part 14

538 15 9
                                        

دخلت إلى غرفتها بتعب ندمت على خروجها من منزل فكل ما حدث أنها كانت على وشك ان يخطفها شخص مجنون اضافة رؤيتها لذالك الأحمق

زفرت أنفاسها بارهاق لترمي اشياءها باهمال ، مرتميتا في سريرها .

كانت تنظر إلى سقف غرفتها بشرود تستذكره حينما أخبرها انه وقع في احبها

"لن تنطلي علي اكاذيبه مرة آخرى "

لكنها بطريقة ما ممتنة لإنقاذه لها، فلولاه هو لكانت ميتة لا محال

دخل اريك فجأة إلى غرفتها من دون حتى أن يطرق الباب مردفا بابتسامة مرحة

" مرحبا ايلا " 

نبست بانزعاج " ألم تتعلم كيفية طرق الباب ؟ "

قههقه بخفة ليردف بكل بساطة " لا "

لقد كان مستفز جدا لدرجة كانت كافية لتجعل ايلا غاضبة

رمقته بغضب قبل أن ترمي عليه وسادة

" اذهب من غرفتي ، فلست في المزاج الذي يسمح لي أن اتجادل معك "

" حسنا لن نتجادل، جئت للأخبرك انني جائع و أريدك أن تطبخين شيء "

قالها بين يستلطفها بعينين القطط خاصته

" ماذا هل تراني خادمتك ؟"

" ايلا ارجوك انني اموت جوعا "

" حسنا " قبلت في آخر مطاف بعد توسلاته التي أتت بفائدتها

 

.
.
.


بعد ان اوصلها ذهب إلى منزل بيدري فهو أنيس وحدته الوحيد، لا يعلم كيف يعيش بدونه حقا يوما ما  .

طوال الطريق لم تغادر تفكيره بمرة، يشعر انه يغرق اكثر في حبها يوم بعد يوما .

الامر باث جديا حقا.

وصل أمام منزل بيدري بعد بضع دقائق

نزل من سيارته ليتوجه بخفة إلى باب

فتح بيدري بعد ثواني قليلة

نبس بعد ان رأى الإرهاق على عينيه

" ما بك جافي ؟ "

" كما ترى " اردف بينما يمسح على شعره الذي طال قليلا

دخل إلى داخل ليجد روزي جالسة في غرفة المعيشة .

I fell into your trapحيث تعيش القصص. اكتشف الآن