(كنتي بتشديني ليكي اكتر وكأنك ساحر وأنا المسحور)
مصطفي بغضب: انتي صاحبه الشقه الي كان ساكن فيها موسي وانا المغفل ومعرفش وروحت اشتريت نصيبك في محل ابوكي علي اساس معكيش فلوس تشتريه ده انا طلعت مغفل اووى
ليلي بعد ان بلعت ريقها: استني هافهمك
مصطفي بغضب وزعيق: تفهميني اي هااا
ليلي: الشقه دى مش بتاعتي
مصطفي: مفكراني هاصدق الهبل ده... امال عم راضي عارفك ازاى وعطااكي المفتاح ليه بسيطه انا هاجيب عقد الشقه دى واعرف
ليلي بهدوء: الشقه باسمي بس مش بتاعتي
مصطفي: ده ازاى يعني
ليلي بعد ان جلست: اقعد وهاحكيلك
مصطفي: قعدت.. قولي بقاا ازاى ولو اكتشفت بعدين انك كدبتي عليا ف حرف اعتبرى الي بينا انتهي
ليلي بحزن: مش محتاجه اكدب يامصطفي
ثم تكمل بهدوء
ليلي: الشقه دى بتاعت ابويا بس امي واخواتي ميعرفوش عنها حااجه
مصطفي: ليه
ليلي: كان جه فتره بابا كان عاوز يخلي اخواتي يعتمدوا علي نفسهم بس كل اما كان يعطي فلوس لامي تديها لاخواتي من وراه اصبحوا مبيشتغلوش ومعتمدين عليه في كل حااجه
بقا بيحوش جنيه علي جنيه في حساب في البنك باسمي لحد مااعمل خلال سنين مبلغ
كان عاوز يجيبلي دهب بيهم بس انا مرضتش
ففكرنا في موضوع الشقه دى
ثم اكملت بحزن وبعد مااتوفي عاهدت ان اتعامل كانها مش موجوده وااجرها وايجارها يبقي صدقه علي روحه
بس دى كل الحكايه... ومقولتلكش لان زى ماقولتلك هي بالنسبالي مش موجوده وامي واخواتي ميعرفوش
مصطفي بهدوء: تمام
وتركها وغادر لغرفته واغلق الباب ورائه
................................................
في كافيه
كان يجلس ويفكر في كيف يجعل ليل تسامحه
يجدها تقف امامه ووجهها يملؤه الغضب ياالله كيف هي لطيفه في كل حالاتها حتي في الغضب تبدو لطيفه جدااا
ليل بغضب: انت عبيط ولا مجنون
موسي بابتسامه: ولا ده ولا ده ليه بتقولي كده
تضع ليل ورقه استقالته امامه
ليل بغضب: حد يعمل كده يضيع مستقبله وعشان اي هاا
موسي بحب: علشانك... انتي اهم عندى دلوقتي
ليل بتوتر وتفرك في اصابعها: بقولك اي بطل تقول الكلام ده
يقف موسي ويقترب منها: كلام اي هاا
تبتعد ليل وكادت ان تغادر ولكنه وقف امامها:
موسي بهدوء: ليل ممكن تقعدى ونتكلم
ليل بهدوء: ماشي
بعد ان جلسوا
موسي بتوتر: انا عارف ان غلطت في حقك وان خدعتك وكذبت عليكي واستغليت تقربي منك عشان المهمه الي مكلف بيها تنجح
ليل: لا رد
موسي: عارف ان مكنش المفروض ادخل في حياتك او اظهرلك اصلا او يبقي في اي علاقه تربطني بيكي وان شغلي مبيقوليش اعمل كده... بس اعمل اي اول مره شوفتك فيها حسيت بحاجه بتشدني مش قادر افسرها
ولما تعبتي في الشارع غصب عني جريت عليكي وديتك المستشفي كنت فاكر ان كل ده عاادى وان مفيش مشاعر ليكي جوايا
كل مره بشوفك كنت بكون عاوز اقرب اكتر واعرفك اكتر.. كنتي بتشديني ليكي اكتر وكانك ساحر وانا المسحور
انا مش عارف حبيتك امتا وازاى بس عاوز اقولك ان الي جوايا ليكي حاجه اكبر من حب بكتيير حاجه انا عن نفسي مش فاهمها... ثم يكمل بعد تنهيده: اتمني تسامحيني ونبدا صفحه جديده واوعدك ان مش هاكذب عليكي في حااجه
ليل: لا رد
موسي بغيظ: ليل
ليل: اي
موسي: هو انا بكلم نفسي
ليل: لا بسمعك... من الاحترام اسمع الاكبر مني ولا اي
موسي: بس مش اكبر منك بكتير يعني
ليل: تسع سنين مش كتير!! ده انا المفروض اقولك ياابيه
موسي بصدمه: اي... ثم يكمل بغيظ: هو انتي شايفاني اخوكي
ليل بابتسامه: حااجه زى كده
موسي: لا احنا مش اخوات ياحبيبتي ركزى
ليل: مالك خوفت كده ليه
موسي وهي يقرب وجهه من وجهها: عشان عاوزك تشوفيني حبيبك وجوزك
ليل بصدمه: جوزى لا انت روحت ل ليفل بعيد اووى انا اصلا لسه لم اعفو عنك
موسي بابتسامه: الاميره ليل تأمر بايه عشان تعفو عني
ليل: اممم استني افكر.... ااه تجيبلي جيلاتي كتيير
وتركبني خيل واجرى بيه وتجيبلي شوكلاته كتيير
موسي: اوامرك مجابه وتنفذ ياليلي وقمرى
بس في حااجه الخيل مش هاينفع عشان تعبك
ليل بتوسل: لا عشان خااطرى
موسي: اممم طيب بس هاتمشي بيه بس مفيش جرى
ليل بفرحه: اوك
......................................................
في بيت مصطفي
في غرفه مصطفي
ليلي بهدوء: انت زعلان مني يامصطفي
مصطفي دون ان يلتفت لها: لا
ليلي تذهب وتجلس بجانبه: لا مهو واضح
مصطفي: مش زعلان منك ياليلي انتي بس لفتي نظرى لحاجه
ليلي: اي هي
مصطفي بهدوء: والدك الله يرحمه كان بياخد برايك بيعاملك كواحده كبيره بيحكيلك وبيتكلم معاكي لذلك حبك ليه زاد اكتر واكتر بعد موته ومفتقداه وبتعملي كتير عشان تسعديه واعتماده عليكي في وقت خلاكي عندك مسئوليه وتعرفي تتصرفي لوحدك
انا لو مت ليل هاتفتكرني وهاتزعل عليا وتحاول تعمل حاجات علشاني ولا لا طب وبعد مااموت هاتقدر تتصرف لوحدها ولا خوفي وسيطرتي علي كل حاجه في حياتها غلط وهاتبقي مش عاوزه تفتكرني حتي ولا تدعى لي
أنت تقرأ
فرصة تانية. بقلم /زينب أحمد
Romanceطول مافي وقت نصلح أخطاءنا يبقي في فرصة تانيه نبدأ من جديد 🦋 ابتداء ١/٥/٢٠٢٣✨ انتهاء ١٧/٧/٢٠٣٣🦋 تمت بحمد الله ♥ بقلم /زينب أحمد
