ليلي: دى حاجه محتاجه تفكير ياليل.. مش قرار سهل
كادت ليل ان تياس ولكن اتتها فكره
ليل: طب بصي فكرى براحتك.. بس ممكن تقابليه بكرا في نفس الكافيه هنا واهي المقابله دى هاتساعدك تفكرى كويس... وانا هاقدمك انك صحبتي
ليلي: ههههه صحبتك ازاى بس
ليل: متقلقيش بابا عارف اني مجنونه وبصاحب ناس عمرهم ضعف عمرى... يلا بقاا سلام اتاخرت... هابعتلك باليل المعاد امتا
وغادرت ليل قبل ان ترد عليها ليلي
وتركت ليلي في حيره من امرها
..........................................................
في بيت مصطفي
مصطفي: الهانم لسه مرجعتش
نرجس: في اي يامصطفي الساعه لسه مجتش ٨
براحه علي البت
مصطفي: بقولك يانرجس انتي جايه تقعدى معانا يومين متبوظيش البت فيهم
كادت نرجس ان ترد عليه ولكن في دخول ليل
ليل: ازيكو يابشر
مصطفي: كنتي فين
ليل: كنت بلعب باليه مائي
مصطفي: ليل انا مبهزرش
ليل وهي تذهب وتجلس بجانبه: في اي ياصفصف بقيت قفوش كده ليه
مصطفي: وبطلي الدلع المتخلف ده
ليل: حااضر... كنت مع نور هو انا اعرف غيرها يعني
مصطفي: عاوزه تقنعيني نور المتفوقه هاتفضل قاعده مع بنتي الفاشله لحد دلوقتي
ليل: متقلقش هاتبقي فاشله قريب... المهم قررت اي في الموضوع الي قولتلك عليه
مصطفي : الي هو اي؟
ليل: الجواز ياصفصفتي
نرجس: ايوا يامصطفي لازم تتجوز بقاا البت دى مسيرها تتجوز هاتبقي تقعد لوحدك ساعتها
مصطفي: لما يجي ساعتها نبقي نشوف
ليل: لا مفيش ساعتها عاوزه افرح بيك
مصطفي: انا الي ابوكي علي فكره
ليل: عارفه والله..... ها قولت اي
مصطفي: راي في الموضوع ده انتي عارفاه... مش هاتجوز بعد مامتك
ليل: كل ده حب لماما... ماعلينا الراجل يقدر يحب اتنين في وقت واحد مش مشكله اقولك مش مهم تحبها اتجوزها بس
مصطفي: يااشيخه برده لا
ليل بضيق: لا وانت عارف قصاد موافقتك اي
مصطفي: الاتفاق الاهبل الي انتي قولتي عليه ده... مفيش الكلام ده... دى عمرها ماتبقي قصاد دى
نرجس: انتوا بتتكلموا علي اي...اي الي قصادها
ليل بضيق: ولا حاجه... تصبحوا علي خير
وغادرت الي غرفتها
نرجس: في اي يامصطفي فهمني البت مال وشها اتقلب فجاه كده ليه
مصطفي: هاا لا مفيش هادخل انام بقا عشان عندى شغل بادرى
تصبحي علي خير
......................................................
في اليوم التالي
نور: هاتعملي اي يافالحه الوقتي عطيتي ل ليلي معاد ومش عارفه هاتيجي ولا لا ومن ناحيه تاانيه ابوكي ميعرفش اصلا هاتجبيه هنا ازاى
ليل: انتي من حمله فكرهم ونكد عليهم.. اقعدى ساكته شويه سيبيني افكر
نور: سكت اهو.. قال يعني لما اسكت هاتتحل
موسي وهو يجلس: في اي يا ليل جايباني علي مالي وشي هو انا مش ورايا غيرك
ليل: هش اسكتوا دقيقتين
مرت خمس دقائق
ليل: هي دى لقيتها
نور: اي
انا هاطلع بره الكافيه وهاعمل نفسي بتخانق انا وموسي
وانتي هاتكلمي بابا من موبايل وتقوليله الحق ليل بتتخانق مع راجل عند كافيه ****** يقوم هو يجى بسرعه بدل مااروح في داهيه
موسي: وهي دى هاتدخل علي ابوكي برده
ليل بياس: مفيش قدامي وقت علي المعاد.. ولازم اجرب
نور: مااشي يلا بس افرضي ابوكي عرف صوت موسي
ليل: يحشرج صوته بقا ولا يعمل اي منظر
موسي: امشي قدامي... لان ثانيه وهاغير راى
ليل: لا لا انت ابو الشهامه كلها مش هاتعمل كده
.................................................
في محل العطاره
مازالت ليلي متردده اتذهب للموعد ام ترفض نهائي
ولكنها لا تريد ان تحزن ليل يكفي انها ستفقد والدها كما انها يتيمه الام
يجب ان تساعدها
حسمت قراراها بانها ستذهب
ليلي: عم سيد
سيد: نعم ياست ليلي
ليلي: انا راحه مشوار كده ساعه وراجعه خلي بالك من المحل
سيد: عيوني ياست الكل
.........................................................
في مكان آخر بعد ان نفذوا فكره ليل
نور: تفتكرى هايجي
ليل: دلوقتي هاعرف.... يلا امشوا انتو بقاا وهابقي اعرفكوا اي الي حصل
نور: مااشي يلا سلام
موسي : ليل كنت عاوزه اقولك علي حاجه
ليل: قول سمعاك
موسي: هو لو انا كدبت علي حد زى مانتي كدبتي علي ليلي كده تفتكرى يسامحني
ليل: علي حسب كدبه في اي.. انا لما كدبت كذبه لا تضر ابويا ولا هاتضرها وهايعرفوا الحقيقه بعدين
لكن لو الكذبه تضر حد غلط طبعا ومعتقدش يسامحك... ثم سكتت قليلا
هو كل الكدب غلط ومش صح وانا عارفه كده بس ملقتش طريقه تانيه اقنع بيها ليلي تقابل بابا غير كده
يبتسم موسي لها وبداخله حزين: انتي عندك حق كل الكدب غلط
ليل: يلا امشي بقاا قبل مايجي
موسي: حاضر ثم ينظر لها بحب: خلي بالك من نفسك
تسير قشعريره داخل ليل ولكن تتجاهلها: اي ياعم الدراما دى.. امشي
موسي: ههههه سلام
..........................................................
داخل الكافيه
مصطفي بضيق: لوسمحت كان في واحده وواحد بيتخانقوا هنا او قدام المطعم
الويتر: لا يافندم
أنت تقرأ
فرصة تانية. بقلم /زينب أحمد
Любовные романыطول مافي وقت نصلح أخطاءنا يبقي في فرصة تانيه نبدأ من جديد 🦋 ابتداء ١/٥/٢٠٢٣✨ انتهاء ١٧/٧/٢٠٣٣🦋 تمت بحمد الله ♥ بقلم /زينب أحمد
