[!! JEON JUNGKOOK +16]
- في ليلة الاحتفال بعيد رأس سنة 2022 تقوم بخطيئة مع مجهول و يفقدها أغلى ما تملك.!
"ما رح أحرق عليكم الاحداث، لكن أنصحكم ب قرائتها رح تعجبكم أكيد و أحداثها حلوة، كوميدية شوي، رومنسية كمان شوي، درامية و مشوقة كثيرررر، لا تفوتوها...
"لا تحزني، تنجحين في غيره أكيد!" اردفت سولي تحاول عدم الضحك "ما الأمر؟" تسائلت كلارا لم تجبها بل إكتفت بمد لها ورقة إمتحان الرياضيات "اللعنة أكره الرياضيات!!" نبثت بحدة ضحكت كلارا بقوة على عبوس صديقتها اللطيف ثم عانقتها بينما تمسد على شعرها "لا تحزني، عليكي ان تكوني قد إعتدتي بالفعل على هذا !" اردفت كلارا بضحك دفعتها جوسلين عنها بإنزعاج و إنتشلت ورقة إمتحانها من يدها بقوة ثم إلتفت تعود أدراجها بالرواق نحو الصف إلى أن شهقت بخوف حينما سحبها أحدهم من معصمها نحو غرفة خالية، فأغلق الباب و حاصرها عليه، توسعت عيناها بصدمة حينما إلتقاط بخاصته،
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
"اللعنة !! ماالذي تفعله بحق الجحيم ؟؟" سألته بغضب "كيف تجرئين و تصفعينني ؟" سئل جونغكوك إبتسمت بسخرية ثم اردفت "كما تجرئت و تحدثت معي بتلك الطريقة ال.." قاتعها قائلا بحدة "انا أتحدث بالطريقة اللتي تناسبني مع من أريد.. لن أنتظر منكي تعليمي!" إزدردت ريقها و رمشت بتوتر أثر شعورها بأنفاسه الساخنة تلفح بوجهها "س..سأذهب.." قالت بتوتر إلتفتت تمسك بمقبض الباب لاكنه كان أسرع فأقفل الباب و سحب المفتاح من ما تسبب بتوسع مقلتيها، إلتفت نحوه تنظر له بإرتباك فوضع الآخر المفتاح في سرواله الداخلي من ما جعلها تجعد انفها بتقزز "حاولي سحبه إن أردتي" اردف ينظرات بخبث "إفتحه و إلا صرخت" هددته بأعين غشتهم حمرة الغضب . بينما هو قام بنفي برأسه بكل برودة . "حسنا إذن.." فتحت فمي لأستهل سلسلة صرخاتي . لكنني سحبت من معصمي بقوة و صعقت بإطباق شفاهه فوق خاصتي . لقد أمسك وجهي بين كفيه و لثمني بقبلة . وسعت أعيني على مصرعيهما بينما هو مقفل العينين و حواجبه معقودة . أردت دفعه ضربه لكنه لا يتزحزح، دفعني للخلف يقطع قبلته بعد، إصطدم ظهري بالباب و أدخل لسانه بجوف فمي قسرا يداعب به خاصتي و دموعي تسيل.. لم أعد أشعر لشدة قضمه و إمتصاصه لهما. إبتعد و أخيرا عن شفاهي بعد مدة يحدق بي بأعين مرتخية صدري يصعد و ينزل بوحشية.. لقد سرق الأوكسجين مني وضع أصبعه تحت ذقني يرفع رأسي الذي أطرقته بسبب إرتفاع درجة حرارتي من الغضب نظرت لأعينه بغل و هو فرق شفاهه الشديدة الحمرة ليتحدث، "لن تتخلصي مني إلى أن أصل لمبتغاي" صمت يتأمل أعيني المحمرة و الباكية، ثم أضاف "سأفتح الباب و ستخرجين بهدوء تام و ستدخلين الصف.. إتفقنا !" أردت الصراخ عليه، لكمه، ضربه.. لاكنني لا أقوى على ذلك ققد إرتخت مفاصلي تماما، ؤمئت له بهدوء.. فقط أريد الخروج من هنا !!.. أخرج المفتاح و فتح قفل الباب فنزلت آخذ ورقت إمتحاني اللتي لم أشعر بوقوعها حتى ثم أمسكت مقبض الباب و خرجت مسرعتا نحو الصف، اما الآخر فكان يبتسم بإنتصار _______ إنتهى الدوام اخيرا تحت نظرات ذلك الغبي اللتي تخترقني طوال اليوم، انا حقا لا أشعر بالراحة لذلك ابدا.. فنظراته جريئة !!.. كنت أسير في الملعب قاصدة الذهاب بينما ترافقني سولي و هي لا تتوقف عن التحدث عن كم أن تاي لبق و لطيف..، حتى قاتع شرودي بالأرض ضرب رأسي بصدر صلب ! تؤهت بخفة بينما امسك جبيني بالم ثم رفعت انظاري نحو صاحب تلك الأكتاف العريضة.. اللعنة.. ليس مجددا، انه هو.. أمال برأسه ينظر لي بإبتسامة بريئة و كأنه ليس ذلك الوحش اللذي إنقض على شفاهي يلتهمهم منذ ساعات، أردت التحدث بعد أن عكرت ملامحي بإنزعاج لاكنه قاطعني ماددا هاتفه أمامي قائلا بلطف "هل..بوسعي الحصول على رقمك ؟" نظرت له بأعين مقوسة ثم أشحت بهم بعيدا أبتسم بسخرية، حتى لاحظت نظرات الطلاب نحونا، اللعنة الموقف جدي حقا !، "جديا ؟" اردفت ببرود تام فؤمئ لي بهدوء.. لم يعجبني الأمر بتاتا و أردت المعارضة لاكن قرص سولي ليدي منعني و فور نظري لها بينما امسك بمعصمي اللذي قرصته بألم، كان كل ما بها يشير لي على الموافقة.. لكن.......آه حسنا !! إنتشلته من يده و ضعط على الأزرار أسجل رقمي و بعد أن إنتهيت أعدت له هاتفه فنزل بجذعه لطولي و إقطرب نحو أذني هامسا "مذا أسميكي هممم..؟" توسعت عيناي من قربه الشديد أمام الطلاب و سولي اللتي تحدق بنا بإبتسامة بلهاء فاكمل بنفس نبرته تلك "حبيبتي، صغيرتي، طفلتي، جميلتي، عزيزتي، خاصتي..؟" فهمست بين أنفاسي المطربة بفعل نبضات قلبي المتسارعة من قربه "أي شيء... لا يدل على إنني ماكك" "لكنكي بالفعل كذلك.." أنهى جملته يقترب من شفاهي "جونغكوك، لا!" اردفت بينما إضغط على قبدت يدي فوق التنورة "جونغكوك لا تتجرئ و تقترب.. نحن في العامة!" إبتسم بخفة ثم إبتعد عن وجهي و قام بغمزي، تلك الغمزة المستفزة.. أتمنى لو أستطيع أن أقتلع عينه هذه.. _______ دخل القصر بملل و أراد التوجه نحو غرفته لو لم يقاطعه صوت والدته اللتي تناديه من جهة الطاولة "جونغكوك حبيبي، اريد محادثتك بأمر هام..!" اردفت بينما تقترب نحوه "ليس الآن امي انا حقا متئخر.." "فقط دقيقة !!" تنهد بخفة و إقطرب نحوها فاردفت هي بتوتر "أ..إمم... هل تلتقي بليسا ؟" نفى برأسه و اردف "لا..لما قد.." قاطع كلامه نظرات امه الغريبة بعض الشيئ فرفع يده يمسح على كامل وجهه ثم تنهد بقوة "أمي.." قاطعته قائلة "حسنا حسنا لا تغضب فقط.. أخبرني إن أعجبتك ؟" "لم ألتقي بها !" "لما ؟" تسائلت "أليست معك في نفس الثانوية ؟" "بلى امي لاكن بغير صف" "و مذا في ذلك ؟ الا تلتقيا بالرواق بالمكتبة بالملعب بالكافيتيرية !" "أمي.." اردف بنفاذ صبار "ما الأمر امي ؟ ماالذي تريدينه مني ؟" "إ..أ..عزيزي.. لما لا تتعرف عليها ؟" "لا" "إسمع هي في عمرك" "لا" "ليسا فتاة جميلة و انيقة" "لا امي" اردف بينما إلتف يصعد السلالم "و هي كذلك إبنة صديقتي المقربة" اردفت تلحق به "امي..لا" "لما لا تحاول على الاقل همم ؟" "أمي.." أردف بينما يدخل غرفته و يرمي حقيبته جانبا "انا متأكدة انها ستعجبك" اردفت تلحق به " قلت لا امي" أكمل بينما يخلع حذائه و ملابسه "لاكنها ستروقك جدا، تجيد الطبخ كذلك..تستطيع طهو كل ماكولاتك اللتي تحبها" قالت و هي تفتح خزانته و تمد له ملابس نظيفة "لا اريد" قال بينما يأخذهم من يدها و يرتديهم "لاكنني أريدها جونغكوك" قالت بحدة " و ما شأني انا ؟" قال بينما يرش من عطره و يعدل خصلات شعره "أريدها لك !"