الفصل الثاني

239 25 65
                                    

الڤوت قبل القراءة عشان مش تنسوا يا حبايب، قراءة ممتعة..


  " صلوا على نبي النور "

_____________________________________________♡

                    « جواد ..»

  " أنظر لهذه الرواية بتركيزٍ شديد ، أحداثها غريبة ، ولا تحمل أي أساسيات الكتابة ، السردُ لطيف والحوارُ أيضًا لطيف ، لقد واجهتُ الكاتبة مراتٍ ومرات قبيل هذا ، لماذا أشعر بالاختناق كلما أقرأ تلك الكلماتِ التي أقف عندها ولا أستطيع إكمال تلك الرواية ، ثم أرفضها في كل مرة ..! "

" لماذا أنا خصيصًا من تصر على نشر روايتها عنده ؟ "

" أجفلتُ على دلوف صديقي العزيز ، يدخل بابتسامة صافية ، ويفتح ذراعيه معبرًا عن ما يريد .."

" استقبلته ، وعانقته كما يريد وقال بغمزة :

" ايه حوار أحلام دي معاك يا جواد ؟ "

" مفيش حاجة يا مجاهد ، لقيتها ؟ "

" بصراحة البنت مختفية بقالها شهر ومش عارفين هي فين ، غير إن أهلها في حالة فتور .."

" ازاي ؟ "

" أخوها وأبوها رجعوا من برا ، وفي حالة يأس وخوف .."

" تنهدتُ بعمقٍ شديد ، لقد تركتُ روايتها في ركنٍ هناك لأكثر من شهر ، لأنها لا تستسلم أبدًا .."

" تحدث مجاهد بجدية :

" تفتكر يكون حد خطفها ؟ حتى الشرطة مش لاقيين لها أثر  "

" مين اللي هيخطف المختلة دي يا مجاهد ؟؟؟ "

_______________________________________________♡

                    « أحلام »

  " يا ويلي ، يا ويلي ، ماذا يحدث هنا ؟! "

" شعرتُ بالغباء لأنني أدرك جيدًا ما يحدث ..!"

" محاربة بالسيف وبالتأكيد هناك من سيقتل آخر .. "

" وقد حدث بالفعل ، قد يبدو الأمر عاديًا للبعض ، لـٰكن هنا يحاربون فقط لأجل التحدي والمتعة والفائز من يقتل الآخر !! "

" بعزة الله ، أين كان عقلي وأنا أخط أحرفي ؟ "

" والفائز شخص شجع يتجول في البلدان وهناك من يشجعونه على هذا الظلم .."

" شعرتُ بالدماء تغلي بداخلي ، وركضتُ لداخل القصر ، أدركُ جيدًا ما أفعل ، التقطتُ سيفًا من مخزن السيوف ، وعاودتُ الركض للخارج أنتوي قتله.."

" في الحقيقة ، لقد كتبتُ في هذه الرواية أن جهاد قررت الانتقام من هذا الشخص بأن تجعله أسيرًا وتعذبه ، وتذكره بكل ما فعله بالأبرياء ، لـٰكن قررتُ أن أخلص البشرية منه سريعًا .."

الحرف والحب حيث تعيش القصص. اكتشف الآن