San :
عدت للمنزل مسرعاً و بدأت بإعداد
الحساء الدافئ لوويونغ
و عندما انتهيت اتجهت إليه
و قد كنت على أحر من الجمر
ليتذوقه
فهذه المرة الأولى التي أطهو
بها، و يعتبر وويونغ فأر تجارب
ناديت باسمه عدة مرات،
أو ربما ألف مرة في خمس ثواني
ليستيقظ منزعجاً و يجلس
متأهباً لتناول الحساء
و كانت ابتسامة لطيفة تظهر
على وجهه قبل أن يتذوقه
و بعد الملعقة الأولى التفت
إلي و ينظر بدهشة
هل حقاً أحسنت صنعه؟!
" ماذا؟ هل هو جيد؟"
" يا الهي سان... انه أسوأ مما
اعتقدت!"
أردت في هذه اللحظة تحطيم
رأسه، لكن ما منعني هو مرضه
أولاً و صراحته التي تعجبني
ثانياً
" حسناً اصمت سأتخلص منه"
" كلا سأتناوله فهذه محاولتك
الأولى "
و أخذ يتناول الحساء مسرعاً،
كي يشعر بطعه سيء دفعة واحدة،
قد يكون هذا أفضل من تناوله
لمدة ساعة
عدت أرتدي معطفي و أخرج
مسرعاً باتجاه الشركة لأعود
لحياتي الطبيعية كما ذكرت سابقاً
بعدةً عن الإجرام
و كان يوماً لا بأس به بالنسبة
لي، فقد عملت كما كنت أحب أن
أعمل من قبل
و قبل عودتي مررت بأحد أفرع
متاجري، و قد كنت سعيداً
باسمي الذي يتوسط اللافتة، العلب،
و حتى الزي الذي يرتديه العاملون
و قابلتهم بأوسع ابتسامة،
و شعرت بأن ما كان يثقلني
و يرهق قلبي انزاح
لكن أحد منافسي ظهر من
العدم يسرق أحد تصميمات شركتي،
و تحديداً تصميمي الرابع عشر
أنت تقرأ
Butterfly
Romansكنتِ كالفراشة... تحوم حولي لكن وجودها لم يزعجني قط لم تفارقي تفكيري و لو للحظة و كنتِ كل ما افكر به اعدتِ ليَ حياتي التي فقدتها، كنتِ حياتي التي اعيشها احبك
