دخلت إلى غرفتها بتعب ندمت على خروجها من منزل فكل ما حدث أنها كانت على وشك ان يخطفها شخص مجنون اضافة رؤيتها لذالك الأحمق
زفرت أنفاسها بارهاق لترمي اشياءها باهمال ، مرتميتا في سريرها .
كانت تنظر إلى سقف غرفتها بشرود تستذكره حينما أخبرها انه وقع في احبها
"لن تنطلي علي اكاذيبه مرة آخرى "
لكنها بطريقة ما ممتنة لإنقاذه لها، فلولاه هو لكانت ميتة لا محال
دخل اريك فجأة إلى غرفتها من دون حتى أن يطرق الباب مردفا بابتسامة مرحة
" مرحبا ايلا "
نبست بانزعاج " ألم تتعلم كيفية طرق الباب ؟ "
قههقه بخفة ليردف بكل بساطة " لا "
لقد كان مستفز جدا لدرجة كانت كافية لتجعل ايلا غاضبة
رمقته بغضب قبل أن ترمي عليه وسادة
" اذهب من غرفتي ، فلست في المزاج الذي يسمح لي أن اتجادل معك "
" حسنا لن نتجادل، جئت للأخبرك انني جائع و أريدك أن تطبخين شيء "
قالها بين يستلطفها بعينين القطط خاصته
" ماذا هل تراني خادمتك ؟"
" ايلا ارجوك انني اموت جوعا "
" حسنا " قبلت في آخر مطاف بعد توسلاته التي أتت بفائدتها
.
.
.
بعد ان اوصلها ذهب إلى منزل بيدري فهو أنيس وحدته الوحيد، لا يعلم كيف يعيش بدونه حقا يوما ما .
طوال الطريق لم تغادر تفكيره بمرة، يشعر انه يغرق اكثر في حبها يوم بعد يوما .
الامر باث جديا حقا.
وصل أمام منزل بيدري بعد بضع دقائق
نزل من سيارته ليتوجه بخفة إلى باب
فتح بيدري بعد ثواني قليلة
نبس بعد ان رأى الإرهاق على عينيه
" ما بك جافي ؟ "
" كما ترى " اردف بينما يمسح على شعره الذي طال قليلا
دخل إلى داخل ليجد روزي جالسة في غرفة المعيشة .
أنت تقرأ
I fell into your trap
Romance_ لقد إختفى _ ماهُو ؟ _ ذالك البريق بعينيك ، ما الذي حدث ؟ _ ليس مُهما ، فقط توقفتُ عن الحلم
