part 2

848 26 9
                                        

After a week

في هذا الأسبوع أدركت ايلا انها وقعت في شباك بابلو جافي

لقد احتل على تفكيرها اصبحت تعجز عن جعل يومها يمر دون التفكير به أو مشاهدة صوره حتى انها اصبحت تشاهد مباريات برشلونة لطالما كانت غير مبالية بكرة القدم لكنها الان تشاهدها من أجله و قد وجدتها ممتعة...

بعيدا عن تخيلات من وحي خيالها كل ليلة

استيقظت ايلا صباحا بتعب فهي لم تنم ليلة بارحة ظلت تشاهد مقاطع فيديوهاته و ما جعلها هذا إلا واقعة له اكثر

ساحر ، باهر ، وسيم ، عجيب ، موهوب ، مذهل

كلمات تعبر عن إعجابها بهذا الفتى الذي لو جلست كل حياتها تتغزل به و تعبر عن حبها له لن يوفيه حقه ولو بقليل

قامت بروتينها اليومي كعادة و ذهبت إلى الجامعة فهي في سنتها الثانية تدرس الأدب

وصلت إلى جامعة ذهبت مباشرة إلى محاضرتها فقد كانت متأخرة اخذت احد مقاعد في وراء وأخذت تستمع إلى استاذ بتركيز

اكملت حصصها ثم ذهبت تبحث عن روزي لكنها لم تجدها و لم يكن لديها وقت لتنتظرها عليها ان تلتحق بعملها فهي تعمل نادلة في مقهى تساعد نفسها قليلا كونها لاتقطن مع والديها

اخذت سيارة أجرة ثم ذهبت مباشرة إلى عملها

دخلت إلى ذالك المطعم راقي بديكور عصري و تلك معزوفة الكلاسيكية

" هيا ايلا اتركي اغراضك و خذي طلب تلك طاولة " اردف مدير بينما يأشر على الشخصين الجالسان على الطاولات بعيدة عن الانظار

" حسنا " نبست بينما ترتدي زي مطعم خاصتها

لم تحقق في الشخصين كونهم كانوا يرتدون قبعات و كمامات

اخذت خطواتها نحوهم

" مرحبا ما الذي تطلبونه "

سألت بعد ان وقفت بجانبهم و هي تضع رأس قلم على الورقة لتكتب طلبهم
دون ان تنظر إليهم

" ايلا "

رفعت نظرها له لقد كان بيدري نظرت لشخص الذي معه لا يمكن ان لاتعرفه من عينيه

" ماذا تفعلين هنا "

اردف مقاطع شرودها

" كما ترى اعمل هنا "

نبست بينما تنقل نظرها له بينما هو لم ينظر لها ابدا كأنها شبح فقط يعبث في هاتفه متجاهلا كل شيء

I fell into your trapحيث تعيش القصص. اكتشف الآن