-أصبح البشر مخيفون جداً، الأذية تجري في عروقهم، و هم من يطلقون علينا بالوحوش لأننا لسنا مثلهم، أشكر القدر للمرة الثالثة أنني لستُ بشرياً
-لم أرد أن أتدخل، لكن لا يمكنني تركهم يستمتعون بألم الآخرين
-إذا تطلب البقاء معكِ خرقي لقوانين العالم السفلي سأ...
. . . . . . " أريد رؤية تلك الشخصية دائماً، إياكٍ و اخفائها"
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
. . . . . .
أصبحتُ تمثالاً من سؤاله، لم أجب عليه بل بقيت أحدق في وجهه الذي تحول إلى الأحمر من هول الغضب، حاولت أن اُنادي بشقيقتي لكن لا إجابة لندائي، مع كل خطوة يخطوها والدي كنت أخطو للخلف خوفاً منه. حاولت فتح الباب خلفي لكنه مقفل بإحكام، وصل والدي إلى مكان وقوفي، وضع يده حول عنقي بقوة قاطعاً انفاسي.
أردت أن أصرخ متوسلاً له بأن يرحمني، لكنه يأبى أن يسمع توسلاتي، و قبل أن يذهب روحي إلى السماء مع والدتي.
── ── ── ── ── ── ── ── ──
وجدت نفسي على الأرض و العرق يتصبب مني، أخذت أتنفس بسرعة ليعود كما كان، بعد دقائق أخيراً هدأت أعصابي المشدودة، نظرت حولي برعب وجدت نفسي في غرفتي، اشكرك أيها القدير أنه كان مجرد حلماً مزعجاً. قبل أن أنهض من الأرض أتت ليلو حاملة دلواً من المياه المجمدة، لكن اختفت ابتسامتها الماكرة الو علامات الاستفهام تحيط حولها
-حسناً...ماذا تفعل على الأرض؟ أتشعر بالحر؟
-كلا يا ذكية، رأيت والدي أثناء نومي و كاد أن يقتلني
-أيها المسكين، خائف من ردة فعل والدك إذا اكتشف أنك خالفت خمسة و ثلاثون قانوناً للعالم السفلي
-اصمتِ اصمتِ، أعرف ما فعلته لا حاجة لتذكيري
-من الأفضل أن تغادر تلك الجامعة قبل أن يكتشف حقاً، ربما كابوسك هذا رؤية
لا أعرف لما شعرت بالقلق من هذا، ربما تكون فعلاً رؤية للمستقبل، لكن لا أستطيع مغادرة الجامعة فجأة، سأبقى فقط لشهر حتى أجعل حال يولاند أفضل أو ربما أكثر لا أعرف كدت أن أعود إلى فراشي و اُكمل نومي لكن لشقيقتي رأي آخر، سكبت الدلو المثلج فوقي و اغرقتني بالماء