لاتنسوا الدعاء لإخواننا في فلسطين والسودان ولبنانلا تدع الروايات تلهيك عن ذكر الله
تحمله على كتفها ككيس بطاطا بينما هو يقهقه فهو كان يهمس باذنها طوال الطريق بكلمات قذرة وتخيلاته ليليتهم الساخنة
تحذر الخدم من الاقتراب من طابقها لتدخل المصعد وتضرب ظهره بالحائط
"اوه مامي هذا مؤلم~" تأوه كالعهره تماما
"إلا تحب الألم صغيري؟" تسأل رافعتا حاجبه
"احبه بقدر ما احب التدلل عندك" يقول بتغنج
تبتسم وتقوم بتقبيل رقبته "مدللي~" تدلعه وتعض رقبته ليتأوهتستمر بعضه وتقبيله وتلمس جسده ليصلوا اخيرا للطابق الثاني
تحمل انزو وهي لا تتوقف عن تقبيله قبلات خشنة وعميقة ليوقفها انزو
"مامي مهلا..." يقول وهو يلهث
"هل فعلت شيء خاطئ؟" تميل رأسها
"لا فقط" ينزل من على حضنها "لقد حضرت مفاجئة لأجلك!" يقول بحماس وهو يركض نحو احدى الغرفةتتبعه إيزابيل ولكنه يغلق الباب، تكشر وجهها ولكنها تتكئ على الباب المغلق
"انزو" تنادي
"نعم مامي؟" يجيب
"بأي فرصة هل انت تخطط لارتداء ملابس عاهرات؟" تسأل
"إيه؟! كيف عرفتي؟!" ينصدم
"لا احتاج للكثير لفهم افكارك" تتمتم ببرود "أجل هذا لغد وتعرى فانا لا اريد ان ارى قطعة قماش واحدة عليك وان رأيت فسوف امزقها" تزمجر بنهاية كلامها ليقشعر الاصغر
"حاضر مامي~" يقول بتغنجتنتظر قليلا ليفتح الباب لتدخل وتجد ان الغرفة ذات اضاءة حمراء وايضا ألعاب انزو الجنسية وسلاسل متدلية من السقف فوق السرير
"هذه هديتي لمامي بمناسبة الكريسماس! هنا سوف نستمتع أنا وانتِ مامي" يقول وهو يهز مؤخرته وهو عاري وعيونه قلوب
"يالها من هدية" تقول وهي تبتسم وتقترب من انزوتضع إيزابيل يدها على خده وتقرب وجهها من عند وجهه لتهمس بأذنه
"تسطح على السرير وأفرد سيقانك لأعطيك هديتك" تقول بصوت مثير ليرتعش جسد الاصغر
"حاضر~" يقول وهو يذوب من الإثارة

أنت تقرأ
المقهى
Romanceالقصة تتكلم عن فتاة تذهب لمقهى مشبوه مع صديقتها لتلتقي بفتى قط صغير تفاصيل القصة في الفصل الاول