
وقال: " سأكون صريحًا معكِ لأنني لا أريدك أن تؤذيه ، لقد بدأ يلين تجاهك، كلّنا نلاحظ ذلك، ومن المخيف قليلًا أن نراه يُظهر أي نوع من الضعف، لذا أطلب منكِ فقط... لا تجرحيه"
أجبته فورًا:
"أبدًا "
لكن في داخلي لم أكن أفهم تمامًا ما الذي يقصده بـ"يبدأ يلين"
————————-
تناولت طعامي وصعدت إلى غرفتي ،أكملت مشاهدة الفيلم الذي كنت قد بدأتُه، حين دخل "آيس" فجأة
نظرت إليه بنبرة مازحة وقلت:
"أنت دائمًا تقاطع أفلامي"
ابتسم بسخرية وهو يجلس عند طرف السرير وقال:
"جيد، فغالبًا ما تكون أفلامك سيئة"
أنت تقرأ
ACE
Adventureأيس هيرنانديز، ملك المافيا، المعروف بالشيطان. ، صوفيا دياز، المعروفة بالملاك تم ترتيب زواجهما بالقوة من قبل آبائهما، لدمج المافيا الخاصة بكل منهما لكن صوفيا في النهاية تعلم أن الشيطان كان يومًا ما ملاكًا هذه الكتابة أكثر رواية رومانسية من كتاب مافيا...
