وبعد مرور خمس سنوات .. نزلت آن مسرعة من على سلم القصر .. تركض نحو روبن الذى كان واقفاً يعلق سيفاً على الحائط
فأصدمت به فألتف إليها وقال : ماذا تفعلين آن سوف تؤذين نفسك عزيزتى
قالت : اريد ان اركب تنينى الخاص اريد واحداً ابى
فضحك وحملها وقال : سأتى لكى بواحدة غداً .. اليوم هى نائمة
قالت : حقاً أبى اريدها خضراء
قال : بالطبع لتكن خضراء
قالت : هل سأخرج معك اليوم ؟
قال : لا اليوم انا مشغول .. اين هى سام ؟
قالت : فى الأعلى ترتدى ملابس رائعة
فضحك وقال : هل تعجبك ملابسها .. هل احضر لكى مثلها
قالت : اها .. اريد الكثير منها
قال : بالطبع سأحضر لكى الكثير
فنزلت سام من أعلى فنظر اليها روبن وذهب اليها
وقال : مرحباً عزيزتى
قالت : ما بها آن ؟
قال : تريد تنيناً
قالت سام : يا الهى .. تنين .. انه خطر آن عليكى ألا تقتربى منه
قالت آن : انا احبه امى انه يطير الى أعلى
قالت سام : اعطها لى روبن وهيا اذهب انت
قال : لا .. سأخذها معى الى القصر الكبير .. ابى يريدها .. لتبقى معه قليلاً.. لن تتأخر اطمئنى
فنظرت إليه ثم قالت : روبن .. دعها لدى والديك الليلة .. لتبيت هناك
فنظر اليها وقال : حقاً
فقالت : نعم .. الليلة اريد ان اتحدث معك فى شئ هام
قال : ما الأمر ؟ هل انتى بخير ؟
قالت : فقط عندما تعود سنتحدث..
قال : انا قلق سام .. هل تعرض لكى ابى.. انتى متغيرة منذ عدة ايام .. لم اريد الضغط عليكى
قالت : لا هو لم يفعل شئ .. مازال يحافظ على وعده لك لا تقلق
فنظر اليها .. فاقتربت منه وقالت : آن تفهم ما نقول .. دعها لدى والديك الليلة.. وسنتحدث ليلاً
قال : حسناً .. وقبلها وذهب مع آن
فنظرت إليه وامتلأت عينيها بالدموع
وقليلاً ودخل روبن وآن الى قصر والده .. فركضت آن الى أريك وقالت : هاى جدى
فقام أليها أريك وعانقها بقوة وقال : آن صغيرتى اشتقت اليكى كثيراً
قالت : اريد تنيناً .. ابى سوف يحضر لى واحداً غدا
فضحك أريك وقال : حقاً روبن
