الفصل السادس والعشرون| حزام جلدي.
__________
استيقظت من النوم بسبب سماعي لنغمة رنين هاتفي، فتحت
عيناي وحاولت أن أتذكر موقعي.
اوه اجل الحديقة.
أخرجت هاتفي من جيبي وفحصت هوية المتصل، إنها امي،
فرفضت المكالمة بسرعة.
تحققت من ساعتي وقد مرت بالفعل خمسة عشرة دقيقة بعد
الساعة الثانية عشر.
لا يزال رأس تايهيونغ مستريحا على رأسي، ولا يزال نائما،
هل يجب علي إيقاظه؟
لم أعد حبيبته، لقد مر يوماً بالفعل.
-تايهيونغ.
تحرك قليلا.
-استيقظ، لقد انتهى عقابي.
فتح عينيه قليلاً وجلس مستقيما وهو يتنهد، أصلحت شعري
وسترتي، وكنت على وشك الوقوف لكنه اوقفني فجلست،
استلقى على المقعد وألقى برأسه على فخذاي.
-خمس دقائق أخرى.
تحدث بصوت نائم وأغمض عينيه.
-يا إلهي...
حدقت فيه بإرتياب.
-لقد تأخرت بالفعل، سيقتلني والداي.
لم اسمع اي اجابة، لذلك سأضطر الى الانتظار لخمس دقائق
أخرى.
تفحصت وجهه وهو نائم وابتسمت، يبدو كطفل صغير عندما
ينام، داعبت شعره بأناملي، وسحقت وجنتيه لكنه لم يتحرك
أبدا.
مرت خمس دقائق بسرعة فحركته ليستيقظ.
-الخمس دقائق قد انتهت.
نهض أخيرا وفرك عينيه وهو يتثاءب، وقف فوقفت معه.
-لنذهب.
سرنا إلى المنزل معا، ونحن نشعر بالنعاس وفجأة امسك بيدي
بينما نمشي.
حدقت في يدي ونظرت له.
-لماذا أنت..
تأتأت في بين كلماتي.
-أعلم أن الساعة قد تجاوزت منتصف الليل، فقط كوني
حبيبتي حتى نصل إلى عتبة بابكم.
ابتسم ابتسامته المربعة ممسكا يدي بقوة.
احمررت خجلاً ونظرت بعيدا، هذا لا يبدو كعقاب،
أليس كذلك؟
أنت تقرأ
VILLAIN.
Fiksi Remajaمكتملة. [ R O M A N T I C C O N T E N T ] هو فتى متنمر وانا اكره المتنمرين! -كيم تايهيونغ. -لي إيفرلي.
