Jeongyeon :
أمي هل اشتقتي لي؟
لن أتأخر ها أنا قادمة
الحياة لا تزال تكرهني، و
جميع من يعيش فيها اجتمعوا
على ذات الشيء
و للمرة الثالثة غيرت مشروع
التخرج و بدأت أشعر بأن هذه
الفترة لن تنتهي
و كنت قد انهيت دوامي
الجامعي و أشعر بثقل شديد
بجسدي يحثني على الجلوس
في المنزل و تحديداً فوق السرير
لكن العمل يلوح لي من
قريب ليس بعيد
و كنت أجر أقدامي أنزل عبر
السلالم المؤدية لخارج مبنى
الفنون
و سمعت صوت الأفعى من خلفي
تنادي باسمي بينما تقترب مني
تجاهلت الأمر كلياً لكنه
لم يعجبها لذا سحبت يدي
اليسرى لألتفت إليها و أرى
وجهها القبيح
" ماذا تريدين؟!"
" هل كنتي تتجاهليني؟!"
" بالطبع ماذا تردي؟"
" أنظري!"
رفعت هاتفها ليستقر أمام
وجهي و لأستطيع مشاهدة فيديو
ينتشر بشكل كبير
- تشوي سان يقوم بعملٍ نبيل
كعادته و يقوم بمساعدة فتاة
بينما يحاول رجل آخر مضايقتها -
تصنعت الغباء و كأني لا أعلم
من هو تشوي سان بحد ذاته
و كأني أرى هذه البقالة للمرة
الأولى في حياتي أيضاً
و كنت سأصبح مشهورة لكن
و لحسن حظي لم تستطيع
الكاميرا التقاط وجهي
" حسناً و ما دخلني؟"
" ما دخلك؟! جونغيون لا
تتغابي عزيزتي أعلم بأنها أنتِ"
" بدايةً لست وحدي من يعمل
في هذه البقالة تالياً و ماذا
في ذلك؟"
" أنتِ وقحة بحق يا فتاة"
" أشكرك هذا بفضلك و بفضل
الدروس التي تعلمتها منك "
أنت تقرأ
Butterfly
Romanceكنتِ كالفراشة... تحوم حولي لكن وجودها لم يزعجني قط لم تفارقي تفكيري و لو للحظة و كنتِ كل ما افكر به اعدتِ ليَ حياتي التي فقدتها، كنتِ حياتي التي اعيشها احبك
