استغفر الله العظيم
_______________________________________اراحت جسدها فوق هذا السرير الناعم براحة تامة لكن....هنا!!! لوحدها مع مجرم كيف ستصفه حتى، "زوجها" مكانة اكبر من ان يستحقها وحقيقة انهم تحت سقف واحد اكثر ما يخيفها...وهي الآن تنتظر خروجه من الحمام الملحق بغرفة الفندق ليتسنى لها الفرصة لإراحة جسدها قليلا...تواني حتى خرج بدوره بصمت مريب ينشف شعره الأسود بمنشفة صغيرة مرتديا سروالا قطنيا اسودا وقميص للنوم بنفس لونه
ربما الصمت سيكون من ضمن روتينهم الجديد في حياتهم الزوجية الجديدة، تخطته بهدوء تجاريه في صمته...خرجت بعد ان ابعدت تلك المساحيق عن وجهها تدلكه ببطئ شديد...قاطع وصلة استجمامها منظر طه الذي استغل السرير له وحده، نفخت بانزعاج مرددة
:لمؤخدة يا باشا!!
استدار طه برأسه ليقابل هيئتها، تقف بانزعاج واضح ويداها عند خصرها بحركة شعبية ...ابتسم بسخرية لافعالها السوقية انتبه لما ترتديه... بيجامة عادية لا تخص فتاة في ليلة عرسها تضع حجابها فوق رأسها لكن رقبتها لم تغطيها لفة من هذا النوع فنطق بإستغراب
طه متعجبا: ايه دا
فأشار للحجاب فوق رأسها
اروى: وفيها ايه يعني لما ألبس طرحتيانتفظ من السرير واقفا...واستنكر قائلا
:شكلك نسيتي اني زوجك يعني
وقفت تابتة دون ان تغير حركتها...دون تراجع نطقت
:انا مش بسمح لحد غريب يبص لشعريغريب!اجل وبالنسبة لها هذا ما ستعتبره بدءا من الآن وربما طه لم يتقبل الكلمة التي نسجها ثغرها فراح يقترب منها بهدوء هامسا
:شخص غريب؟
اومأت بتأكيد، بالرغم من محاولته إخافتها بإقترابه المريب غير انها قررت عدم التراجع ربما استعاذت شيئا كونها بنت المهدانرفع حاجبيه بتسلية غريبة ومد يده نحوها حاولت التراجع لكنه كان الأسرع، أبعد الطرحة عن رأسها ورماها بعيدا...فجعل من شعرها ينساب على وجهها بعشوائية....فسمعته يردد
:بما اني شخص غريب اوعى تحطي تقتك فأفعالي او تصرفاتي
تم ابتعد عنها تاركا جمرة من الحمم الغاضبة خلفه زفرت مرات عديدة...سيجعل منها مجنونة لا محال وهي لن تفهم منطق هذا الشخص البتةلملمت شعرها بفوضوية و نطقت بخنق
:طب متوسع عاوزة انام
كان يتابع حركاتها فلمحت ابتسامة لم تتسع خفية..
ابتسامة شيطانية فإعتدل في جلسته وقد نزع قميصه القطني ليبقى عاري الصدر واستلقى على السرير قائلا بمكر
:نامي اهو
وربت على السرير مشيرا إلى أن مكانها هنا بجانبهاهيئته...طريقة كلامه وطبطبته على السرير جعلت منها متصنمة ومنصدمة في افعاله؟
تم عدل نومه واغلق عينيه ليستسلم لنومة هنيئة يعلم انها لن تجرأ على النوم بجانبه فردد مبتسما بانتصاره
:طفي النور يا قطةتواني...حتى احس بتقل على السرير جعل منه يفتح عينيه بهدوء ينظر لها بتسلية لم يستطع اخفاءها جرأتها تتحدى كبرياءها فأولته ظهرها ونامت هي الأخرى مناصرة....خجلها كان سيقف ضد مخططاتها
أنت تقرأ
عشق الجبابرة
Romanceوقبل ان تستقيم مبتعدة عنه جذب حجابها بحركة خفيفة منه وامسكه بين يده تاركا شعرها المبعتر ينسدل على وجهها وقف من الكرسي ينظر لها بتسلية حين سمعها تردف بهمس :طرحتي! اخد الحجاب ووضعه على خصرها وجرها نحوه ونطق بشر :صوتك ميعلاش عليا يا قطة ...